أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن مواجهة الشائعات والأخبار المضللة أصبحت ضرورة ملحة في ظل الانتشار المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي وسرعة تداول المعلومات عبر المنصات الرقمية، مشددا على أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول لحماية المواطنين من محاولات التضليل وإثارة البلبلة.
وأوضح الشهابي أن الشائعات لم تعد مجرد أخبار غير دقيقة يجري تداولها بصورة عشوائية، بل يمكن أن تتحول إلى وسيلة للتأثير على الرأي العام ونشر القلق بين المواطنين، خاصة عندما تستند إلى معلومات مجهولة المصدر أو وقائع قديمة يعاد تقديمها في سياق جديد بهدف توجيه الانطباعات وصناعة حالة من التشكيك.
التحقق من المعلومات مسؤولية مجتمعية
وأشار إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، مع تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات قبل تداولها، والاعتماد على المصادر الموثوقة، وعدم الانسياق وراء العناوين المثيرة التي تستهدف جذب الانتباه دون تقديم معلومات دقيقة أو سياق واضح للأحداث.
وأضاف أن الاستخدام المسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة لحماية المجتمع من التداعيات السلبية للأخبار المفبركة، مؤكدا أهمية نشر الوعي بآليات التضليل الرقمي، وتعريف المواطنين بكيفية التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى الذي يستهدف إثارة الجدل أو التشكيك دون أدلة.
الأسرة والإعلام والتعليم في مواجهة التضليل
وشدد الشهابي على أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية في بناء وعي حقيقي لدى المواطنين، وتنمية قدرتهم على التفكير النقدي والتعامل المسؤول مع المحتوى الرقمي.
وأكد أن التصدي للشائعات لا يتوقف عند نفي الأخبار الكاذبة بعد انتشارها، وإنما يبدأ بالوقاية من خلال نشر المعلومات الصحيحة، وتوضيح الحقائق، وترسيخ ثقافة المسؤولية عند استخدام المنصات الرقمية، بما يسهم في حماية استقرار المجتمع ودعم جهود التنمية.
- محمد أبو العلا: مواجهة الشائعات تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات
- سحر صدقي: معركة الوعي خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات ومخاطر السوشيال ميديا
- برلماني: مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين المواطن والدولة
- معركة الوعى فى عصر السوشيال ميديا.. كيف يواجه المصريون الشائعات؟
- ضبط طالب بالعمرانية أنشأ صفحة وهمية لترويج المحررات الرسمية المقلدة






