عاجل
فارس الكرة الذهبية يُعرف غداًانطلاق الرحلات البحرية السياحية من ميناء الإسكندرية لتجوب البحر المتوسط.. فيديوشركة تابعة للمصرية للاتصالات تستحوذ على شركة هندية وتتوسع في سوق التعهيدتزايد جرائم الكوكايين فى بريطانيا وارتفاع استهلاكه بنسبة 26% منذ 2021أمن القليوبية يكشف تفاصيل العثور على جثمان شاب بأرض زراعية فى القناطرالمتهم بالتعدى على فردى أمن يستأنف على حبسه 6 أشهرالنيابة العامة تنظم ورشة عمل إقليمية بشأن تعزيز التعاون فى المسائل الجنائيةمنطقة الإسماعيلية الأزهرية تعلن تشكيل المكتب التنفيذي لاتحاد الطلاب.. اعرف الأسماء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

3 تجارب مريرة و5 خطوبات، لماذا انتهت رحلة خميس مع الزواج في محكمة الأسرة؟

منذ 44 دقيقة

لم تكن رحلة خميس مع الزواج مفروشة بالورود، فالرجل الذي يبلغ من العمر 51 عامًا، مر بخمس تجارب خطوبة، وصف ثلاثًا منها بأنها تجارب قاسية تعرض خلالها للاستغلال وخسر بسببها أموالًا، قبل أن تنتهي إحدى تلك التجارب بالزواج والطلاق، وتدفعه إلى طرق أبواب محكمة الأسرة 3 مرات بحثًا عن حقه. 

بدأت حكاية خميس في عام 2010، عندما تقدم لخطبة إحدى الفتيات، لكنه فوجئ بعد دخول المنزل بأن الفتاة تختلف تمامًا عن الصورة التي رسمها في ذهنه، سواء في طباعها أو تربيتها.

وقرر خميس عدم استكمال الخطوبة، فتحدث مع خال الفتاة وأبلغه بقراره، لكن الرد جاء صادمًا بالنسبة له، إذ أخبره بأنه هو من قرر الانسحاب، وبالتالي ليس له أي حقوق لدى الأسرة.

وكان خميس قد اشترى دبلة وخاتمًا ومحبسًا، لكنه اختار وقتها أن ينهي الأمر قائلًا: حسبي الله ونعم الوكيل ويبدأ من جديد، معتقدًا أن التجربة لن تتكرر.

6 آلاف جنيه وشبكة انتظر استردادها 7 سنوات

مرت ثلاث سنوات، ودخل خميس تجربة خطوبة جديدة عام 2013، مع فتاة كانت تعمل وتتمتع بوضع مادي جيد، لكنه بدأ يشعر، بحسب روايته، بأنها تحاول استغلاله، فقرر مصارحتها بما لاحظه.

وجاء رد الفتاة مباشرًا: خلاص نسيب بعض

لكن المشكلة لم تنتهِ عند فسخ الخطوبة، فقد كان خميس قد اشترى لها شبكة بلغت قيمتها نحو 6 آلاف جنيه، وقرر التمسك بحقه في استردادها.

بدأت رحلة طويلة من المحاولات، استمرت 7 سنوات كاملة، حتى تمكن في النهاية من استرداد قيمة الشبكة، بعدما أُرسل إليه مبلغ الـ6 آلاف جنيه، لتنتهي واحدة من أطول محطات المعاناة في رحلة زواجه.

من الخطوبة إلى الزواج.. ثم الطلاق بسبب الذهب

أما التجربة الثالثة، فبدت في بدايتها مختلفة، إذ تقدم خميس للفتاة واشترى لها دبلة وخاتمًا ومحبسًا، ثم تُوجت الخطوبة بالزواج بالفعل.

لكن الخلافات بدأت تظهر بعد حمل الزوجة، عندما فوجئ خميس، بحسب روايته، بأن حماته أخذت الذهب من يد زوجته.

وحين سأل عن السبب، جاءه الرد على لسان زوجته: ماما قالت ده حق الأكل والمعاملة اللي كانت بتعاملك بيها أيام الخطوبة.

كانت تلك الكلمات شرارة لخلاف كبير بين الزوجين، بعدما اعتبر خميس أن ما حدث تجاوز لا يمكن قبوله، لتتصاعد المشكلات وتنتهي العلاقة بالطلاق.

3 مرات أمام محكمة الأسرة

لم تتوقف حكاية خميس عند فسخ الخطوبات والخلافات الزوجية، بل امتدت إلى ساحات القضاء، إذ دخل محكمة الأسرة 3 مرات، من بينها دعوى للمطالبة برد الشبكة، وأخرى للطلاق للضرر، في محاولة لإنهاء نزاعاته واسترداد حقوقه.

وبعد هذه التجارب، تكونت لدى خميس وجهة نظر خاصة بشأن الزواج والاختيار، إذ يرى، من واقع ما مر به، أن الفتاة التي لا تعمل قد تكون أكثر تمسكًا بالعلاقة من الفتاة التي تمتلك دخلًا خاصًا بها، وهي قناعة تشكلت لديه بعد سلسلة من التجارب التي تركت أثرها في نظرته إلى الارتباط.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة