عاجل
رئيس اتحاد اليد: شكرًا للمنصورة على التنظيم المميز لـ«النخبة».. وهدفنا نشر اللعبة من الشمال إلى الصعيداتفاق عمراني وسياحي مع “إيجل هيلز”.. مشاريع جديدة لمواجهة تحدّي السكنقيم الحبوب.. نصف المستحقات بانتظار الصرفأدنوك الإماراتية توقع صفقة غاز مسال آسيويةحريق التأمين ولغز بنك SAIB.. كواليس تقرير مراقب "الإسكندرية للأدوية"أراضٍ بلا تسجيل وآلات عاطلة.. تقرير يرصد تحفظات ميزانية مطاحن شمال القاهرةلعبة الكبار في الوطنية للإسكان.. تخارج مفاجئ لقناة السويس وسيطرة بنكي الأهلي ومصررئيس غرفة الجيزة: مقر أكتوبر المؤقت يستهدف رفع كفاءة الأداء وتلبية احتياجات التجار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عودة قافلة جديدة من مهجّري رأس العين إلى ديارهم بريف الحسكة

منذ ساعة

كشف عضو مجلس الشعب السوري وأحد أعضاء الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الدمج الموقّع في 29 كانون الثاني الماضي، الدكتور مصطفى عبدي، أنه تم تسيير الدفعة الثالثة من مهجّري ونازحي منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، في مدينة الحسكة إلى ديارهم التي غادروها نهاية عام 2019.

عودة قافلة جديدة من مهجّري رأس العين إلى ديارهم بريف الحسكة

وبيّن عبدي في تصريح صحفي له، أن قافلة العائدين إلى ديارهم التي انطلقت اليوم الإثنين من مدينة الحسكة، تضم نحو 515 عائلة، باتجاه مدينة رأس العين وأريافها، وذلك ضمن قافلة عودة جديدة من المهجّرين إلى منازلهم في الريف المشار إليه لمحافظة الحسكة.

وأوضح عضو مجلس الشعب، أن عملية تسيير القافلة تمت بعد استكمال تأمين عدد من القرى والمناطق المذكورة وتمشيطها من الألغام المزروعة فيها خلال الفترة الماضية، من قبل عناصر الفرقة 60 في الجيش العربي السوري، وبمشاركة عدد من المنظّمات الأممية المختصة بإزالة ونزع الألغام فيها.

عودة قافلة جديدة من مهجّري رأس العين إلى ديارهم بريف الحسكة

ولفت عبدي إلى أن هذه القافلة هي الثالثة من نوعها التي حملت الدفعة الثالثة من العائدين المهجّرين إلى ديارهم، والتي تمت عودتها بإشراف ومتابعة مباشرة من الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الدمج الحكومي القاضي بدمج مؤسسات قسد المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية بالمحافظة، وبمساندة من قوى الأمن الداخلي في الحسكة والمنظّمات الإغاثية العاملة في الشأن الإغاثي في محافظة الحسكة.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها «عرب بريس»، فإن عودة المهجّرين اليوم إلى ديارهم التي غادروها منذ نحو سبع سنوات، جرت حسب ترتيبات حكومية متفق عليها، وتُضاف بالتتابع إلى جانب القافلتين العائدتين اللتين سبقتاها إلى ديارها خلال الفترات الماضية، وهي من القوافل التي كانت مقيمة ضمن مراكز الإيواء في المدارس، وفي مخيّم الطلائع “شمال شرق مركز المدينة”، وفي مخيّم التوينة بريف الحسكة الغربي، وكانوا قد غادروا خلال الفترات الماضية، بعد أن قدّمت لهم عدد من المنظّمات الأممية العاملة في الشأن الإغاثي والإنساني منحة مالية بقيمة 2000 دولار أميركي لكل عائلة، كمساعدة مالية لتغطية الجوانب اللوجستية والمالية، ولتسهيل العودة الآمنة لهم، ولتحمّل تكاليف النقل وتأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية وإعادة تأهيل أجزاء من منازلهم المتضرّرة جراء سنوات النزوح.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة