على أرفف المكتبات ومحال الأدوات المكتبية في شارع الفجالة، بدأت أجندات عام 2027 تأخذ مكانها مبكرًا. ألوان متعددة وأحجام مختلفة، وأغلفة تتنوع بين البسيط والفخم، وبجوارها نتائج حائط خشبية وكرتونية، بعضها يحمل آيات قرآنية وأدعية، وبعضها يستعيد رموزًا من الحضارة المصرية القديمة.
لكن رغم اكتمال عرض البضاعة، لا يبدو أن الموسم بدأ فعليًا بعد. يجلس أحد البائعين على كرسي خشبي منخفض، يتصفح هاتفه، بينما تنتظر الأجندات على الأرفف زبائن لم يتوافدوا بأعداد كبيرة حتى الآن.

يقول البائع إن الموسم لا يزال في بدايته، وإن حركة البيع هادئة، متوقعًا أن يرتفع الإقبال خلال شهر ديسمبر، مع اقتراب نهاية العام والاستعداد لاستقبال عام جديد.

من 35 إلى 350 جنيهًا
تتنوع الأجندات المعروضة بين نماذج مخصصة للاستخدام المكتبي، وأخرى للمحامين والبنوك، إلى جانب تصميمات تناسب الاستخدام الشخصي. وتبدأ الأسعار من نحو 35 جنيهًا، بينما تصل إلى 350 جنيهًا، بحسب الحجم والخامات والتصميم.

ومن بين الأسعار المعروضة، تصل بعض الأجندات إلى 45 جنيهًا، وأخرى إلى 55 جنيهًا، فيما تُعرض نماذج بسعر 60 جنيهًا بألوان مثل الأزرق الداكن والعنابي والتركواز.

ولا يرتبط اختلاف السعر بالشكل الخارجي وحده؛ إذ تتفاوت الأجندات في سُمك الورق، وجودة الغلاف والتجليد، والتصميم والطباعة، فضلًا عن التفاصيل الإضافية مثل الشريط المستخدم لتحديد الصفحات.

أما الفئات الأعلى سعرًا، فيوضح البائع أنها تُشترى غالبًا للاستخدام الشخصي أو لتقديمها كهدايا. وتستقبل المحال نوعين من المشترين: أفرادًا يشترون بالقطعة، إلى جانب مشتريات بالجملة، ما يجعل الفجالة وجهة للمستهلكين والتجار في الوقت نفسه.

نتيجة الحائط.. الورق ما زال حاضرًا
وبجوار الأجندات، تظهر نتائج الحائط بأشكال مختلفة؛ منها نماذج خشبية محفورة بالليزر، وأخرى مطبوعة على الكرتون، مع إمكانية تغيير ورق التقويم بحسب التصميم.

وتتنوع الرسومات والعبارات المطبوعة عليها بين الآيات القرآنية والأدعية، وصور وشخصيات دينية، إلى جانب تصميمات مستوحاة من مصر القديمة. ومن بين النماذج اللافتة النتائج التي تحمل صورة الشيخ محمد متولي الشعراوي، والتي تبدو الأكثر طلبًا بين التصميمات المعروضة.

ورغم انتشار التقويمات والتطبيقات الرقمية على الهواتف المحمولة، يؤكد البائع أن نتائج الحائط الورقية ما زالت مطلوبة، ولم تختفِ من اهتمامات المشترين.
موسم لم يبدأ بعد
جميع الأجندات المعروضة حاليًا من إنتاج محلي، بينما لا تزال حركة السوق هادئة، ولا توجد مؤشرات كافية حتى الآن لتحديد الألوان أو التصميمات الأكثر مبيعًا، أو المفاضلة بين نتائج الحائط الخشبية والكرتونية.

كما لا تتوافر بيانات مؤكدة تسمح بمقارنة أسعار أجندات 2027 بأسعار العام السابق، أو الجزم بوجود زيادة في الأسعار.
في الفجالة، تبدو الاستعدادات للموسم قد اكتملت مبكرًا، لكن الإقبال لم يلحق بها بعد. الأرفف ممتلئة، والأسعار معلنة، والتجار ينتظرون ديسمبر، الشهر الذي يتوقعون أن تتحول فيه الأجندات ونتائج الحائط من بضاعة معروضة إلى مشتريات فعلية استعدادًا لعام جديد.




- NVIDIA تطور محاكاة للسيارات والروبوتات والجراحة بالذكاء الاصطناعي
- أنثروبيك تحذر من دعاوى حقوق الملكية الفكرية.. تهديد يواجه أعمال الذكاء الاصطناعي
- أنثروبيك تقترح حظر نماذج الذكاء الاصطناعى عالية الخطورة بأوامر قضائية
- كيف يساعد الذكاء الاصطناعي الأرصاد على توقع المطر وموجات البرد قبل أسابيع؟
- طرح أنثروبيك.. نظرة على نمو رائد الذكاء الاصطناعي وتكاليفه المتصاعدة






