مباشر- تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمنع تكرار أعمال الشغب والنهب التي وقعت مطلع الأسبوع خلال الاحتجاجات المزمعة، رافضاً التعليقات الغبية وغير المقبولة من بعض الزعماء الأجانب، وفق رويترز.
ودعا اتحاد الطلبة الرئيسي وحركة السترات الصفراء لتنظيم مسيرات حاشدة بباريس يوم السبت، بالتزامن مع عدم تحقق تقدم بالجهود الرامية لتخفيف التوتر الاجتماعي بعد فشل المحادثات الحكومية.
وتعرضت فرنسا لأسوأ اضطرابات منذ سنوات على هامش احتجاجات عمت البلاد، بينما أعلن ماكرون لقاء كبار الوزراء ومسؤولي المخابرات لمناقشة الأزمة والسيطرة على مراكز المدن.
واتهم ماكرون قادة أجانب بنشر معلومات مضللة ومنهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي ألقى اللائمة على المهاجرين، معتبراً تلك التصريحات استغلالاً سياسياً غير مقبول على حساب فرنسا.
وفي مؤشر على قلق المستثمرين قفزت تكاليف الاقتراض الحكومي لتصل عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5% لأول مرة منذ عام 2002 وسط مخاوف تعقد إصلاح الميزانية.
ولم تؤدِ اجتماعات رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو مع النقابات لأي انفراجة، إذ أعلنت النقابات المضي قدماً في إقرار إضراب عام للضغط بشأن الأجور والخدمات العامة.
ووعدت الحكومة بتنفيذ عملية أمنية واسعة تشمل نشر قوات عسكرية إلى جانب الشرطة، بينما أعلن وزير العدل احتجاز 2500 شخص وإحالة 917 مشتبهاً بهم للادعاء وتوقيف 174 شخصاً.
وأثارت الأحداث ردود فعل سياسية واسعة، إذ اعتبرت مارين لوبان أن الحكومة فقدت السيطرة، في حين انتقد حزب فرنسا الأبية خطط نشر الجيش محذراً من شن حرب على الشعب.
وامتدت التوترات لدول أوروبية أخرى، حيث تظاهر آلاف الطلاب والمعلمين باليونان للمطالبة بزيادة تمويل التعليم، بينما أقرت إيطاليا تدابير أمنية جديدة وعقوبات أشد على المشاركة العنيفة بالتظاهرات.
- ماكرون: سأجتمع مع أجهزة المخابرات الفرنسية قبل احتجاجات السبت
- الرئيس الفرنسي وعاهل البحرين يبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة والجهود المبذولة
- خلال زيارة ماكرون.. فرنسا والكويت توقعان 8 اتفاقيات
- فرنسا تشتعل بالاحتجاجات.. 2400 معتقل ومئات المتاجر المتضررة
- ماكرون يطالب بتحقيق فى الإخفاقات الاستخباراتية عقب أعمال العنف فى فرنسا






