عاجل
تفاصيل طرح جديد للأراضي الاستثمارية«المرور»: مليون و118 ألف مخالفة مرورية في 5 أشهر.. منها 415 ألفاً تجاوز للسرعة و33 ألفاً للإشارة الحمراء«تعهدات بـ 122 مليار جنيه».. كيف تضمن شركات التأمين سداد أموال وثائق المصريين؟الذهب في مصر يبدأ أسبوعه بالاستقرار.. عيار 24 عند هذا المستوىبعد الحكم بإعدامها..الاستئناف تحدد مصير سارة خليفة خلال أيامالقانون يحدد اختصاصات هيئة المتحف القومى للحضارة.. تعرف عليهاخد بالك.. جفاف الفم أو الصداع الصباحى قد يكونا علامة على تلك الحالة الصحيةجو مانجانييلو يروى كيف منحه بن أفليك دور «Deathstroke» أملا جديدا؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى فجر اليوم الجمعة

منذ شهر

أعلنت وزارة الأوقاف إقامة صلاة خسوف القمر، فجر اليوم الجمعة 28 من أغسطس 2026م، بالمساجد الكبرى على مستوى الجمهورية، إحياءً لسنة سيدنا النبي ﷺ في التعامل مع الظواهر الكونية، وترسيخًا لمعنى اللجوء إلى الله تعالى عند وقوعها، وربط العبادة بالتفكر في آيات الله، واستلهام ما أودعه سبحانه في الكون من سنن وأسرار.

المسلم لا يقف أمام مشاهد الكون موقف المتفرج

ويأتي هذا التعامل النبوي مع الظواهر الكونية ليؤكد أن المسلم لا يقف أمام مشاهد الكون موقف المتفرج، ولا يتعامل معها باعتبارها أحداثًا منفصلة عن صلته بالله تعالى؛ وإنما يتوجه إلى ربه بالعبادة والدعاء، ويستحضر عظمة الخالق، ويفتح عقله وقلبه للتأمل في بديع صنع الله وسنن الكون، بما يحفزه على طلب العلم، وإعمال الفكر، والسعي في عمارة الأرض.

المنهج عند كسوف الشمس

وقد أرشدنا سيدنا النبي ﷺ إلى هذا المنهج عند كسوف الشمس، فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا» (متفق عليه). فربط ﷺ بين مشاهدة الظاهرة الكونية وبين اللجوء إلى الله تعالى، ونفى عنها التفسيرات الوهمية والخرافية، وأقام التعامل معها على أساس الإيمان والعلم والوعي.

ومن هنا، فإن إحياء سنة صلاة الخسوف ليس مجرد أداء شعيرة عند وقوع ظاهرة كونية، وإنما هو استحضار لمنهج متكامل يجمع بين عبادة الله تعالى، والتفكر في خلقه، والنظر في سننه الكونية، والسعي إلى اكتشاف أسرارها وتسخيرها فيما ينفع الإنسان ويعمر الأرض. وهو ما يتسق مع قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: 190].

وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذا الفهم يتوافق مع رؤيتها للتدين الرشيد؛ تدينٍ باعثٍ على التفكر والإبداع، ومحفزٍ على طلب العلم وكشف أسرار الكون وفهم قوانينه، لا تدينٍ قائمٍ على الخرافة أو تعطيل العقل أو الخوف من الظواهر الطبيعية. فكلما ازداد الإنسان فهمًا للكون ازداد إدراكًا لعظمة خالقه، وكلما اتسعت معارفه اتسع أفقه في عمارة الأرض وخدمة الإنسان.

وفي هذا الإطار، كلفت الوزارة مديرياتها الإقليمية بإقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى في التوقيت المحدد، بما يتيح للمصلين إحياء السنة النبوية، والتعرف على هدي سيدنا النبي ﷺ في التعامل مع الظواهر الكونية، واستحضار المعاني الإيمانية والعقلية التي تحملها هذه السنن.

حكم صلاة الخسوف 

وصلاة الخسوف سنة مؤكدة عن سيدنا النبي ﷺ، وهي ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان وسجدتان، ويُسن إطالة القراءة والركوع والسجود، وتكون القراءة جهرًا، على نحو ما ثبت في السنة النبوية المطهرة.

وتؤكد الوزارة أن المسجد في هذا السياق لا يكتفي بأداء الشعيرة، وإنما يسهم في بناء وعي ديني يربط الإيمان بالعلم، والعبادة بالتفكر، وتعظيم الخالق بالنظر في خلقه؛ بما يعزز شخصية المسلم القادرة على الفهم والإبداع والمشاركة الإيجابية في بناء الحضارة.
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114].

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة