نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما مشروعية سجدة التلاوة وكيفية أدائها وأفضل أدعيتها وثوابها؟, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 09:37 مساءً
سجدة التلاوة ، هو السجود الذي يكون مسببًا عن تلاوة آية من آيات السجود، وآيات السجود في القرآن الكريم: (خمس عشرة آية)، وهي سجدة واحدة فإذا كان القارئ مصلِّيًا يسجد ثم يعود إلى القيام لإكمال قراءة الآيات وإكمال الصلاة، وله الخيار أيضًا أن يركع بعدها دون قراءة. وإذا كانت أثناء تلاوة القرآن فيكون السجود سجدة واحدة فقط
وسجدة التلاوة من السنن المشروعة عند قراءة أو سماع آيات السجود في القرآن الكريم، ويستحب للمسلم أن يذكر الله فيها بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة.
ويتساءل عدد كبير من الناس عن ماذا نقول في سجدة التلاوة؟، وهل هناك دعاء مخصوص يُقال عند السجود؟
وفي السطور التالية نعرض ما ارتأته دار الإفتاء في أفضل ما يُقال في سجدة التلاوة، وحكمها، وكيفية أدائها.
ماذا نقول في سجدة التلاوة؟
أكدت دار الإفتاء ردا على سؤال من أحد السائلين عن سجدة التلاوة أن سجدة التلاوة سُنَّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويستحب للمسلم أن يدعو فيها بما ورد من أدعية جامعة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من أفضل ما يُقال في سجدة التلاوة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: "سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين".
ويُستحب أن يقول المسلم أيضًا في دعاء سجدة التلاوة: "اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام".
وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم يمكنه أن يدعو في سجدة التلاوة بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، فهي موضع دعاء وخضوع لله سبحانه وتعالى.
أفضل ما ورد في سجدة التلاوة
ويمكن لمن يبحث عن أفضل ما يقال في سجدة التلاوة أن يقول الساجد «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى»، ويستحب تكرارها ثلاث مرات أو أكثر كما في سائر السجود.
كما يمكن ترديد الدعاء الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين».
وجاء أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم: «اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود».
كيفية أداء سجدة التلاوة
سجدة التلاوة من السنن العظيمة التي تُظهر خضوع العبد لربه وتعظيمه لآيات القرآن الكريم، ويستحب فيها الإكثار من التسبيح والدعاء، مع المحافظة على الإخلاص وحضور القلب، وهي كالآتي:
- إذا مر القارئ أو السامع بآية سجدة، استحب له أن يسجد.
- يكبر عند السجود، سواء كان داخل الصلاة أو خارجها.
- يقول أذكار السجود والأدعية الواردة.
- ثم يرفع من السجود، ولا تشهد ولا تسليم عند جمهور أهل العلم إذا كانت خارج الصلاة.
ثواب سجدة التلاوة
كثرة السجود عموما من أسباب رفعة درجات المؤمن، وتكفير سيئاته، فقد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة. رواه الإمام مسلم، وغيره.
والسجود عند تلاوة القرآن داخل في عموم الترغيب في السجود، كما قال بعض أهل العلم.
قال الصنعاني في التنوير شرح الجامع الصغير: (اعلم) خطاب لراويه (أنك لا تسجد لله) مخلصًا بها له (سجدة) يحتمل واحدة من السجدات، فتؤخذ منه مشروعية السجدة مفردة عن الصلاة لغير التلاوة، والشكر، فقد علما من غيره، ويحتمل أن يراد بها الصلاة، كما قد عبر بها عنها في غيره من إطلاق الجزء على الكل. اهـ.
كما أن سجود التلاوة سبب لبكاء الشيطان، فقد جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويله. وفي رواية أبي كريب: يا ويلي: أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأُمرتُ بالسجود فأبيتُ، فلي النار.


















0 تعليق