عاجل
محطة طاقة حرارية في قاع المحيط.. اختبار مثير على "بركان نشط"أبل تختبر الجيل الثانى من iPhone Duo 2.. زر جديد وكاميرا تقريب محتملةسعر الدولار على مدار الساعة.. 55.25 جنيه سعر شراء الأخضر فى بنك قناة السويسأسعار الذهب في البحرين تواصل التأثر بمخاوف التضخم وترقب قرار الفيدراليراديو فرنسا الدولى: دعم الوقود يهدد الاستقرار المالى لدول إفريقية مع ارتفاع أسعار النفطالإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتضررين من زلزال بنماالوادي الجديد تعلن عن فرص عمل جديدة بالقطاع الخاص .. اعرف التفاصيل10 أطعمة غير شائعة غنية بالكالسيوم تدعم القوة واللياقة والعضلات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"إسراء" تحول شغف الريزن لمشروع من أسوان لكل المحافظات.. صور

منذ 56 دقيقة

من قرية الجعافرة بمحافظة أسوان، بدأت حكاية إسراء صالح علي، فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا وحاصلة على ليسانس الحقوق، مع خامة «الريزن» التي لم تكن تعرف عنها شيئًا، قبل أن يتحول فضولها تجاه قطعة إكسسوار شاهدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشروع صغير، وصل بمنتجاتها إلى عدة محافظات، وانتهى بها المطاف إلى امتلاك مكان خاص لممارسة عملها، في رحلة تلخص معنى الشغف والإصرار والقدرة على البدء من جديد.
 

سلسلة صغيرة فتحت باب الحلم

بدأت الحكاية عام 2022، عندما شاهدت إسراء عبر «فيسبوك» فيديو يتناول تجارب مشروعات مختلفة، كان من بينها مشروع يعتمد على الريزن، وهي خامة تستخدم في صناعة الإكسسوارات والقطع الفنية، وقتها تذكرت سلسلة أعجبتها تشبه السماء والغيوم، ولم تكن متوفرة في أسوان، فقررت البحث عن طريقة تصنيعها.
اعتمدت إسراء، على التعلم الذاتي عبر الإنترنت، وتابعت محتوى متخصصًا للمبتدئين، ثم تواصلت مع أحد صناع المحتوى واشترت مجموعة أدوات وخامات وميزانًا حساسًا بنحو 700 جنيه، ادخرتها من عملها في أحد المحلات.
ولم تبدأ بهدف التجارة، وإنما لصناعة قطع لنفسها، لكن التجربة لم تخلُ من الفشل، خاصة مع أخطاء نسب الخلط وعدم تصلب الخامة بالشكل المطلوب ومع تكرار المحاولات، تحولت التجارب إلى منتجات قابلة للبيع، وكانت أسرتها أول من دعمها، لتبدأ خطواتها التجارية من محيطها القريب.
 

من التعلم إلى تعليم فتيات أخريات

لم يقتصر طموح إسراء على صناعة الإكسسوارات، إذ أتاحت لها مشاركتها في فريق «كن ذا أثر» الخيري فرصة تقديم ورش لتعليم الريزن للفتيات خلال عامي 2022 و2023، لتنتقل من مرحلة التعلم إلى نقل خبرتها للآخرين.
لكنها قررت التوقف عن المشروع في نهاية عام 2023، قبل أن تتجدد فرصتها في العام التالي، بعدما تعرفت على برامج الدعم التي تقدمها مؤسسة «بلان إنترناشونال» و«نساء الجنوب» للمشروعات.
ورغم تفكيرها في اختيار فكرة مختلفة، شجعتها والدتها وخالها على العودة إلى المجال الذي اكتسبت فيه خبرة، كما ساعدها التدريب على إعداد خطة للمشروع ودراسة التكاليف والأسعار وبعد اجتياز مرحلة الاختيار، حصلت على منحة ممولة استخدمتها في شراء الخامات والأدوات اللازمة للعودة إلى العمل.
 

من القرية إلى محافظات أخرى

هذه المرة، قررت إسراء ألا تكرر تجربتها القديمة، فأطلقت هوية جديدة للمشروع، وصممت شعارًا وأنشأت صفحة خاصة للتسويق، وبدأت تنفيذ منتجات بأحجام وأشكال مختلفة.
وكانت إحدى القطع الكبيرة التي نفذتها بعد العودة «شيالة»، مثلت تحديًا باعتبارها تجربتها الأولى في هذا الحجم، لكنها نجحت في تنفيذها وباعتها لشقيقتها التي كانت تستعد لتجهيز منزلها.
وتدريجيًا، توسعت دائرة عملائها من قرية الجعافرة إلى مدينة أسوان، ثم وصلت منتجاتها إلى قنا والقاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية، لتتحول الفكرة المنزلية إلى مشروع يتجاوز حدود القرية.
 

تحديات الدراسة والتسويق

لم تكن الرحلة سهلة، فقد واجهت إسراء صعوبة في توفير مساحة مناسبة للعمل داخل المنزل، إلى جانب محاولاتها التوفيق بين الدراسة وإدارة المشروع، وهو ما أثر على انتظام التسويق واستمرار النشاط عبر مواقع التواصل.
وبعد تخرجها في كلية الحقوق، قررت منح مشروعها فرصة أكبر، مؤكدة أن التسويق يمثل التحدي الأهم أمامها، خاصة أن تراجع الظهور على الإنترنت انعكس على المبيعات.
وفي 2026، حققت خطوة جديدة بخروج المشروع من المنزل إلى محل صغير بجوار منزلها، لتبدأ مرحلة أكثر استقلالًا، رغم محدودية المساحة والإمكانات.
كما عادت إلى التدريب عام 2025، بعدما تواصل معها فريق «كن ذا أثر» لتقديم ورشة لتعليم الريزن بمقابل مادي، بعدما سبق أن قدمت ورشًا تطوعية، لتصبح المهارة التي تعلمتها بنفسها مصدرًا للدخل وفرصة لتعليم فتيات أخريات.
 

حلم لم يتوقف عند المحل الصغير

تحلم إسراء بالتوسع إلى مركز دراو ثم مدينة أسوان، وامتلاك محل أكبر وورشة خاصة تضم فريق عمل يساعدها على تطوير الإنتاج والوصول إلى أسواق جديدة.
وبين سلسلة لفتت انتباهها عبر الإنترنت، وأدوات اشترتها من مدخراتها، وتجارب فاشلة ومرحلة توقف ثم عودة، تقدم إسراء حكاية فتاة لم تتعامل مع البداية الصغيرة باعتبارها نهاية الطريق، وإنما خطوة أولى نحو حلم أكبر.
وفي اليوم العالمي للفتاة، تعكس تجربتها كيف يمكن للشغف والتعلم الذاتي ودعم الأسرة والفرص المناسبة أن تفتح أمام الفتيات أبوابًا للعمل والاستقلال وتحويل المهارات البسيطة إلى مشروعات قابلة للنمو.
 

إسراء-صالح
إسراء-صالح الريزن
الريزن حرف-S
حرف-S قطع-فنية
قطع-فنية كتابة-الأسماء-على-المصنوعات
كتابة-الأسماء-على-المصنوعات كتابة-الاسم-على-الهدية
كتابة-الاسم-على-الهدية مشروع-الريزن
مشروع-الريزن مصنوعات-إسراء
مصنوعات-إسراء ميدالية
ميدالية هاند-ميد
هاند-ميد هدايا
هدايا

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة