نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
روسيا تتهم أوكرانيا ببرمجة طائرات مسيرة بالذكاء الاصطناعي لاستهداف حافلات المدنيين, اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026 10:25 صباحاً
في تصعيد جديد للحرب الروسية الأوكرانية، اتهمت موسكو القوات الأوكرانية باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي مبرمجة داخل الطائرات المسيرة لاختيار حافلات الركاب المدنية أهدافا للهجوم، ما أدى لمقتل الغشرات وإصابة المئات منذ مطلع العام الحالي 2026.
وقال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية: إن القوات المسلحة الأوكرانية تقوم ببرمجة أنظمة الذكاء الاصطناعي في طائراتها المسيرة لاختيار حافلات الركاب تحديدا كأهداف لها.
وأضاف ميروشنيك: تستخدم كييف الطائرات المسيرة التي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد لوحظ أنها مبرمجة بوضوح لمهاجمة الحافلات، إلى جانب أهداف أخرى؛ ولهذا السبب تظل أعداد الضحايا وإجمالي عدد الهجمات مرتفعة للغاية.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أن "الجماعات المسلحة الأوكرانية شنت هجمات استهدفت 167 حافلة منذ بداية عام 2026. وقد أسفر ذلك عن إصابة 329 شخصًا -بينهم 17 قاصرا- ومقتل 43 آخرين، بمن فيهم ثلاثة أطفال".
وأشار سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية إلى أن وتيرة هذه الهجمات قد تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مضيفا: "يمكننا القول إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حدثت زيادة حادة وتحديدا في الهجمات التي تستهدف حافلات الركاب الكبيرة؛ فهذه المركبات كانت تنقل مدنيين، وكان على متنها أطفال بالطبع؛ ويهني ذلك ان الجانب الأوكراني قد حددها ببساطة كأهداف لهجماته أو أعماله الإرهابية".
طائرات مسيرة محملة بشظايا معدنية ومتفجرات
من جهته، قال حاكم مدينة سيفاستوبول الواقعة جنوب غرب شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوجاييف، عبر تطبيق "ماكس": إن مواطنين روسيين مدنيين أصيبا بجروح خطيرة وأصيب اثنان آخران بجروح طفيفة في أحدث هجوم بطائرة مسيرة استهدف المدينة.
وأضاف رازفوجاييف: تعرض مبنى سكني مكون من خمسة طوابق لأضرار جسيمة جراء الهجوم، كما لحقت أضرار بمبنيين تابعين لروضة أطفال وبـ 15 سيارة؛ حيث كانت الطائرة المسيرة محملة بشظايا معدنية ومتفجرات.
تعزيزات عسكرية روسية
وتأتي تلك التطورات بعد أيام من إعلان موسكو بدء التجارب الأولية لأول غواصة نووية استراتيجية روسية من فئة "خاباروفسك"، في إشارة على دخول الردع النووي الروسي مرحلة جديدة مع اقتراب الغواصة من دخول الخدمة؛ حيث غادرت الغواصة حوض بناء السفن "سيفماش" في مدينة سيفيرودفينسك في 17 أغسطس 2026، مما يمثل محطة هامة في برنامج روسي استمر تطويره لأكثر من عقد من الزمان.
ويمثل ظهور هذه الغواصة اتساعا كبيرا في الموقف النووي الاستراتيجي لروسيا، حيث تختلف تماما عن المسارات التقليدية للصواريخ الباليستية، وفق تقرير نشره موقع "ميليتاري ووتش" الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية.
والغواصات من فئة "خاباروفسك" هي غواصات نووية استراتيجية روسية حديثة للغاية والسرية، وهي مصممة خصيصا كمنصة إطلاق رئيسية لطوربيد بوسيدون النووي العابر للقارات، والملقب في روسيا بـ"سلاح يوم القيامة".
ويقول التقرير: يعتمد تصميم غواصة "خاباروفسك" جزئيا على تقنيات وحلول تصميمية مستمدة من غواصات الصواريخ الباليستية النووية من فئة "بوري"، والتي تتسلح بصواريخ باليستية نووية عابرة للقارات من طراز آر إس إم-56 بولافا.
منظومة أسلحة روسية خارقة
وعلى العكس من غواصات الصواريخ الباليستية، فإن الغرض الأساسي من غواصة "خاباروفسك" ليس إطلاق صواريخ باليستية، بل نشر مركبات "بوسيدون" ذاتية التشغيل تحت الماء، وهي منظومة أسلحة استراتيجية روسية خارقة عبارة عن غواصات مسيرة ذاتية التوجيه (أو طوربيدات عملاقة) تعمل بالطاقة النووية وتستطيع حمل رؤوس نووية تقليدية أو حرارية مدمرة.
ويشير موقع "ميليتاري ووتش"، إلى أن إزاحة الغواصة تقدر بنحو 10 آلاف طن، وهي مصممة لحمل ما يصل إلى ست مركبات "بوسيدون".
وتمثل "بوسيدون" نهجا مختلفا جذريا في مجال إيصال الأسلحة النووية الاستراتيجية؛ فبدلا من الانتقال عبر الغلاف الجوي في مسار باليستي، صممت هذه المركبة العاملة بالطاقة النووية لتقطع مسافات عابرة للقارات تحت الماء قبل الاقتراب من هدفها.
















0 تعليق