مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة المملكة القابضة، تحولاً ملحوظاً في أدائه الفني خلال التداولات الأخيرة، حيث نجح في تكوين قاعدة سعرية صلبة عند مستوى 12.66 ريال.
وبدأ السهم رحلة ارتداد صعودية مكنته من العودة للتداول فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ مما يعزز التوقعات باستمرار المسار الصاعد الذي يشهده السهم منذ مطلع العام الجاري، وسط سيطرة واضحة للقوى الشرائية على التوجه العام لحركة السهم.
وتشير القراءة الفنية الحالية لسهم المملكة القابضة إلى استعادة الثقة في المسار الصاعد، حيث يتداول السهم حالياً عند مستوى 13.69 ريال. وقد نجح السهم في تجاوز المتوسط المتحرك الأسي لـ 21 يوماً والمتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً، والاستقرار فوقهما، وما يعزز هذه النظرة الإيجابية هو ظهور تقاطع إيجابي بين هذين المتوسطين، وهي إشارة فنية يعتمد عليها المحللون للاستدلال على قوة الزخم الصاعد وتغير الاتجاه نحو الأعلى.
وبالتوازي مع هذه التحركات السعرية، أظهر مؤشر القوة النسبية تحركاً إيجابياً ببقائه فوق مستوى 50؛ وهو ما يعكس وجود زخم شرائي يدعم الارتداد الحالي، ومع ذلك، تظهر البيانات الفنية أن أحجام التداول لا تزال تسجل مستويات أدنى من متوسطاتها المعتادة؛ مما يشير إلى أن السهم قد يحتاج إلى تدفقات سيولة إضافية لتأكيد اختراق المستويات المستهدفة وضمان استدامة الصعود.
وبالعودة إلى الأداء التاريخي للسهم خلال الفترة الماضية، يتبين أن سهم المملكة القابضة قد سجل منذ بداية عام 2026 صعوداً قوياً انطلق من أدنى قاع له عند مستوى 7.40 ريال؛ وصولاً إلى القمة المحققة عند مستوى 15.40 ريال، هذا المسار يعكس اتجاهاً صاعداً عاماً تسيطر عليه القوى الشرائية بشكل كامل.
وجاءت الحركة التصحيحية التي شهدها السهم خلال شهر سبتمبر الماضي كجزء من دورة السوق الطبيعية، حيث انتهت بتكوين قاع عند مستوى 12.66 ريال؛ وهو المستوى الذي انطلق منه السهم في موجة الارتداد الحالية.
وفيما يتعلق بالمستويات السعرية المستهدفة، يضع المحللون الفنيون مستوى 14.05 ريال كهدف أول للسهم في المدى القريب، يليه مستوى 14.40 ريال كهدف ثانٍ، وفي حال استمرار الزخم الشرائي وتجاوز هذه المقاومات؛ فإن المستهدف النهائي يمتد ليصل إلى القمة السابقة عند مستوى 15.40 ريال.
وفي المقابل، تبرز أهمية مراقبة مستويات الدعم، حيث يمثل مستوى 13.20 ريال منطقة وقف خسارة حاسمة؛ إذ إن التداول دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تراجع السهم لاختبار القاع الأخير عند 12.66 ريال؛ مما قد يضع حداً للحركة الإيجابية الحالية.
- سهم "موبايلي" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد مؤشرات الزخم الشرائي
- سهم "التصنيع" يختبر مستويات مقاومة وسط تباين في الزخم وأحجام التداول
- سهم "البلاد" يختبر مستويات مقاومة محورية مع استمرار النطاق العرضي
- سهم "ارتيكس" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط صعود معدلات السيولة
- سهم "أسلاك" يختبر مستويات مقاومة هامة وسط تحركات ارتداد قصيرة المدى






