أكد النائب سامي سوس عضو مجلس النواب، أن أحد أخطر أسباب انتشار الأخبار المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو أن قطاعًا من المستخدمين يتعامل مع المعلومة المثيرة باعتبارها فرصة للمشاركة والتعليق قبل أن يتعامل معها باعتبارها معلومة تحتاج إلى التحقق والمراجعة.
وقال إن المستخدم قد يقرأ العنوان فقط، ثم ينتقل مباشرة إلى إعادة نشر الخبر، خاصة إذا كان المحتوى يتضمن أزمة أو واقعة صادمة أو معلومة تتفق مع موقفه المسبق، موضحًا أن المشاعر تلعب دورًا مهمًا في انتشار المحتوى المضلل، لأن الخوف والغضب والدهشة من أكثر العوامل التي تدفع إلى التفاعل السريع.
المنصات الرقمية خلقت نمطًا جديدًا من استهلاك الأخبار
وأشار إلى أن سرعة المنصات الرقمية خلقت نمطًا جديدًا من استهلاك الأخبار، أصبح فيه المستخدم ينتقل من منشور إلى آخر خلال ثوانٍ، وهو ما يقلل فرص التوقف وطرح الأسئلة الأساسية: من نشر الخبر؟ وما مصدر المعلومة؟ وهل توجد جهة أخرى موثوقة أكدت ما ورد فيه؟
وأضاف أن المشكلة لا تتعلق فقط بضعف المعرفة بطرق التحقق، وإنما أيضًا بالرغبة في أن يكون المستخدم أول من ينشر المعلومة، خصوصًا في الأخبار العاجلة، وهو ما يحول بعض الحسابات الشخصية إلى حلقات إضافية في سلسلة انتشار الشائعة.
وأكد أن التحقق لا يحتاج دائمًا إلى وقت طويل، إذ يمكن للمستخدم البحث عن الخبر في أكثر من وسيلة إعلامية، والرجوع إلى المصدر الرسمي، وفحص تاريخ الصور والفيديوهات، والتأكد من عدم اقتطاع المحتوى من سياقه.
ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية حذرت من قدرة المعلومات المضللة على الانتشار بصورة أسرع وأبعد من المعلومات الصحيحة في بعض البيئات الرقمية، وهو ما يوضح حجم التحدي الذي تواجهه المجتمعات في التعامل مع المحتوى المتداول.
وشدد على أن أفضل وسيلة لمواجهة الشائعة هي كسر سلسلة انتشارها، مؤكدًا أن عدم إعادة نشر معلومة غير مؤكدة قد يكون أحيانًا أكثر تأثيرًا من الدخول في جدال طويل حولها.
- لا يجب أن تضغط على روابطها أبدًا.. تحذيرات من حيل الاحتيال الإلكتروني
- GPT-6 يصل ChatGPT بواجهة تتغير حسب السؤال وأدوات تعمل داخل المحادثة
- معركة الوعى فى عصر السوشيال ميديا.. كيف يواجه المصريون الشائعات؟
- محمد إبراهيم موسى يحذر من التصفح السريع: يضرب الوعى ويفتح الطريق أمام الشائعات
- عياد رزق يحذر: الحسابات الوهمية تصنع انتشارا زائفا والوعى يبدأ من التحقق قبل المشاركة






