عاجل
الدولار يلتقط أنفاسه وسط ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي"نقاوة" تتسلم أمر عمل من مركز نظم الموارد الحكومية بقيمة 15.42 مليون ريال"ميفك ريت": تمديد مهلة الاستحواذ على عقارات بجدة ومكة وإنهاء مذكرة جازانمؤشر "تاسي" يستهل تعاملات جلسة نهاية الأسبوع متراجعاً 1.08%سهم "كيان السعودية" يختبر مستويات مقاومة محورية مع ارتفاع أحجام التداولسهم "معدنية" يختبر مستويات دعم تاريخية مع استمرار الاتجاه الهابط الرئيسيسهم "الاتحاد" يسجل ارتداداً سعرياً مدعوماً بمؤشرات فنية إيجابيةارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في المملكة بنسبة 2.2% خلال سبتمبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وزير الصناعة يستعرض خطة تيسير تخصيص الأراضي وتسريع التراخيص وتعزيز التكامل بين المصانع

منذ 55 دقيقة

استعرض المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، جهود الوزارة لتيسير إجراءات الاستثمار الصناعي، من خلال تسهيل تخصيص الأراضي، وتقليص زمن استخراج التراخيص، وإطلاق منصة لربط المصانع، إلى جانب توفير آليات تمويلية مناسبة وتطوير مهارات العمالة ورفع جودة المنتجات المصرية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتماما بتنمية الصناعات المستهدفة، خاصة الصناعات الهندسية، بهدف تعظيم مساهمة هذه الأنشطة في الاقتصاد الوطني، وبناء قاعدة إنتاجية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية وزيادة الصادرات.

الصناعات المستهدفة وتعميق التصنيع المحلي

وأشار هاشم إلى أن الصناعات المستهدفة تشمل مجموعة من الأنشطة الأساسية، من بينها الأسمدة ومكونات صناعة السيارات ومحركاتها، إلى جانب الصناعات التي تستهدف إحلال الواردات، مثل الماكينات والكابلات والبطاريات ومكونات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وأضاف أن هذه الأنشطة تشمل أيضا الصناعات المغذية، ومكونات السيارات والمركبات، والصناعات المعدنية والألومنيوم والسباكة، فضلا عن منتجات وسيطة ومكونات صناعية مثل المسامير والوصلات، التي تمثل مدخلات أساسية للعديد من العمليات الإنتاجية.

وأكد أهمية تطوير هذه الصناعات إلى جانب الأجهزة المنزلية وغيرها من الأنشطة الصناعية، بما يعزز التكامل بين حلقات الإنتاج، ويرفع نسبة المكون المحلي، ويقلل الاعتماد على استيراد المكونات التي يمكن تصنيعها داخل مصر.

تيسيرات لتخصيص الأراضي الصناعية

وتطرق وزير الصناعة إلى مشكلة الأراضي الصناعية، باعتبارها من العقبات التي واجهت المستثمرين، موضحا أن تعدد الجهات والإجراءات كان يؤدي إلى استهلاك الوقت والجهد وتأخير تنفيذ المشروعات.

وأشار إلى إتاحة الأراضي الصناعية بنظام حق الانتفاع لتخفيف الأعباء المالية الأولية عن المستثمرين، وإتاحة الفرصة لتوجيه السيولة إلى شراء المعدات وخطوط الإنتاج والتكنولوجيا وتدريب العمالة، بدلا من استنزافها في تكلفة الأرض.

وأوضح أن التيسيرات التي عرضها تتضمن سداد مقدم بنسبة 5% من قيمة الأرض، وتقسيط باقي المبلغ على أربع سنوات، مع عدم احتساب فوائد خلال السنة الأولى وسداد الأقساط المتبقية على السنوات الثلاث التالية، وفقا للضوابط المقررة.

وأضاف أن الوزارة تتيح أيضا تيسيرات للتمليك تناسب احتياجات المصانع بمختلف أحجامها، بما يدعم إقامة المشروعات الجديدة ويساعد المنشآت القائمة على التوسع في أنشطتها.

تسريع إجراءات التراخيص الصناعية

وفي ملف التراخيص، قال هاشم إن الإجراءات كانت تستغرق في بعض الحالات نحو عام ونصف، وهو ما يمثل عبئا على المستثمر ويؤخر بدء الإنتاج.

وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية على التوسع في نظام التراخيص بالإخطار، ليشمل المصانع الصغيرة والمتوسطة وبعض المنشآت الأخرى التي تصل مساحتها إلى 10 آلاف متر مربع، وفقا للاشتراطات المنظمة، بما يسمح بتقليص الإجراءات وتسريع بدء النشاط الصناعي.

منصة لربط المصانع وتعزيز التكامل الصناعي

واستعرض الوزير منصة المصنعين (B2B)، التي تستهدف ربط المصانع ببعضها البعض وتسهيل التواصل بين المنتجين والموردين والعملاء داخل السوق المصرية.

وأشار إلى أن المنصة تتيح للمصانع عرض منتجاتها ومستلزمات الإنتاج والتواصل من خلال فئات متخصصة وقنوات مخصصة للتفاعل، بما يساعد المصانع الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى الموردين والعملاء، ويعزز فرص الاعتماد على المكونات المحلية.

وأكد أن ربط المصانع يمثل خطوة مهمة لمعالجة ضعف التكامل بين بعض حلقات الإنتاج، وتسهيل حصول المنشآت على احتياجاتها من السوق المحلية، بما يدعم سلاسل الإمداد ويحد من الاعتماد على الاستيراد.

التمويل الصناعي ودعم التكنولوجيا

وفيما يتعلق بالتمويل، أوضح هاشم أن الوزارة تسعى، بالتنسيق مع الجهات المعنية والبنك المركزي، إلى توفير آليات تمويلية متنوعة تتناسب مع احتياجات القطاع الصناعي.

وأشار إلى أهمية التوسع في التمويل الاستثماري الموجه إلى الصناعات التكنولوجية والمستقبلية، بما يساعد على تحديث المعدات وتطوير خطوط الإنتاج ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، فضلا عن دعم سلاسل الإمداد وزيادة القيمة المضافة.

تأهيل العمالة ورفع جودة المنتجات

وشدد وزير الصناعة على أن تطوير القطاع لا يعتمد فقط على توفير الأراضي والتراخيص والتمويل، بل يرتبط أيضا بتأهيل العمالة الفنية ورفع جودة المنتجات لتتوافق مع المعايير العالمية.

وأوضح أن تدريب الكوادر البشرية وتطوير مهاراتها يسهمان في تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد، بما يعزز قدرة المصانع المصرية على المنافسة محليا ودوليا، ويدعم زيادة الصادرات الصناعية.

وأكد أن تيسير إجراءات الاستثمار، وتطوير الصناعات المستهدفة، وتعزيز التكامل بين المصانع، وتوفير التمويل المناسب، إلى جانب رفع كفاءة العمالة وتحسين الجودة، تمثل محاور مترابطة لدعم تنافسية الصناعة المصرية وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة