أشاد فريق المتابعة والتقييم بمركز القياس والتقويم التابع لوحدة إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي، بالتجربة التي تقدمها كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة في مجال التعليم الافتراضي والمحاكاة، من خلال معمل الاختبارات الإكلينيكية الموضوعية المنظمة (OSCE)، باعتباره نموذجًا متقدمًا لتطوير أساليب التدريب والتقييم العملي، ودعم توجهات التحول الرقمي والجامعة الذكية.

جاء ذلك خلال زيارة فريق المتابعة للكلية، لمراجعة وتقييم ما تم إنجازه خلال الربع السابع من مشروع إنشاء المعمل، والوقوف على معدلات التنفيذ والإمكانات التقنية والتدريبية التي جرى توفيرها، وذلك في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وبرعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، لتحديث منظومة التعليم الجامعي وتعزيز الاعتماد على الحلول التكنولوجية الحديثة.
واستقبل وفد المتابعة الدكتور أحمد سمير، عميد كلية الطب البيطري ومدير المشروع، بحضور الدكتور فايز صليب، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مجدي إبراهيم حنا، المدير التنفيذي للمشروع، والدكتورة نهى يوسف محمد، نائب المدير التنفيذي، والدكتورة مروة عطية، مدير وحدة ضمان جودة التعليم، والدكتور جاكين الجاكي، مستشار عميد الكلية لشؤون الجودة، وجيهان محمدي، أمين الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأعضاء الفريقين الإداري والتنفيذي.
وضم فريق الزيارة الدكتور هشام عزت، خبير مركز القياس والتقويم، والدكتور محمد غانم، أستاذ الأمراض الباطنة بكلية الطب البيطري بجامعة بنها ومدير مركز ضمان جودة التعليم بالجامعة، والدكتورة شادية تمام، رئيس لجنة المتابعة والدعم الفني بمركز ضمان جودة التعليم بجامعة القاهرة، والدكتورة دينا عبد الشافي، مدير وحدة القياس والتقويم بالمركز.

وتضمن برنامج الزيارة عرضًا تقديميًا حول أبرز نتائج المشروع خلال الربع السابع، أعقبه تفقد وحدة القياس والتقويم ومعمل OSCE، والتعرف على التجهيزات التكنولوجية المتاحة، إلى جانب تنفيذ عرض تطبيقي استعرض آليات استخدام المحاكاة الافتراضية في تدريب طلاب مرحلة البكالوريوس على الفحوصات الإكلينيكية والمهارات الجراحية والتشخيصية.
وأكد الدكتور أحمد سمير، عميد الكلية ومدير المشروع، أن معمل OSCE يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التعليم البيطري، من خلال توفير بدائل تعليمية تعتمد على المحاكاة والتقنيات الافتراضية، بما يتيح للطلاب اكتساب المهارات العملية والإكلينيكية والجراحية في بيئة تدريبية آمنة ومتطورة، ويحد من الاعتماد على الحيوانات الحية في التدريب والتقييم.

وأضاف أن الكلية تستهدف من خلال المشروع ترسيخ مفهوم الجامعة الذكية، عبر توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم الافتراضي في عمليات التدريس والتدريب والامتحانات، بما يسهم في الانتقال إلى منظومة تعليمية رقمية متكاملة تواكب التطورات العالمية في التعليم البيطري.
ومن جانبه، أشاد الدكتور هشام عزت، خبير مركز القياس والتقويم بوحدة إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي، بما حققته الكلية من تقدم في تنفيذ المشروع، وما شهده المعمل من تجهيزات وإمكانات تدعم تطبيق أساليب التعليم الافتراضي، مثمنًا جهود إدارة الكلية في توفير الدعم اللازم لفريق العمل، وتهيئة البيئة المناسبة لإنجاز مستهدفات المشروع.

وأوضح الدكتور مجدي إبراهيم حنا، المدير التنفيذي للمشروع، أن المعمل يتيح للطلاب إجراء تدريبات افتراضية تحاكي الممارسة البيطرية الفعلية، بما يشمل الفحوصات الإكلينيكية، وتشخيص الحالات المرضية، والتدريب على عدد من العمليات الجراحية، مثل استئصال الرحم والطحال، فضلًا عن استخدام أدوات تشخيصية افتراضية، من بينها السماعة الطبية والسونار.
وأشار إلى أن هذه التقنيات تمنح الطلاب فرصًا متكررة للتدريب واكتساب الخبرات المهنية دون تعريض الحيوانات الحية لمخاطر الاستخدام المتكرر في العملية التعليمية، بما يدعم تطبيق مبادئ الرفق بالحيوان، ويرفع كفاءة الخريجين وفقًا لمتطلبات الممارسة المهنية والمعايير الدولية.
ويستهدف المشروع تطوير منظومة التدريب والتقييم بالكلية، من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية، وتوسيع استخدام البدائل الافتراضية، ودمج التطبيقات التكنولوجية في العملية التعليمية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويدعم إعداد كوادر بيطرية مؤهلة لمواكبة احتياجات سوق العمل.
- جامعة هيروشيما تشارك في تأهيل 100 معلم مصري، والمتحف الكبير أول محطات التدريب الميداني
- جامعة العاصمة ومحافظ القاهرة يدعوان المجتمع للمشاركة في استكمال المجمع الطبي بحلوان
- الأزهري لأئمة الأوقاف: نجاح الخطاب الدعوي مرهون باللغة وعلينا حماية المجتمع من الانحراف
- اقتراح برغبة بالشيوخ لإعداد خريطة وطنية لاحتياجات سوق العمل
- طلب إحاطة حول غياب منظومة وطنية للتنبؤ باحتياجات سوق العمل وربط التعليم بالتشغيل






