مباشر للأبحاث: تشهد التحركات السعرية لسهم شركة الصناعات الكيميائية الأساسية (بي سي آي)، محاولات فنية جادة للتماسك وبناء قاعدة سعرية تدعم فرص الارتداد التصحيحي.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التراجعات المتلاحقة التي خيمت على أداء السهم خلال الفترة الماضية، حيث يسعى السهم في الوقت الراهن لإيجاد موطئ قدم فوق مستويات دعم محورية، في ظل استمرار هيمنة الاتجاه الهابط الرئيسي الذي بدأ في التأثير على المسار العام منذ العام الماضي.
وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة، فقد أظهر سهم بي سي آي مؤشرات أولية على التماسك بالقرب من مستوى الدعم الهام عند 20.18 ريال. ويُنظر إلى هذا المستوى بوصفه منطقة ارتكاز حرجة قد تسهم في كبح جماح الهبوط المتواصل.
وقد سجل السهم إغلاقاً سعرياً بالقرب من مستوى 21.36 ريال، وهو ما يعكس حالة من الترقب في أوساط المتداولين بانتظار إشارات تأكيد أقوى على قدرة السهم على تغيير مساره اللحظي.
وتشير التحليلات إلى أن فرص التعافي على المدى القصير تظل مرتبطة بشكل وثيق بقدرة السهم على الاستقرار والثبات أعلى مستوى المقاومة القريب المتمثل في 21.72 ريال.
ويشترط المحللون الفنيون اقتران هذا الاستقرار بنشاط ملحوظ في أحجام التداول، حيث يمثل ارتفاع السيولة الداخلة وقوداً ضرورياً لتعزيز احتمالات التحرك نحو منطقة المقاومة الرئيسية الممتدة بين 22.23 و22.55 ريال.
وفي حال نجاح القوى الشرائية في دفع السهم لتخطي هذه المنطقة، فمن المتوقع أن يمتد الزخم الإيجابي لاستهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 22.90 و23.40 ريال.
وعلى الجانب المقابل، تظل المخاطر الفنية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مستوياته الحالية. إذ يُعتبر التراجع دون مستوى 20.98 ريال إشارة سلبية قد تؤدي إلى تجدد الضغوط البيعية، مما قد يدفع السهم لاختبار مستويات دنيا جديدة، ويزيد من تعقيد المشهد الفني أمام محاولات الارتداد.
وبالنظر إلى السياق التاريخي للحركة السعرية، يتداول سهم بي سي آي ضمن اتجاه هابط منذ بداية عام 2026، حيث اتسمت الحركة السعرية بالتداول دون خط اتجاه هابط ذو زاوية حادة.
وتعكس هذه الزاوية الحادة قوة الزخم الهابط وهيمنة القوى البيعية على التعاملات، مما أدى إلى تسارع وتيرة الهبوط التي استمرت حتى شهر مارس. وعلى الرغم من ظهور بوادر صعود لاحقة تمثلت في تشكيل سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة، والتي مكنت السهم من معاودة اختبار قمة عام 2026 حول مستوى 26.85 ريال، إلا أن الضغوط البيعية عاودت الظهور بقوة.
وقد تعرض السهم لتراجعات حادة عقب وصوله إلى تلك القمة، واستمرت هذه الضغوط حتى شهر أكتوبر، مما يعطي دلالة فنية واضحة على ضعف الزخم الشرائي في مواجهة القوى البيعية المسيطرة.
إن هذه التقلبات السعرية الحادة تعكس الصراع القائم بين الرغبة في بناء مراكز شرائية جديدة وبين ضغوط الاتجاه الهابط العام الذي لا يزال يلقي بظلاله على الأداء الكلي للسهم في السوق.
- سهم "الوطنية للتعليم" يسعى لبناء قاعدة سعرية فوق مستويات دعم لكسر الاتجاه الهابط
- سهم"بي سي آي" يواجه ضغوطا بيعية مع اقترابه من مستويات دعم فنية حرجة
- سهم "لدن" يختبر دعماً حاسماً وسط استمرار الاتجاه الهابط
- سهم "مجموعة تداول" يسعى لاستعادة التوازن الفني وسط تحديات الاتجاه الهابط الرئيسي
- سهم "الخدمات الأرضية" يرتد من دعم 20.80 ريال ويختبر مقاومة محورية جديدة






