وفي هذا السياق، ركزت الحملة الوطنية التوعوية على مواجهة مخاطر التيارات المتطرفة وتفكيك خطابها، مع التركيز على رفع الوعي المجتمعي بأساليب التضليل والاستقطاب الرقمي.
ولا تقتصر المقاربة السعودية على الجانب الأمني، إذ تضع التوعية والتحصين الفكري في صدارة أدوات مواجهة التطرف.
وتستهدف الحملة تعزيز قدرة أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، على التمييز بين الخطاب المعتدل والخطابات التي تقوم على التحريض أو الكراهية أو استغلال الدين والمشاعر الوطنية لتحقيق أهداف متطرفة.
وفي يناير 2026، دُشنت في منطقة جازان الحملة الوطنية «الولاء والانتماء»، التي تنفذها الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية، بهدف تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ وحدة الصف، إلى جانب تحصين الشباب من الآراء المنحرفة والأفكار الضالة.
وتشمل الحملة محاضرات ولقاءات توعوية تركز على نبذ التطرف وتعزيز الهوية الوطنية.
وتعكس هذه المبادرات انتقال المواجهة من التعامل مع نتائج التطرف إلى التركيز بصورة أكبر على الوقاية منه، من خلال بناء وعي مجتمعي قادر على رصد الأفكار المتشددة والتعامل معها قبل تحولها إلى سلوك أو نشاط يهدد أمن المجتمع.
ويمثل المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» أحد أبرز محاور الإستراتيجية السعودية في التعامل مع المحتوى المتطرف على شبكة الإنترنت.
وأظهرت أحدث البيانات المعلنة أن التعاون بين «اعتدال» ومنصة «تليجرام» أسفر خلال النصف الأول من عام 2026 عن إزالة أكثر من 34.29 مليون مادة متطرفة وإغلاق 1,275 قناة استُخدمت في نشر المحتوى المتطرف والترويج له.
إقرأ أيضاً
- "بالوعي نحميها".. القومى للمرأة بالشرقية يطلق حملته التوعوية لبناء الوعى
- إعلام الفيوم تنظم لقاء توعويا عن مواجهة الأزمات بقرية العزيزية
- مواجهة مع مهربي المخدرات بالشرقية، ضبط 20 عنصرا ومصرع 8 في تبادل لإطلاق النار
- رئيس الإنجيلية: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بإعادة بناء الوعي وتعزيز قيمة الإنسان
- النائب العام: حماية القاصرين من مخاطر الجرائم الإلكترونية






