عواصم خليجية تشهد حراكاً سياسياً لإعادة الاستقرار للمنطقة

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شدد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي وحل الأزمة الدائرة في المنطقة من جذورها.

وقالت وكالة الأنباء العمانية (أونا) إن ذلك جاء خلال لقاء عقده الجانبان في قصر (البركة) في مسقط لبحث تطورات الأحداث في المنطقة وتأثيراتها على أمن واستقرار الدول وسلامة شعوبها ومصالحها الاقتصادية.

وأضافت ان القائدين أكدا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتأمين حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وضمان انسيابية حركة النقل البحري وإمدادات الطاقة.

وأشارت إلى أن الجانبين عقدا لقاء ثنائيا خاصا جرى خلاله بحث العلاقات الراسخة الطيبة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على شعبي البلدين وتبادلا الآراء حول مسارات تحقيق السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وقالت وكالة الأنباء القطرية ان الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

كما تناول الجانبان، وجهات النظر بشأن المستجدات الراهنة، لا سيما ما يتعلق بتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وانعكاساتها على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وضرورة تغليب الحلول الديبلوماسية والحوار لتسوية النزاعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما شددا على أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد وصل إلى العاصمة العمانية مسقط في وقت سابق الخميس في زيارة أخوية خاصة، حيث كان السلطان هيثم بن طارق في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى المطار السلطاني الخاص.

إلى ذلك، أكد أمير دولة قطر، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أمس ضرورة دعم مسار التهدئة وتعزيز التنسيق الدولي لضمان أمن واستقرار المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن ذلك جاء خلال اجتماع أمير قطر مع رئيس الوزراء الباكستاني في الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة أمس، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وفي بداية الاجتماع رحب أمير قطر برئيس الوزراء الباكستاني والوفد المرافق، مؤكدا تقديره للدور الذي تقوم به باكستان في دعم المساعي لخفض التصعيد وتعزيز الحوار الديبلوماسي بما يخدم الأمن والسلم الإقليميين.

من جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت دولة قطر ودول المنطقة، مؤكدا تضامن باكستان الكامل ودعمها لما تتخذه قطر من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع ضرورة دعم مسار التهدئة وتعزيز التنسيق الدولي لضمان أمن واستقرار المنطقة لاسيما الحفاظ على انسيابية سلاسل إمداد الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية.

وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها وبما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي.

كما عقد أمير قطر ورئيس وزراء باكستان لقاء ثنائيا تبادلا خلاله وجهات النظر حول التطورات الراهنة ذات الاهتمام المشترك. وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لاسيما في ظل الأحداث الجارية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي استقبل شريف في جدة أمس الأول.

وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) انه جرى خلال اللقاء استعراض آفاق العلاقات الثنائية والوثيقة بين البلدين، وأوجه التعاون القائم، وفرص تطويره في مختلف المجالات.

وقد أشاد سمو ولي العهد بالجهود التي يبذلها رئيس وزراء باكستان لتعزيز أوجه النمو في باكستان، وتطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

كما جرى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مجريات الأوضاع في المنطقة والمستجدات المتعلقة بالمحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والتي تستضيفها باكستان، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الديبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، منوها في هذا السياق بجهود رئيس الوزراء، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان صحافي إن رئيس الوزراء شريف يتوجه بعد قطر والسعودية إلى تركيا للمشاركة في أعمال منتدى «أنطاليا الديبلوماسي» في دورته الخامسة، حيث من المتوقع أن يعقد لقاءات ثنائية على هامش المنتدى مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد من القادة والمسؤولين الدوليين.

وأوضح البيان أن مشاركة باكستان في المنتدى تعكس التزامها بمواصلة نهج الديبلوماسية البناءة وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف والانخراط الفاعل مع المجتمع الدولي بشأن القضايا ذات الأهمية العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق