عاجل
اتصل فورا بـ 16474، الصحة تكشف 7 أعراض مفاجئة لا تنتظر عليهالحظة تحطم طائرة خاصة تقل 9 أشخاص وانفجارها بجوار طريق مزدحم في فلوريدا (فيديو)النيران وصلت للسماء، الحماية المدنية تنجح في السيطرة على حريق بمخزن ألعاب نارية وشماريخ بأوسيمأكبر مستوردي الأمونيا الصينية في 2026.. دولتان عربيتان بالقائمةبطء الإنترنت ليس دائمًا من الشركة.. خطوات اختبار سرعة الشبكة بدقة«الإعدام شنقًا.. الإعدام.. الإعدام».. مرافعة نارية للنيابة العامة في قضية مقتل "ضحى" فتاة الدار بالإسكندرية (خاص اليوم السابع)تجديد حبس متهم بالاستيلاء على أموال المواطنين بزعم تسفيرهماعترافات صانعة محتوى متهمة بنشر فيديوهات رقص خادشة للحياء بأكتوبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«الإعدام شنقًا.. الإعدام.. الإعدام».. مرافعة نارية للنيابة العامة في قضية مقتل "ضحى" فتاة الدار بالإسكندرية (خاص اليوم السابع)

منذ 36 دقيقة

قدمت النيابة العامة مرافعة نارية في قضية مقتل المجني عليها ضحى والمعروفة إعلاميا بمقتل فتاة الدار بمحافظة الإسكندرية علي يد المتهم والقاء جثمانها داخل شنطة في الطريق العام .

مرافعة تهز القلوب في قضية ضحي فتاة الدار

قال المستشار حسين شريف سلام رئيس نيابة شرق الإسكندرية الكلية ، في مرافعته ، تقف النيابة العامة بيد يدي عدالتكم ،لا موقف خصم يبتغي غلبة وانتصارا ولا صاحب دعوي مغنما ، وانما تقف حارسا أمينا علي حق المجتمع ، وحاملا وفيا لأمانة الدعوي العمومية ،تستمد رسالتها من ضمير الأمة ووجدانها وتستظل براية القانون وسلطانها فلا تنحرف عن الحق وإن اشتد الجدل ، ولا تميل عن العدل أن تعددت الحيل فهي سيف المجتمع البنار إذا اعتدي باغ ومعتد ، وعينه الساهرة إذا إختبأت الجريمة في غياهب الظلمات ولسانه الناطق إذا خرس المظلوم من وطأة القهر والآهات.فإن النيابة العامة وهي تباشر رسالتها اليوم إنما تباشرها موقنه مطمئنة ،أن هذة الدعوي قد حطت رحالها في ساحة لا يضيع فيها حق لمظلوم، ولا يفلت منها إثم لماثوم ولا تطفأ فيها شعلة العدالة ما دام يعتلي منصة القضاء رجال ، أقسموا بالله مخلصين أن يكون الحق ميزانهم والعدل سبيلهم والقانون عهدهم الذي لا ينكث ولايخان.

قتلها خنقًا وسرق 8400 جنيه وألقى جثمانها داخل حقيبة

وأضاف رئيس النيابة الكلية ، نقف أمام جريمة نكراء ، هذا المتهم الذي قسي قلبه حتي جفت منه الرحمه والوجدان وانطفات من نفسه جذوة الخير والايمان ، فلا خير يرجى منه لأهله ولا معروف امتد لغيره عاش هائما بين البلاد تائها بين العباد ترك بلدته زاعما أنه يبتغي لنفسه شأنا ومقاما، فما حصد الا الضياع بعد الطموح والسقوط بعد التطلع والانكسار بعد الادعاء تنقل من مكان إلى مكان ومن عمل الي عمل فلا استقر له حال ولا قام له بنيان لفظته المهن لعجزة،ونفر منه الناس لسؤء طبعة وخبثه ،فلم يكن له صديق يؤنس وحدته ، ولا رفيق يدواي غربته ، حتي غدا عابر طريق في حياة لا هدف لها ولا اتجاه ، كان كلما وقع في يده فتات من مال ،أنفقه صاغرا علي إشباع شهواته الدنئية وفي مخدراته الردئية ،حتي استحال قلبه موطنا للقسوة والطغيان وعقله أسيرا للضياع والانحراف والهذيان،وهناك وفي عتمة هذا التيه العميق التقي بالمجني عليها ، بالمجني عليها لم تكن تملك من الدنيا قوة تدفع بها أذي المعتدين ولا عقلا وافر يقيها غدر المجرمين ، فتاة اثقل السقم روحها وأوهن التاخر العقلي إدراكها واضناها داء الانفصام النفسي المرير ،فعاشت في هجير هذة الحياة بقلب طفلة غزيرة وروح وادعه كسيرة لا تحسن دفع الشر عن نفسها ولا تدرك خبايا النفوس الخبيثة في مكرها ، وكان الأولي بمن أبصر ضعفها أن يكون لها سندا وعونا وإن يمد إليها يد الرحمة والإحسان لا بد البطش والعدوان وان يصون كرامتها الغالية ،لا يغتال انسانيتها العاجزة ، فتاة في مقتبل العمر لم تتجاوز من سني حياتها الثلاثين ، نشأت هذه المجني عليها في محصن بيت ريفي بسيط بين كنف أب محدود الحال واربع شقيقات ،عاشت حياة هادئة وادعة لا تعرف من الدنيا الابساطئها ولا تلمس في الناس إلا فطرتهم الأولي .حتي ساقها قدرها العاثر وخطوها الحائز إلي ممكن وجود المتهم في فجر كانت لحظة لقائه لها هي بداية المأساة الرهيبة ونهاية الرحلة الكئيبة ،أبصر فيها صيدا سهلا وضحية جاهزة للمنون،وغنيمة باردة ساقها الشيطان الي في جنح السكون.

لا عقوبة غير الإعدام تشفي الصدور..تفاصيل مأساة ضحى في مرافعة النيابة

وواضح رئيس النيابة ، وما أن تمكن المتهم منها حتي انقض عليها ،انقضاض كاسر علي فريسته ،اعتدي علي جسدها العليل وهتك من تبقي لها من ستر وكرامة فلم يوقظ فطرته عذرها المانع ولا استثارات إنسانية حالتها العقلية الفاجعة ، فعلم أن تلك المسكينة تحتفظ بنفقة تخشي عليها الضياع ،وهنا اشتعل جمرا الجشع في خسته كما اشتعل لهيب الشهوة في نزوته ، ثم مد يده خلسه كلافاعي تنساب في الظلام ، وأختلس مبلغ ثمانية آلاف واربعمائمة جنية من ملابسها ، ذلك المال اخر أمان الدنيا ، وآخر ما تملكه امرأة لفظها المرض الي غراء الطرقات، لاكن المتهم لم ير فيه إلا مغنما جديدا لخسته ، وما أن استيقظت المجني عليها، حتي اكتشفت السرقة ، فصرخت في وجهه صرخة المذعور وطالبته برد مالها المغصوب  وتشبثت بحقها الاخير في هذا الحياة ،فدفعها بقوة فوق الفراش وجثم فوقها بكل ثقل ،واطبق الوسادة علي وجهها يكتم انفاسها الأخيرة ، وبحبس صراختها الكسيرة، ظل ضاغطا، ضاغاطا بقلب من حديد حتي خارت قواها وهدات حركتها وسكنت انفاسها، وفاضت روحها البريئة إلي بارئها تشكو ظلم العباد ، وترك جسدها فوضعها في حقيبة واحكم ربطها واغلاقها ونزل إلي الشارع غير وجل واستوقف سيارة أجرة وأخذ يجوب بها الطرقات والدروب حتي القي بجثمانها في العراء بمنطقة كونه دائرة باب شرقي ،ثم عاد إلي وكره ليكمل ما تبقي من فصول مأساته الخسيسة.

وطالب رئيس النيابة، خلال مرافعته بالقصاص،ليأمن كل انسان في هذا الوطن جئنا نطلب الإعدام شنقا ، الاعدام ،الإعدام ،الإعدام ، ولا عقوبة غيرها تشفي صدور قوم المؤمنين ، وتؤكد النيابة العامة، من فوق هذا المنبر المقدس ، أن حماية المرضي النفسيين ورعايتهم ليست عملا خيريا عابرا ولا تفضلا مجتمعيا نافلا وانما هي التزام قانوني صارم ، وواجب انساني حتمي تفرضه كرامة الإنسان التي استخلفه الله بها وحقه الاصيل في حماية والإمان ، ومن هنا ،فإن النيابة العامة، تناشد الأسر جميعا ، بضرورة الإسراع في طلب المساعدة الطبية والموازرة المؤسسية وعدم ترك المريض النفسي هائما ،فريسة لقسوة الشارع أو بين براثن الإدمان ، أو شباك الجماعات الإجرامية أدراكا بأن الإهمال في الرعاية قد يقضي إلي كوارث مجتمعية لا يكن تدراكها بعد فوات الاوان، كما تنادي النيابة العامة، أجهزة الدولة المعنية بضرورة إنشاء فرق تدخل مجتمعي عاجل ، تخص حصريا برصد المرضي النفسيين المشردين في الشوارع ونقلهم فورا إلي مصحات وجهات الرعاية  الآمنة وذلك عبر تدشين سجل متابعة إلكتروني موحد للحالات النفسية المعروضة للخطر صونا لهم وتحصينا المجتمع.

وقررت محكمة جنايات الاسكندرية برئاسة المستشار أحمد عزت مزيد رئيس المحكمة وبعضوية كل من المستشار أحمد محمود إبراهيم والمستشار معتز نور الدين محمد والمستشار محمد أحمد طاهر أبو المعالي وبحضور المستشار حسين شريف سلام رئيس نيابة شرق الكلية،وسكرتير المحكمة إيهاب بديع، إحالة أوراق المتهم "م.س.ش" إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة دور الانعقاد المقبل لشهر ديسمبر للنطق بالحكم،لاتهامه بقتل المجني عليها "ضحى.ع.ا" والتعدي عليها وسرقتها والمعروفة إعلاميا بـ"جريمة مقتل ضحى فتاة الدار".



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة