في قلب فعاليات معرض تراثنا 2026، يتألق جناح الغرفة التجارية بدمياط شعبة الأثاث كواحد من أبرز المنصات الجاذبة للجمهور؛ حيث تحول الجناح إلى متحف حي يضم تحفاً فنية وأثاثاً وديكورات متميزة تتجاوز مجرد كونها قطعاً خشبية لتصبح لوحات تشكيلية تفيض بالإبداع اليدوي.
وفي لقاء خاص صرح توفيق محمد شعبان، المشرف على جناح شعبة الأثاث بدمياط، بأن المهمة الأساسية التي تتبناها الغرفة التجارية وشعبة الأثاث هي توفير مظلة حماية ودعم كامل لصغار المصنعين والحرفيين اليدويين الذين يمثلون العمود الفقري لصناعة الأثاث الدمياطي الشهير.
من الورش الصغيرة إلى الأسواق العالمية
وأوضح "شعبان" في حديثه قائلاً: "إننا لا نهدف فقط إلى عرض المنتجات، بل نعمل وفق إستراتيجية واضحة لنقل مهارات هؤلاء الحرفيين اليدويين من النطاق المحلي إلى الأسواق الخارجية.. الحرفي الدمياطي يمتلك موهبة غير طبيعية في تحويل الخشب إلى لوحات فنية، ودورنا في شعبة الأثاث هو فتح نوافذ تسويقية دولية تليق بهذا الإبداع".
دعم مجاني بالكامل وتذليل للعقبات
وكشف المشرف على الجناح عن مفاجأة قوية تعكس حجم الدعم الموجه للصناع، مؤكداً أن الغرفة التجارية تتحمل بالكامل مسؤولية نقل وشحن منتجات صغار المصنعين إلى المعرض وتسويقها دون تقاضي أي مقابل مادي أو رسوم من الصنّاع.
وأضاف: "الغرفة التجارية تدعم كل صغار المصنعين في دمياط بلا استثناء، ونسعى بكل طاقتنا لإبراز شغلهم وتسليط الضوء على القطع الفريدة التي ينتجونها، لنرفع عن كاهلهم أعباء التسويق واللوجستيات التي غالباً ما تقف عائقاً أمام توسعهم".
32 عارضاً يرسمون لوحة الإبداع الدمياطي
وحول تفاصيل المشاركة الحالية في المعرض، أشار توفيق شعبان إلى أن الجناح يضم هذا العام منتجات 32 عارضاً من صغار المصنعين والمتميزين، يشاركون بمجموعات مذهلة تشمل قطع أثاث تحاكي التحف العالمية بتصاميم كلاسيكية ومودرن فائقة الدقة، إكسسوارات ديكور داخلي مصنوعة بحرفية يدوية معقدة، لوحات فنية خشبية غير طبيعية تجسد مهارات "الأويمة" والتشكيل اليدوي الدمياطي الأصيل.
لا يقتصر إبداع الجناح على الأثاث التقليدي فحسب، بل يحمل لفتة تنموية وإنسانية استثنائية؛ حيث أشار توفيق شعبان إلى أن الجناح يتضمن هذا العام منتجات يدوية متميزة لشنط وأغطية رأس ومفروشات أبدعتها نساء "المدينة الصديقة" بعزبة البرج، مما يعكس دور الشعبة في دعم تمكين المرأة اقتصادياً وإبراز حرفيتها العالية.
وأضاف "شعبان": "حرصنا أيضاً على أن يكون لفرسان الإرادة نصيب في هذا الحدث، حيث يضم الجناح تحفاً خشبية مختلفة ومتنوعة من صناعة أبطالنا من ذوي الهمم، والذين أثبتوا بمنتجاتهم الرائعة أن الإعاقة لا تقف أمام موهبة الصانع الدمياطي".
وأسار"شعبان" إلى أن الغرفة التجارية بدمياط ستواصل توفير هذه الفرص الذهبية للصناع الصغار، معتبراً أن نجاح أي حرفي في تسويق منتجه بالخارج هو نجاح للاقتصاد القومي وإحياء مستدام لهوية دمياط كعاصمة لصناعة الأثاث في الشرق الأوسط.
- بيطري دمياط تشن حملات تفتيشية على المنشآت الغذائية بمدينة السرو
- غرفة القاهرة تبحث إعفاء التجار الملتزمين من غرامات ضريبة المبيعات
- رئيس غرفة الجيزة: مقر أكتوبر المؤقت يستهدف رفع كفاءة الأداء وتلبية احتياجات التجار
- غرفة القاهرة توقع بروتوكولا لإتاحة خدمات التوقيع والختم الإلكتروني للتجار
- غرفة مكة تنظم لقاءً توعوياً لرجال المال والاستثمار






