أكد الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أن مواجهة خطاب الكراهية تبدأ من إعادة بناء الوعي وتعزيز قيمة الإنسان، مشددا على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام وقبول الاختلاف داخل المجتمع.
خطاب الكراهية
وأوضح رئيس الإنجيلية في تصريحات صحفية أن مواجهة الكراهية لا تتوقف عند التعامل مع مظاهرها، وإنما تحتاج إلى معالجة جذورها الفكرية والثقافية، من خلال نشر قيم الرحمة واحترام الآخر والتعامل مع التنوع باعتباره جزءا من طبيعة المجتمع.
وشدد رئيس الإنجيلية على ضرورة التمييز بين حرية التعبير وخطاب الكراهية والتحريض، مؤكدا أن حرية الرأي لا تعني السماح بخطابات تستهدف فئات أو تحرض على العنف والتمييز.
وأشار إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة الأفكار التي تغذي الكراهية، إلى جانب رفع الوعي لدى الشباب وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع المحتوى المنتشر عبر المنصات الرقمية.
كما أكد أهمية وجود خطاب ديني مسؤول يرسخ قيم التعايش والاحترام، إلى جانب إعلام يلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية، ويسهم في بناء الوعي بدلا من تكريس الانقسام.
وشدد زكي على أن بناء مجتمع قادر على مواجهة خطاب الكراهية يتطلب تكامل أدوار الدولة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمع المدني، مع دعم البحث العلمي ورصد الظاهرة ووضع أطر واضحة للتعامل معها.
وأكد أن الحفاظ على كرامة الإنسان واحترام التنوع وترسيخ ثقافة الحوار تمثل أسسا رئيسية لبناء مجتمع أكثر تماسكا وقدرة على مواجهة خطاب الكراهية والتعصب.
- وزيرة التضامن: 12.7 مليار جنيه تمويلًا للعمل الأهلي خلال 2026
- الحملة الوطنية: رفع الوعي المجتمعي بمخاطر التيارات المتطرفة
- تشكيل لجنة عليا لبحثه، قرار حظر التعامل بتوكيلات الأراضي يربك مدن البحر الأحمر
- مدبولي: نستهدف 100 مليار دولار صادرات غير بترولية بحلول 2030
- «مواجهة السعار» بالمحافظات، 200 ألف جرعة مجانية وفرق بيطرية للتعامل مع الكلاب الخطرة (صور)






