«أمي السبب.. بتحبه أكتر مني ومدياله كل حقي.. كان يستاهل القتل من زمان».. كلمات صادمة قالها المتهم عقب ضبطه، لتتكشف واحدة من أبشع جرائم الخلافات الأسرية داخل شقة في منطقة مصر القديمة.
تنشر «عرب بريس» تفاصيل صادمة وحصرية في الجريمة، روتها أطراف قريبة من الجاني والضحية.


لم يتخيل أهالي المنطقة أن الأصوات المرتفعة التي اعتادوا سماعها ليلًا من داخل إحدى الشقق ستقودهم إلى مشهد لا يمكن نسيانه؛ شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، يقف داخل شقة أسرته ممسكًا بسكين، بينما كان شقيقه الأصغر، البالغ من العمر 17 عامًا، جثة هامدة بعد أن تعرض لاعتداء وحشي.
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن في الجريمة نفسها، وإنما فيما فعله المتهم بجثة شقيقه بعد قتله..
أصوات مرتفعة دفعت الأهالي لكسر الباب
«ف. م.»، أحد أقارب الأسرة، روى لـ«عرب بريس» تفاصيل اللحظات الأولى لاكتشاف الجريمة، موضحًا أن الأهالي كانوا قد لاحظوا خلال الفترة الأخيرة ارتفاع أصوات الشجار داخل الشقة، خاصة أن ذلك حدث في ساعات الليل.
وقال: «سمعنا أصواتا عالية، ورُحنا نخبط على الباب، لكن محدش رد علينا ولا فتح. اضطرينا نكسر الباب، وهنا كانت المفاجأة».
وأضاف أن الأهالي فوجئوا بالمتهم داخل الشقة ممسكًا بسكين، بينما كان يعتدي على شقيقه، مشيرًا إلى أن المشهد داخل المكان كان صادمًا بصورة يصعب وصفها.

أمي السبب، بتحبه أكتر مني
أما «ر. خ.»، عمة المتهم والضحية، فكشفت لـ«عرب بريس» عن كلمات قالت: إن المتهم رددها عقب اكتشاف الجريمة.
وقالت: «أول حاجة قالها لما دخلنا عليه: أمي السبب.. بتحبه أكتر مني ومدياله كل حقي.. هو كان يستاهل القتل من زمان».
وبحسب روايتها، فإن الخلافات بين الشقيقين لم تكن وليدة لحظة الجريمة، وإنما سبقتها مشكلات أسرية مرتبطة بالغيرة والشعور بعدم المساواة داخل الأسرة.
6 شقق، والخلاف لم يكن على شقة واحدة
وأشارت عمة الشقيقين إلى أن الأسرة تمتلك عددًا من الشقق، يصل إلى 6 شقق بمنطقة المنيل، بحسب قولها، وأن الخلافات بين الأبناء ارتبطت بما يعتبره المتهم تفرقة في المعاملة، وما سيؤول إليه مستقبلًا من ممتلكات الأسرة.
وأضافت أن الأم لديها ثلاث بنات أخريات أصغر سنًا، وتعمل رغم امتلاك الأسرة عددًا من الشقق، موضحة أن ما وصفته بـ«البخل»، والتفرقة في المعاملة زاد من حدة الخلافات داخل المنزل.
وقالت: «كان ممكن تقعد تاكل مع ولادها أكل حلو، وتسيبه فوق لوحده ياكل أي حاجة، ومع الوقت الغيرة زادت بينهم».
عقَّدت الولاد وكرَّهتهم في بعض
واختتمت عمة الشقيقين حديثها بعبارة حملت فيها الأم مسؤولية ما وصفته بتفاقم الخلافات بين أبنائها، قائلة: «منها لله.. عقَّدت الولاد وكرَّهتهم في بعض، وحبها للفلوس هو اللي وصلنا لهنا».
من الخلافات إلى جريمة قتل
وتشير المعلومات الأولية إلى أن خلافات أسرية بين الشقيقين تطورت إلى مشاجرة داخل شقة الأسرة، انتهت بقيام الشقيق الأكبر، البالغ من العمر 20 عامًا، بالاعتداء على شقيقه الأصغر، 17 عامًا، والتسبب في وفاته.
وبحسب التحريات الأولية وروايات الأهالي، ارتبطت الخلافات بالميراث والممتلكات وشعور المتهم بوجود تفرقة في المعاملة بينه وبين شقيقه.
معاينة مسرح الجريمة تكشف المشهد
وانتقلت جهات التحقيق إلى مسرح الواقعة لإجراء المعاينة، حيث جرى فحص الشقة وموقع الجريمة، والتحفظ على الأدوات المستخدمة، إلى جانب فحص أماكن العثور على أجزاء الجثة.
كما يجري الاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة والجيران، وفحص ملابسات الواقعة، للوقوف على الدافع الحقيقي للجريمة وكيفية تنفيذها، وما حدث داخل الشقة منذ بداية الخلاف وحتى وصول الأهالي.
بلاغ الأهالي كشف الجريمة
وبحسب رواية الأهالي، فإن الأصوات المرتفعة الصادرة من داخل الشقة دفعتهم إلى محاولة معرفة ما يحدث، وبعد عدم استجابة الموجودين بالداخل، اضطروا إلى كسر الباب، ليكتشفوا الجريمة ويبلغوا الأجهزة الأمنية.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف جميع تفاصيل الواقعة، بينما ينتظر أن تكشف التحقيقات والتحريات الرسمية التسلسل الكامل للجريمة والدافع وراءها.
- "ابني يا ناس".. انهيار أم أمام جثمان نجلها بعد قتله على يد شقيقه بمصر القديمة
- لربة البيت، نصائح تساعدك لصنع مساحة خاصة لنفسك داخل يوم مزدحم
- مفتي ماليزيا: المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة
- اختفت في ظروف غامضة، العثور على جثمان سيدة داخل بحر مويس بالشرقية بعد يومين من البحث
- ماهر والي يكشف لـ«فيتو» روشتة خفض فاقد المحاصيل






