عاجل
الريال السعودي يكسب 14 قرشًا خلال أسبوع.. تعرف على الأسعار الجديدة377 مليار جنيه أرباح في 90 يومًا.. خريطة المكاسب المليارية بالبورصةرحلة ممتعة بلا مخاطر.. شاهد خطوات إجراءات السلامة قبل التحليق بالبالون بالأقصرنائبة: منتدى مصر 2026 يعكس حرص الرئيس على توسيع المشاركة والاستماع لمختلف الرؤى7 علامات قد تكشف مقاومة الأنسولين.. بينها العطش وتغيرات الجلد116.8 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة نهاية الأسبوعحسام حسن يستقر على قلبي دفاع الفراعنة أمام جنوب أفريقيااحتفالًا بالعيد القومي الـ 228، محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بعد انتشار صور الأنبا بيمن يحمل صليبا مشتعلا، هل فعلا يحرق الأقباط الصليب؟

منذ ساعة

أثار الأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص وتوابعها، جدلا واسعا بعدما ظهر في احتفالات عيد الصليب وهو يحمل صليبا مشتعلا بالنار، في مشهد لفت انتباه كثيرين وفتح باب التساؤل، لماذا تظهر النار مع الصليب في هذه المناسبة، وهل المقصود بالفعل حرق الصليب؟

الصورة للوهلة الأولى قد تبدو غير معتادة، خصوصا لمن يشاهد هذا التقليد للمرة الأولى، لكن خلفها حكاية قديمة ارتبطت بعيد الصليب، وتحولت مع مرور الزمن إلى عادة شعبية تظهر في بعض المناطق خلال الاحتفالات. 

والأهم هنا أن التعبير الشائع "حرق الصليب" لا يعبر بدقة عن فكرة التقليد. فالمقصود هو إشعال النار احتفالا بعيد الصليب، وليس التعامل مع الصليب نفسه باعتباره شيئا يحرق. 

وترتبط الحكاية في الذاكرة المسيحية بالقديسة هيلانة، والدة الامبراطور قسطنطين، وبالبحث عن خشبة الصليب في أورشليم خلال القرن الرابع. ووفقا للتقليد الكنسي، تم العثور على خشبة الصليب بعد عمليات بحث في المكان المرتبط بصلب السيد المسيح.

حكاية النار

تروي الرواية المتوارثة أن خبر العثور على الصليب كان خبرا عظيما، فتم استخدام النيران فوق المرتفعات كوسيلة لايصال الخبر إلى مسافات بعيدة. كانت النار تظهر من مكان، فيشعل أهل المكان التالي نارا أخرى، فتنتقل الإشارة من قمة إلى قمة، حتى يصل الخبر إلى مناطق بعيدة.

ومع مرور الزمن، لم تعد النار مجرد وسيلة لإيصال رسالة، وانما تحولت إلى تقليد شعبي مرتبط بالاحتفال بعيد الصليب في بعض المجتمعات المسيحية. 

وهنا يصبح مشهد الأنبا بيمن وهو يحمل الصليب المشتعل أكثر وضوحا. فالنار ليست المقصود منها حرق الصليب، وإنما استحضار قصة قديمة ارتبطت بإعلان خبر العثور على خشبة الصليب. 

كما ارتبطت النار في الثقافة المسيحية بمعاني النور والظهور والإعلان، وهو ما جعلها حاضرة في بعض مظاهر الاحتفال بعيد الصليب. 

لكن من المهم التفرقة بين ما هو طقس كنسي وما هو عادة شعبية. اشعال النيران ليس جزءا موحدا من احتفالات جميع الكنائس بعيد الصليب، كما أن تفاصيل الرواية الخاصة باستخدام النار لإعلان العثور على الصليب تنتمي إلى التقليد المسيحي المتوارث، ولا يمكن إثبات كل تفاصيلها تاريخيا باعتبارها واقعة موثقة من القرن الرابع. 

ويبقى عيد الصليب نفسه واحدا من الأعياد المرتبطة بذكرى اكتشاف خشبة الصليب ورفعها، ولهذا احتفظت بعض المناطق بعادات شعبية خاصة تصاحب الاحتفال، من بينها إشعال النيران. 

ويمكن القول إن الصليب المشتعل الذي ظهر في يد الأنبا بيمن لا يحكي قصة حرق الصليب كما قد توحي الصورة للوهلة الأولى، لكنه يعيد الى الواجهة حكاية قديمة عن النار التي كانت تحمل خبرا من مكان الى اخر، قبل ان تتحول بعد ذلك إلى واحدة من صور الاحتفال بعيد الصليب. 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة