استنكرت كوريا الشمالية، الثلاثاء، اتهامات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) بأن بيونغ يانغ تقف وراء عملية قرصنة ضخمة سُرقت خلالها 6 مليارات دولار من منصة "بينانس"، فيما وصفتها شقيقة كيم جونج أون بأنها "استفزاز سياسي خطير".
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بيانا لكيم يو جونج الثلاثاء جاء فيه أن ادعاء مكتب التحقيقات الفدرالي ليس سوى "خطاب سخيف لا يحمل أي جديد"، بعدما كانت واشنطن اتهمتها سابقا أيضا بالوقوف وراء عملية الاختراق الكبرى التي تعرضت لها منصة "بايبِت" العام الماضي.
وأضاف البيان إن "تضليل الولايات المتحدة الرأي العام الدولي عبر الإيحاء بأن كل الجرائم الإلكترونية (...) في العالم هي من صنيعتنا، يعد استفزازا سياسيا خطيرا ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".
ومنذ حدوث العملية الجمعة الماضي اتجهت أصابع الاتهام إلى مجموعة قرصنة إلكترونية مرتبطة بالدولة في كوريا الشمالية، بوصفها المشتبه به الرئيس في عملية اختراق منصة "بينانس" (Binance)، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، والتي أسفرت عن سرقة أصول رقمية بقيمة 6.3 مليار دولار، وفقًا لشركتين متخصصتين في تحليل بيانات البلوك تشين.
وقالت شركتا "تي آر إم لابس" (TRM Labs) و"تشيناليسيس" (Chainalysis) إن لديهما معلومات وأدلة قوية تشير إلى تورط مجموعة "لازاروس" (Lazarus Group)، المعروفة أيضًا باسم "تريدر تريتور" (TraderTraitor)، في الهجوم، فيما حددت الشركة الأولى مسؤولية المجموعة بدرجة عالية من الثقة.
- مكتب التحقيقات الاتحادي يتهم كوريا الشمالية بسرقة 6 مليارات دولار من منصة بينانس
- أكبر عملية سرقة بالتاريخ.. كيف نهب قراصنة 6.3 مليون دولار من منصة العملات المشفرة؟
- نتفليكس تكشف عن مشاهدة 80% من مشتركيها حول العالم محتوى كوريا
- يموت ثم يعود.. لماذا يعلن العالم وفاة زعيم كوريا الشمالية كل بضع سنوات؟
- إنزال أول منصة عائمة لإنتاج الهيدروجين من الرياح البحرية في العالم






