لم تكن رحلة خميس مع الزواج مفروشة بالورود، فالرجل الذي يبلغ من العمر 51 عامًا، مر بخمس تجارب خطوبة، وصف ثلاثًا منها بأنها تجارب قاسية تعرض خلالها للاستغلال وخسر بسببها أموالًا، قبل أن تنتهي إحدى تلك التجارب بالزواج والطلاق، وتدفعه إلى طرق أبواب محكمة الأسرة 3 مرات بحثًا عن حقه.
بدأت حكاية خميس في عام 2010، عندما تقدم لخطبة إحدى الفتيات، لكنه فوجئ بعد دخول المنزل بأن الفتاة تختلف تمامًا عن الصورة التي رسمها في ذهنه، سواء في طباعها أو تربيتها.
وقرر خميس عدم استكمال الخطوبة، فتحدث مع خال الفتاة وأبلغه بقراره، لكن الرد جاء صادمًا بالنسبة له، إذ أخبره بأنه هو من قرر الانسحاب، وبالتالي ليس له أي حقوق لدى الأسرة.
وكان خميس قد اشترى دبلة وخاتمًا ومحبسًا، لكنه اختار وقتها أن ينهي الأمر قائلًا: حسبي الله ونعم الوكيل ويبدأ من جديد، معتقدًا أن التجربة لن تتكرر.
6 آلاف جنيه وشبكة انتظر استردادها 7 سنوات
مرت ثلاث سنوات، ودخل خميس تجربة خطوبة جديدة عام 2013، مع فتاة كانت تعمل وتتمتع بوضع مادي جيد، لكنه بدأ يشعر، بحسب روايته، بأنها تحاول استغلاله، فقرر مصارحتها بما لاحظه.
وجاء رد الفتاة مباشرًا: خلاص نسيب بعض
لكن المشكلة لم تنتهِ عند فسخ الخطوبة، فقد كان خميس قد اشترى لها شبكة بلغت قيمتها نحو 6 آلاف جنيه، وقرر التمسك بحقه في استردادها.
بدأت رحلة طويلة من المحاولات، استمرت 7 سنوات كاملة، حتى تمكن في النهاية من استرداد قيمة الشبكة، بعدما أُرسل إليه مبلغ الـ6 آلاف جنيه، لتنتهي واحدة من أطول محطات المعاناة في رحلة زواجه.
من الخطوبة إلى الزواج.. ثم الطلاق بسبب الذهب
أما التجربة الثالثة، فبدت في بدايتها مختلفة، إذ تقدم خميس للفتاة واشترى لها دبلة وخاتمًا ومحبسًا، ثم تُوجت الخطوبة بالزواج بالفعل.
لكن الخلافات بدأت تظهر بعد حمل الزوجة، عندما فوجئ خميس، بحسب روايته، بأن حماته أخذت الذهب من يد زوجته.
وحين سأل عن السبب، جاءه الرد على لسان زوجته: ماما قالت ده حق الأكل والمعاملة اللي كانت بتعاملك بيها أيام الخطوبة.
كانت تلك الكلمات شرارة لخلاف كبير بين الزوجين، بعدما اعتبر خميس أن ما حدث تجاوز لا يمكن قبوله، لتتصاعد المشكلات وتنتهي العلاقة بالطلاق.
3 مرات أمام محكمة الأسرة
لم تتوقف حكاية خميس عند فسخ الخطوبات والخلافات الزوجية، بل امتدت إلى ساحات القضاء، إذ دخل محكمة الأسرة 3 مرات، من بينها دعوى للمطالبة برد الشبكة، وأخرى للطلاق للضرر، في محاولة لإنهاء نزاعاته واسترداد حقوقه.
وبعد هذه التجارب، تكونت لدى خميس وجهة نظر خاصة بشأن الزواج والاختيار، إذ يرى، من واقع ما مر به، أن الفتاة التي لا تعمل قد تكون أكثر تمسكًا بالعلاقة من الفتاة التي تمتلك دخلًا خاصًا بها، وهي قناعة تشكلت لديه بعد سلسلة من التجارب التي تركت أثرها في نظرته إلى الارتباط.
- مش مرضي طموحها، خميس أمام محكمة الأسرة بعد 9 سنوات زواج بسبب خلافات مع زوجته
- محكمة الأسرة بالبدرشين تقضي بالإذن بالزواج في دعوى ضد ولي أمر
- الونس تحوَّل إلى كابوس، محكمة الأسرة تتلقى دعوى طلاق بين مسن وزوجته بعد شهرين زواج
- العاصفة بويلو تضرب بريطانيا.. تأخير 1500 رحلة طيران وتعطيل خدمة القطارات
- بعد غرق فتاة من ذوي الهمم بحمام سباحة نادٍ شهير، تعرف على اتهامات النيابة للمدرب






