أكد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، أهمية تكثيف الجهود المجتمعية لمواجهة الشائعات والأخبار المضللة، في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي وتزايد الاعتماد عليها في متابعة الأحداث وتبادل المعلومات، مشددا على أن الوعي يمثل أحد أهم مقومات حماية المجتمع من محاولات التضليل وإثارة البلبلة.
وأوضح حسانين أن انتشار الأخبار غير الدقيقة قد يؤدي إلى تكوين انطباعات خاطئة لدى المواطنين، خاصة عندما يتم تداول معلومات مجهولة المصدر أو إعادة نشر وقائع قديمة دون توضيح توقيتها وسياقها الحقيقي، لافتا إلى أن التعامل مع هذه الممارسات يتطلب الالتزام بالدقة والتحقق قبل مشاركة أي محتوى.
الأخبار الكاذبة تحتاج إلى وعي ومواجهة مستمرة
وأشار إلى أن بعض المنشورات المتداولة تعتمد على عناوين مثيرة أو معلومات مجتزأة بهدف جذب الانتباه وتحقيق انتشار واسع، دون مراعاة لمدى دقة المحتوى أو تأثيره على الرأي العام، وهو ما يفرض ضرورة تعزيز الثقافة الإعلامية لدى المواطنين وتوعيتهم بمخاطر تداول الأخبار غير الموثوقة.
وأضاف أن مواجهة الشائعات لا تتحقق بمجرد إصدار بيانات النفي، وإنما تتطلب تقديم المعلومات الصحيحة بصورة واضحة، وسرعة توضيح الحقائق، والتعامل مع الادعاءات المضللة استنادا إلى الأدلة، بما يمنع استغلال غياب المعلومات أو تأخرها في نشر روايات غير دقيقة.
الوعي مسؤولية الأسرة والمؤسسات الإعلامية
وشدد حسانين على أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية في ترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز قدرة المواطنين على التمييز بين الأخبار الصحيحة والمحتوى المفبرك، مؤكدا أن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا يسهم في تحويل المنصات الرقمية إلى أدوات إيجابية لنشر المعرفة.
وأكد أن كل مواطن يتحمل مسؤولية في الحد من انتشار الشائعات، من خلال مراجعة مصادر الأخبار وعدم إعادة نشر المحتوى المشكوك في صحته، مشيرا إلى أن بناء مجتمع واعٍ يتطلب تعاونا مستمرا بين مختلف مؤسساته، بما يعزز التماسك المجتمعي ويحمي النقاش العام من التضليل.
- وزير الإعلام: المشاركة في المنتديات العربية تفتح آفاقاً لتطوير العمل الإعلامي السوري
- برلماني: مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين المواطن والدولة
- ناجي الشهابي: مواجهة الشائعات معركة وعي تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع
- هشام عبد العزيز: مواجهة الأخبار المضللة تبدأ ببناء وعي مجتمعي قادر على كشف الأكاذيب
- محمد أبو العلا: مواجهة الشائعات تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات






