خلف جرح بسيط تسببه خدش أو عضة قطة، قد تبدأ رحلة إصابة الإنسان بمرض السعار، وهو ما يجعل تطعيم القطط ضرورة لا ينبغي إغفالها، حتى وإن كانت لا تغادر المنزل أو تختلط بحيوانات الشوارع.
فمرض السعار من الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز العصبي للانسان وينتقل من الحيوانات الأليفة، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى للإنسان من خلال لعاب الحيوان المصاب، سواء عبر العض أو الخدش.
وتحذر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن العلامات الأولى للمرض السعار قد تكون غير ظاهرة، حيث قد يمكن أن تكون مصابة القطط قبل ظهور أي أعراض عليها بعدة أيام، ولذا تشدد على الالتزام بمواعيد تطعيم السعار لتقليل احتمالات انتقال العدوى إلى أصحابها والمحيطين بها، خاصة أن التعامل اليومي مع الحيوانات الأليفة يتضمن احتمالات التعرض للعض أو الخدش، حتى في أثناء اللعب أو التعامل المعتاد معها.
في أي عمر تحصل القطط على تطعيم السعار؟
يبدأ تطعيم القطط ضد السعار عند بلوغ 3 أشهر، كما ينصح بجرعة بعد عام من التطعيم الأول.
ووفقا لإرشادات الجمعية العالمية للطب البيطري للحيوانات الصغيرة (WSAVA) تشدد على أختلاف برنامج التطعيم لكل نوع من القطط، ويشير إلى أن الطبيب البيطري هو من يضع برنامج لتحصين القطط من السعار، وفقا لعمرها ووزنها ونوعها.
ولا ينبغي أن ينتظر صاحب القطة ظهور أعراض المرض حتى يفكر في التطعيم، إذ يشدد على أن أهمية الوقاية على تحصين القطط مسبقا، مع الحرص على الاحتفاظ بسجل التطعيمات ومتابعة مواعيد تجديدها.
ماذا تفعل عند تعرض شخص لعضة قطة؟
في حالة التعرض لعضة أو خدش من قطة يُشتبه في إصابتها بالسعار، يجب غسل موضع الإصابة جيدا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، والتوجه فورا إلى أقرب مستشفى لتقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى التطعيم الوقائي والمصل، دون انتظار ظهور أعراض.
الأعراض الشهيرة للسعار عند القطط المنزلية
أوضحت الجمعية الاستشارية الأوروبية لأمراض القطط (ABCD)، في إرشاداتها الخاصة بمرض السعار لدى القطط، أن الإصابة قد تظهر في صورتين؛ صورة مصحوبة بالهياج والعدوانية، وأخرى يغلب عليها الخمول والشلل.
كما أشارت إلى أن نحو 90% من القطط المصابة تظهر تغيرا مفاجئًا في السلوك، ومحاولات العض دون مبرر، واضطراب الحركة، وزيادة إفراز اللعاب، إلى جانب ضعف الأطراف والشلل التدريجي.
هل القطط التي تعيش داخل المنزل معرضة للسعار؟
يعتقد بعض أصحاب القطط أن عدم خروجها من المنزل يجعله بعيدا عن خطر الإصابة، لكن هذا الاعتقاد لا يمثل ضمان للحماية، إذ قد تتغير ظروف إقامة الحيوان أو يتعرض للاختلاط بحيوانات أخرى، فضلا عن احتمالات الهروب أو الخروج غير المخطط له.
ومن ثمَّ، لا ينبغي أن يكون نمط حياة القطة وحده سببًا لإهمال التطعيم، بل يجب وضع برنامج وقائي يناسب ظروفها الصحية والبيئية بالتشاور مع الطبيب البيطري.
- قطة المنزل قد تنقل واحدة من أخطر العدوى الصامتة دون أعراض
- كيف تحمي نفسك قبل تأجير شقتك؟.. 7 خطوات لتجنب استغلالها في جرائم
- وكيل صحة قنا يتابع الموقف التنفيذي للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة (صور)
- طريقة عمل كيكة الشوكولاتة في المنزل للاحتفال بعيد الحب
- إطلاق حملة القضاء على المرض بالإسماعيلية، تحصين وتعقيم الكلاب الحرة نحو "مصر خالية من السعار"






