شهدت فاعليات معرض دمنهور للكتاب فى دورته التاسعة لقاء ثقافي مميز تحت عنوان «جائزة الدولة للمبدع الصغير ومستقبل التأليف المسرحي»
وتستهدف الفاعلية دعم الأنشطة الثقافية والفنية وإتاحة الفرصة أمام الطلاب الموهوبين للتعبير عن إبداعاتهم.
شارك فى اللقاء الطالبتين تقى محمد صلاح العدوي وهاجر محمود عقاب، باعتبارهما نموذجًا للمواهب الطلابية الواعدة في مجال الكتابة والتأليف المسرحي.
وأدار اللقاء الكاتب هاني قدري
بحضور يوسف الديب وكيل وزارة التعليم بالبحيرة ومحمد بسيوني، مدير مديرية الثقافة بالبحيرة، والدكتور محمد أبو علي، رئيس نادي الأدب المركزي بالبحيرة و الكاتبة والمخرجة فاطمة المعدول، والكاتب محمد ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، والكاتب عبده الزراع، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر، والكاتبة هجرة الصاوي
حيث أشادوا جميعهم بما قدمته الطالبتان من إبداع، وبالمبادرة التي أطلقها تعليم البحيرة لدعم موهبتهما والعمل على تنفيذ المسرحية التي كتبها وأبدعتها الطالبتان على مسارح مدارس المحافظة.
عرض مواهب الطلاب على مسارح قصور الثقافة
وتقدم محمد بسيوني، مدير مديرية الثقافة بالبحيرة، بعرض مواهب الطلاب على مسارح قصور الثقافة ، مع توفير الديكورات والملابس اللازمة، بما يمثل دعمًا حقيقيًا للطالبتين وتشجيعًا لهما على مواصلة مسيرتهما الإبداعية.
نشأة جائزة الدولة للمبدع الصغير
وتناولت الكاتبة فاطمة المعدول والكاتب محمد ناصف الحديث عن نشأة جائزة الدولة للمبدع الصغير وأهدافها في إكتشاف ورعاية الموهوبين من الأطفال والنشء، فيما قدم الكاتب عبده الزراع والكاتبة هجرة الصاوي عددًا من النصائح الفنية للطالبتين، وحثهما على الإستمرار في الكتابة وتطوير أدواتهما الإبداعية.
دعم إكتشاف ورعاية المواهب الطلاب
من جانبه قال يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة ان دعم إكتشاف ورعاية المواهب الطلاب وتنميتها يمثل أحد الأدوار المهمة التي تضطلع بها المؤسسات التعليمية
مشيرًا إلى أن الأنشطة الطلابية تعد مساحة حقيقية لاكتشاف قدرات الطلاب في مختلف المجالات الثقافية والفنية والأدبية.
- بحضور شيخ المعلقين، صوة نادرة من تكريم فؤاد محيي الدين لفريق المقاولون
- الزمالك يعلن إلغاء مباراة اليد أمام الجيش الرواندي
- بعد لقائه وزير المالية لزيادة الرواتب، محمد عبد اللطيف يرفع شعار: المعلمون أولًا
- مواهب القدرات الخاصة تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر في الأوبرا
- سيولة المصارف المجمّدة وإنقاذ الاقتصاد السوري.. هل يعود الإقراض إلى الحياة؟






