أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز في غضون 7 ايام مقابل رفع الحصار البحري الاميركي عنها والافراج عن بعض اموالها المجمدة.
وقال ترامب «أرفض اتفاقا تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فورا، لأنها تتكبد خسائر كبيرة».
وأضاف «نحقق انتصارا كبيرا ونسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز»، مؤكدا ان كميات ضخمة من النفط تمر عبر المضيق وان 29 سفينة عبرته الليلة قبل الماضية.
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض ان «إيران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز وفرضنا عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري»، مؤكدا أنها تتكبد خسائر لأنها لا تحصل على أموال ومصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز، و«فرضنا جدارا من الفولاذ حول مضيق هرمز وإيران لم تعد تملك أموالا بسبب إغلاقه».
وتابع «إيران تريد اتفاقا، وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضا، لكن الاقتراح غير مقبول».
إلى ذلك، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين أن نحو 60 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز خلال الـ 72 ساعة الماضية.
وأكد ان المفاوضين الأميركيين أبلغوا إيران بأنها لا تسيطر على مضيق هرمز ولا يحق لها وضع شروط بشأنه.
وكانت تقارير تحدثت عن أن طهران قدمت لواشنطن خطة مدتها 7 ايام لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن الخطة الجديدة وضعت «بالتنسيق» مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وسيتم تنفيذها «دون أي مشاكل» إذا وافقت الولايات المتحدة.
وأعلن في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» الأميركية عن تشكيل فريق من ستة أعضاء «يضم ممثلين عن منظمات وهيئات مختلفة من بينها الجيش والبرلمان والحكومة».
وكان الملف الايراني حاضرا في مباحثات ترامب مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلال الزيارة الرسمية التي اختتمت أمس الأول. وقالت وكالة الانباء الصينية الرسمية (شينخوا) ان الرئيسين اتفقا على أن إيران يجب أن تفي بالتزامها بعدم تطوير الأسلحة النووية. واضافت ان الزعيمين اتفقا أيضا على أنه لا يجوز لأي دولة أو مؤسسة فرض رسوم عبور على الممرات المائية الدولية.
بدوره، قال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو ان الرئيس ترامب أبلغ نظيره الصيني جينبينغ خلال محادثاتهما في واشنطن بأن أي مساعدة تقدمها الصين لإيران «أمر غير مقبول».
وقال بيردو في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الأميركية «لقد أوضحنا لهم تماما قبل أسابيع أن أي مساعدة يقدمونها لإيران ـ سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة وسواء تمثلت في معلومات استخباراتية أو قطع غيار أو معدات عسكرية ـ تعد أمرا غير مقبول على الإطلاق. وقد أكد الرئيس ترامب هذا الأمر بوضوح شديد مرة أخرى (الخميس الماضي) فهذا موضوع نواصل التشديد عليه باستمرار».
وأضاف «لقد بدأ الزعيمان في بناء علاقة تتسم بقدر من الثقة والعمل المشترك لمعالجة القضايا العالقة. لقد كانت محادثة صريحة وشفافة للغاية وأعتقد أننا نلمس في كل مرة يتحدثان فيها مستوى مختلفا من التقارب والتفاهم بشأن هذه القضايا المعقدة التي نتعامل معها». وعندما سئل بيردو في مقابلة منفصلة على قناة «فوكس نيوز» عما إذا كان ذلك يعني أن الصين ستتوقف عن مساعدة إيران، قال ان واشنطن تلقت تأكيدات من بكين بهذا الشأن.
وأعاد التأكيد «صحيح أننا نعلم بوجود حالات سابقة وصلت فيها معلومات استخباراتية أو مكونات محتملة ـ سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ـ إلى وجهات معينة لكن الرئيس ترامب أوضح مجددا أن أي تعامل مع إيران فيما يتعلق بدعم هذه الحرب أمر غير مقبول بالنسبة لنا».
وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة والصين ستستحدثان «قناة اتصال» بينهما لمعالجة الحوادث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدته وسائل إعلام صينية.
وأفاد البيت الأبيض، في وثيقة معلومات، بأن البلدين استحدثا «حوارا بين الولايات المتحدة والصين في شأن الذكاء الفائق لتبادل وجهات النظر حول المخاطر والمنافع» المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، واتفقا كذلك على إقامة «قناة اتصال ثنائية» لمعالجة الحوادث في هذا المجال.
وأكدت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، في تقرير حول نتائج القمة أمس، الاتفاق على إنشاء خط ساخن للذكاء الاصطناعي.
وشكل الذكاء الاصطناعي الذي بات الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أيام يصفه بـ «الذكاء الفائق»، أحد المحاور الرئيسية التي بحثها الرئيس الصيني شي جينبينغ مع نظيره الأميركي خلال زيارته لواشنطن التي اختتمت أمس الأول.
- الحرارة تتراجع والأمطار تظهر، الأرصاد تكشف خريطة طقس الأيام المقبلة
- إصابة 4 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بسيارة ميكروباص ببني سويف
- هشام حنفي: لم يعجبني أداء مصر أمام أنجولا وتغيير صلاح منح المنافس أريحية
- توثيق «الصفحات الرسمية للمناطق الأزهرية» على مواقع التواصل الاجتماعي
- متأثرين بإصابتهم، وفاة المصابين في حادث تصادم "ميكروباص" بدراجتين ناريتين بطريق "بني سويف ـ الفيوم"








0 تعليق