عاجل
الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للوافدينمكتبة “الوطن”: حفاظاً على هوية الشّعوب.. د. عيد مرعي يوثّق “عالَم آثار العالم القديم.. روّاده ومواقعه ومصطلحاته”العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا​​​​​​​"السمان والخريف"، فيلم هز عرش الرقابة وفضح أزمات ما قبل الثورة وبعدهابرفقة باسم سمرة، محمد رمضان ينشر فيديو من كواليس مسلسل "عشماوي" (فيديو)بعد غياب سنوات، ماذا ينتظر الجمهور من عودة أحمد حلمي بفيلم حدوتة؟مي عبد الحميد: نعتمد نهجا إستراتيجيا في التخطيط المكاني يركز على التوسع بالمدن الجديدةأزمة تسعير أم مخاوف من نقص المعروض؟ الدولار يعيد رسم خريطة سوق السيارات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الرياض تعيد رسم خرائط الردع.. شراكات عابرة للحدود في مواجهة التهديدات الإقليمية

منذ 57 دقيقة

بين تطور القدرات الصاروخية والمسيرة وتصاعد نفوذ وكلاء إيران في المنطقة وخاصة ميليشيا الحوثي اليمنية، تتجه الرياض إلى توسيع خياراتها الاستراتيجية، عبر تعزيز التعاون الدفاعي مع قوى دولية مثل اليابان وأستراليا، في خطوة تشكل تحولاً في مقاربة الرياض لمواجهة تهديدات ميليشيا الحوثي.

في هذا الاتجاه، تعكس الاتصالات المنفصلة التي أجراها وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مع نظيريه الياباني والأسترالي توجهاً سعودياً نحو تنويع الشراكات الدفاعية والانفتاح على قوى تمتلك خبرات متقدمة في التكنولوجيا العسكرية والأمن البحري والصناعات الدفاعية.

تنبع أهمية تواصل الرياض مع طوكيو وكانبيرا، لجهة امتلال اليابان قدرات تكنولوجية متقدمة في مجالات الاستشعار والأنظمة البحرية والأمن السيبراني، بينما تتمتع أستراليا بخبرات عسكرية واسعة في التدريب والتنسيق الدفاعي والتعاون الاستخباراتي.

كما أن مصالح الدولتين تتلاقى مع المصالح السعودية في ضمان أمن الممرات البحرية، وخصوصاً البحر الأحمر وباب المندب، باعتبارهما شريانين أساسيين للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وعليه فإن تعزيز التعاون معهما يفتح المجال أمام شراكات تتجاوز تبادل المواقف السياسية إلى مجالات التدريب وتبادل المعلومات والتقنيات الدفاعية.

يرى محللون أن توجه السعودية هذا يأتي في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتطور قدرات ميليشيا الحوثي، وخصوصاً الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تفرضه من ضغوط على منظومات الدفاع الجوي وحماية المنشآت الحيوية.

ويشير المحللون إلى أن الرياض تدرك أن التعامل مع هذه التهديدات يتطلب منظومة دفاعية متعددة الطبقات، تجمع بين الإنذار المبكر والرصد الاستخباراتي والاعتراض والتنسيق البحري، إلى جانب توطين الصناعات الدفاعية والاستفادة من الخبرات الدولية.

كما أن توسيع الشراكات يحمل رسالة سياسية مفادها أن استهداف الأمن السعودي لا ينعكس على المملكة وحدها، بل يمتد تأثيره إلى استقرار المنطقة والمصالح الاقتصادية الدولية.

من المؤكد أن اتصال وزير دفاع المملكة بنظيريه الأسترالي والياني، يعد خطوة على طريق إعادة السعودية صياغة مقاربتها للأمن الإقليمي، وبما يعيد تشكيل أدوات السياسة الدفاعية للمملكة، عبر الانتقال من التركيز على احتواء التهديدات المباشرة إلى بناء شبكة أوسع من الشراكات والقدرات والتفاهمات الدولية.

أسرة التحرير

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة