أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أهمية إشراك دول المجلس في أي مسار تفاوضي يتعلق بالتطورات الإقليمية باعتبارها طرفا رئيسيا ومتأثرا بشكل مباشر بهذه التطورات.
وذكرت الأمانة العامة في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء البديوي مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مقر المفوضية ببروكسل.
وأعرب البديوي عن تقديره للاتحاد الأوروبي ومؤسساته على مواقفها وجهودها في إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون وكذلك البيانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن، مشددا على أن دول الخليج يجب أن تكون جزءا أساسيا من أي عملية تفاوضية نظرا لتأثرها المباشر بالتطورات الجارية.
وناقش الجانبان، وفق البيان، تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة. وشددا على أهمية خفض التصعيد والتوصل إلى حل دائم عبر الديبلوماسية والحوار.
بدورها، أكدت فون دير لايين أن «المرحلة الراهنة تتطلب شراكة أوثق بين أوروبا ودول الخليج»، مشددة على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
وأوضحت في بيان نشرته عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي أن أمن منطقة الخليج وأوروبا «مترابط بشكل وثيق»، معربة عن تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع دول مجلس التعاون في مواجهة التحديات الأمنية.
وأضافت أنها أعربت عن «التضامن الكامل مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأعضائه في مواجهة الهجمات غير المبررة من إيران»، مشيرة إلى أن «الأحداث الأخيرة تظهر بوضوح شديد لماذا لا ينبغي لإيران أن تمتلك أسلحة نووية»، معربة في الوقت ذاته عن تقديرها لـ«التضامن وجهود الوساطة التي أبدتها العديد من دول الخليج ردا على حرب العدوان التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا».
ولفتت إلى أن قمة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي المقررة في وقت لاحق من العام الحالي تمثل «فرصة مثالية لتعزيز العلاقات بين الجانبين».

















0 تعليق