مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة الرياض للتعمير (التعمير) محاولات فنية جادة لتجاوز مستويات المقاومة الرئيسية المتمثلة في المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم.
وتأتي هذه التحركات مدعومة بتشكل أنماط فنية إيجابية تتمثل في تكوين قاع سعري أعلى من القاع السابق، بالتزامن مع ظهور إشارات تقاطع إيجابية للمتوسطات المتحركة قصيرة الأجل، مما يشير إلى احتمالية تغير في موازين القوى البيعية والشرائية التي سيطرت على أداء السهم خلال الفترة الماضية.
وفقاً للبيانات الفنية الأخيرة، يتداول سهم الرياض للتعمير حالياً عند مستوى 16.85 ريالاً، حيث يسعى السهم لاختراق المتوسط المتحرك البسيط (SMA 200) نحو الأعلى.
وتعتبر هذه الخطوة الفنية ذات دلالة جوهرية للمحللين، كونها تعكس رغبة السهم في الخروج من النطاق العرضي أو الهابط والبدء في مرحلة استقرار جديدة.
وتعززت هذه الرؤية بظهور تقاطع إيجابي بين المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام (EMA 9) والمتوسط المتحرك الأسي لـ 21 يوماً (EMA 21)، وهي إشارة فنية تستخدم غالباً للاستدلال على زخم الصعود في المدى القصير.
وفي سياق المؤشرات الفنية المساعدة، يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) في مناطق أعلى من مستوى 50، وهو ما يفسر تقنياً بزيادة جدية القوى الشرائية داخل السوق وتفوقها النسبي على الضغوط البيعية في الوقت الراهن.
وتشير القراءات الفنية إلى أن استدامة هذه الحركة الإيجابية تظل مرهونة بمدى توفر أحجام تداول عالية تدعم الاختراق، حيث يمثل حجم السيولة الداخلة الوقود اللازم لتأكيد صحة التحول السعري وضمان عدم حدوث اختراقات وهمية.
وبالنظر إلى المستهدفات السعرية القادمة في حال نجاح الزخم الشرائي، يبرز مستوى 17.35 ريالاً كهدف أول للسهم، يليه مستوى 17.85 ريالاً، وصولاً إلى مستويات 18.70 ريالاً كمستهدفات استراتيجية متوسطة المدى.
وفي المقابل، حددت المعطيات الفنية مستوى 16.35 ريالاً كمستوى حرج لوقف الخسارة؛ إذ إن التداول دون هذا المستوى سيعني عودة السهم للتحرك أسفل المتوسطات المتحركة الرئيسية، مما يشير إلى عدم نجاح الحركة الإيجابية الحالية واستمرار الضغوط البيعية.
وتأتي هذه التحركات الحالية بعد فترة من التراجع شهدها السهم خلال عام 2024، حيث سيطر الاتجاه الهابط على الأداء العام، متراجعاً من أعلى قمة سجلها عند مستوى 22.83 ريالاً وصولاً إلى أدنى قاع عند مستوى 15.20 ريالاً.
ويظهر السهم في الوقت الحالي بوادر حركة ارتدادية بدأت ملامحها تظهر بوضوح بعد الارتفاع القوي الذي شهده في منتصف شهر سبتمبر الماضي، بانتظار تدخل مستمر من القوى الشرائية لاستكمال هيكل القيعان الصاعدة التي من شأنها عكس الاتجاه الهابط العام.
- سهم "ذيب" يسجل قاعا تاريخيا جديدا وسط محاولات لبناء قاعدة سعرية للتعافي
- سهم "المطاحن الأولى" يحافظ على استقراره فوق مستويات دعم رئيسية
- سهم "ارتيكس" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط صعود معدلات السيولة
- سهم "لجام للرياضة" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد في زخم التداولات الفنية
- سهم "تبوك الزراعية" يواصل مساره الصاعد ويتجاوز مستويات مقاومة فنية






