عاجل
التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي "حوثي" باتجاه خميس مشيط جنوب السعوديةأمازون تعيد هيكلة قيادة أليكسا بعد إطلاق أجهزة لوحية مرتفعة السعرسعر الذهب اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 في مصر.. تحديث فوريتعرف على خريطة فصل التيار الكهربي على مدار أسبوع بمركز ومدينة المحلة11 شرطا بالقانون للعمل كمخلص جمركى.. تعرف عليهاليس الطعام وحده السبب.. 3 عوامل خفية قد تزيد الالتهاب فى الجسمجون سينا فى مواجهة قنبلة نووية بفيلم Matchboxلليوم الثاني، إير كايرو تواصل تعليق رحلاتها إلى مطار الملك خالد بالرياض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ارتفاع النفط والدولار يفرض ضغوطًا جديدة على أسعار الوقود، وخبير يكشف السيناريوهات المتوقعة

منذ 14 يوم

تتزايد الضغوط على منظومة تسعير المنتجات البترولية في مصر مع تجاوز أسعار خام برنت حاجز الـ 100 دولار للبرميل بالتزامن مع ارتفاع تكلفة الاستيراد وتحركات سعر الصرف، وهو ما يعيد ملف تكلفة الوقود إلى دائرة الضغوط الاقتصادية في ظل استمرار الفجوة بين تكلفة توفير المنتجات وأسعار بيعها محليا.

وقال الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، ورئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، إن تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل مقارنة بالمستويات التي بنيت عليها تقديرات الموازنة العامة للدولة، يفرض أعباء إضافية على فاتورة استيراد المنتجات البترولية وينعكس بدوره على الموازنة العامة.

النفط فوق 100 دولار.. والدولار يزيد تكلفة تدبير الوقود

وأوضح الشافعي أن أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، يمثلان عاملين رئيسيين في تحديد تكلفة المنتجات البترولية خاصة مع اعتماد السوق المحلية على استيراد جانب من احتياجاتها من السولار والبنزين والغاز.

وأشار إلى أن إرتفاع سعر الدولار ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة تدبير المنتجات المستوردة بالجنيه المصري وهو ما يزيد الضغوط على الهيئة العامة للبترول ويجعل الوصول إلى نقطة التعادل بين تكلفة توفير المنتجات وأسعار بيعها للمستهلك أكثر صعوبة.

الدكتور خالد الشافعي، فيتو

وأضاف أن الفارق بين الأسعار الفعلية للنفط والمستويات المقدرة في الموازنة، يمثل عبئا إضافيا على المالية العامة إذ إن استمرار ارتفاع سعر الخام يرفع تكلفة توفير المنتجات البترولية سواء من خلال الاستيراد المباشر أو زيادة تكلفة تدبير احتياجات السوق المحلية.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن التحركات السابقة في أسعار المنتجات البترولية والتي شملت البنزين والسولار، لم تغلق بصورة كاملة، الفجوة بين التكلفة الفعلية للمنتجات وأسعار بيعها محليا في ظل استمرار التغيرات في أسعار النفط العالمية وسعر الصرف.

وأوضح لـ"فيتو" أن آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية تتيح إجراء تحركات دورية في الأسعار بما يسمح بالتعامل التدريجي مع فروق التكلفة بدلا من اللجوء إلى زيادات كبيرة ومفاجئة قد تفرض ضغوطا إضافية على معدلات التضخم والقوة الشرائية للمواطنين.

وأكد الخبير الاقتصادي أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميا بالتزامن مع زيادة تكلفة الاستيراد والتمويل يضع قطاع البترول أمام ضغوط مالية متزايدة، مشيرا إلى أن تحريك الأسعار بصورة تدريجية يظل أحد السيناريوهات المطروحة خلال الاجتماعات المقبلة للجنة التسعير بهدف تقليص الفجوة بين تكلفة توفير المنتجات وأسعار بيعها في السوق المحلية.

ويرى أن أسعار الوقود في مصر مرتبطة بعدد من المتغيرات الاقتصادية في مقدماتها حركة أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه أمام الدولار وتكلفة تدبير المنتجات البترولية إلى جانب توجه الدولة نحو تقليص الدعم الموجه للوقود بصورة تدريجية.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة