مباشر- بدأت ناقلات نفط عملاقة مرتبطة بـ "أسطول الظل" ونقل الشحنات الخاضعة للعقوبات الفنزويلية التوجه نحو الممرات البحرية بالشرق الأوسط، في خطوة تعكس الأرباح القياسية التي توفرها خطوط نقل النفط عبر مضيق هرمز والتداولات المتصاعدة في خليج عُمان.
وتأتي هذه التحركات وسط نقص حاد في ناقلات النفط المتاحة وارتفاع أسعار الشحن لمستويات غير مسبوقة، مما دفع شركة تسويق النفط الحكومية العراقية "سومو" والمشترين بالمنطقة إلى الاستعانة بسفن مثل "سينتشوريز" التي تعاملت سابقاً مع النفط الفنزويلي لتنفيذ عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى.
وقفزت الأرباح اليومية لناقلات النفط العملاقة المتجهة من الشرق الأوسط إلى شرق آسيا بأكثر من 4400% هذا العام، حيث وصلت تكلفة حجز رحلة واحدة لنقل النفط الخام خارج الخليج إلى نحو 40 مليون دولار، مما أغرى مالكي السفن غير الرسمية للعودة إلى التجارة الرئيسية.
وتبدي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرونة في التعامل مع السفن غير الرسمية عبر إزالتها من قوائم الحظر أو إعطائها تراخيص خاصة لتخفيف الضغط على سوق الشحن العالمي، حيث ارتفع عدد الناقلات العملاقة العاملة عبر مضيق هرمز إلى 60 ناقلة في سبتمبر مقارنة بنحو 7 ناقلات فقط في أبريل الماضي.






