أكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات - عبر منشور له علي لينكدان - أن التطورات الأخيرة في مؤشرات FTSE Russell تعكس الدور المتنامي للشركات المصرية الكبرى في تعزيز مكانة السوق المصري وزيادة جاذبيته أمام المستثمرين الدوليين.
وأوضح المهندس تامر المهدي أن وجود المصرية للاتصالات ضمن الشركات المصرية التي تحظى بمتابعة واهتمام المستثمرين العالميين يعكس قوة أدائها واستدامة نموها، مؤكدًا أن نجاح الشركات المصرية الكبرى يمثل أحد العوامل المهمة في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم تنافسية السوق المصري.
قدرة الشركات المصرية على خلق قيمة حقيقية
وقال المهندس تامر المهدي: نفخر بأن تكون المصرية للاتصالات جزءًا من هذا التطور، وأن يعكس أداؤها ونموها المستدام قدرة الشركات المصرية على خلق قيمة حقيقية وتعزيز ثقة المستثمرين، بما يدعم مكانة السوق المصري على خريطة الاستثمار العالمية.
وأضاف أن المصرية للاتصالات تواصل القيام بدورها كإحدى الركائز الرئيسية للبنية التحتية الرقمية في مصر، من خلال الاستثمار المستمر في تطوير شبكات الاتصالات والبنية التحتية، وتمكين التحول الرقمي، ودعم النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن قوة الشركات المصرية وتطور أدائها لا يمثلان نجاحًا منفصلًا لكل شركة، وإنما يسهمان بصورة أوسع في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات.
وأكد الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات استمرار الشركة في التركيز على تحقيق نمو مستدام، وتعظيم القيمة للمساهمين، ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع مكانتها ودورها كإحدى الشركات الوطنية المحورية في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
وتعد فوتسي راسل واحدة من أبرز المؤسسات العالمية التي تصنف الأسواق المالية وتطور مؤشرات تستخدمها صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية العالمية في تتبع أداء الأسواق وتوجيه الاستثمارات إليها. وتضم مؤشرات فوتسي راسل أسواقا من فئات مختلفة، من بينها الأسواق المتقدمة والناشئة والثانوية الناشئة والأسواق الحدودية.
وكانت فوتسي راسل قد وضعت مصر على قائمة الترقب "Watch List" على خلفية تقييم مدى استيفاء السوق المصرية للمتطلبات والمعايير اللازمة للحفاظ على تصنيفها ضمن الأسواق الناشئة الثانوية، ومن بينها متطلبات تتعلق بعدد الشركات والأوراق المالية المؤهلة للمؤشرات.
وأعلنت المؤسسة في أحدث مراجعة لها خروج مصر رسميا من قائمة الترقب، بعد استيفاء السوق للمعايير المطلوبة، بما يسمح باستمرار تصنيفها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية وعدم انتقالها إلى فئة الأسواق الحدودية.
ويأتي القرار في وقت شهدت فيه قاعدة الشركات المصرية المؤهلة لمؤشرات فوتسي راسل تحسنا، مع نجاح شركات كبرى، من بينها مجموعة طلعت مصطفى والمصرية للاتصالات والبنك التجاري الدولي، في استيفاء متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال، ما يعزز حضور الأسهم المصرية في مؤشرات الأسواق الناشئة ويزيد من نطاق اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق المصرية.
- محمد صبري: خروج بورصة مصر من قائمة ترقب "فوتسي" شهادة على قوة السوق
- هل تضع تصريحات "باول" وترقيات "فوتسي" أسواق الأسهم على طريق المكاسب القوية؟
- تامر المهدي: أداء المصرية للاتصالات يعكس قوة الشركات المصرية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني
- ميتا ومايكروسوفت تقللان استخدام Claude داخليًا بسبب ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي
- 10 لاعبين في قائمة منتخب الملاكمة بالبطولة الأفريقية






