سجل وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان مشاهدات ميدانية تعكس عمق التحول الإنساني داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وذلك خلال زيارة تفقدية جرت مؤخراً للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للنزلاء.
وتم تسليط الضوء على أماكن الحضانات المجهزة داخل هذه المراكز، والتي تسمح للنزيلات بالبقاء مع أطفالهن لعدة سنوات، في إطار تطبيق مفهوم الأمن الإنساني ورعاية الطفولة والأمومة.
من جانبهن، أكدت النزيلات لوفد المجلس القومي لحقوق الإنسان حسن المعاملة الكريمة التي يحظين بها، وتطبيق أعلى معايير الكرامة الإنسانية خلف الأسوار.
وأوضحت النزيلات، أن التسهيلات المتاحة والبيئة المخصصة للحضانة توفر للأطفال مناخاً ينعم بالدفء والرعاية الصحية والنفسية، مما يخفف من أثر العقوبة ويحافظ على النسيج الأسري والروابط العاطفية بين الأم وطفلها خلال سنوات الإقامة الأولى.
تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل
تأتي هذه المشاهدات في إطار الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي تبنتها الدولة المصرية لتطوير المنظومة العقابية وإعادة هيكلتها بالكامل. حيث شهدت السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً تمثل في إغلاق السجون العمومية القديمة والاستعاضة عنها بمراكز إصلاح وتأهيل حديثة صُممت وفق أعلى المعايير والأكواد الدولية لحقوق الإنسان.
ترتكز الفلسفة الجديدة لمراكز الإصلاح والتأهيل على استبدال الأساليب الاحتجازية التقليدية برؤية متكاملة تضع الكرامة الإنسانية في المقدمة.
وتضم المراكز الجديدة مستشفيات متخصصة مجهزة بأحدث التقنيات الطبية، وفصولاً تعليمية ومكتبات، ومراكز للتأهيل المهني والحرفي، ومزارع ومصانع إنتاجية تتيح للنزلاء اكتساب مهارات عمل حقيقية وتحقيق عائد مادي، بما يضمن إعدادهم نفسياً ومهنياً لإعادة الدمج في المجتمع كمواطنين صالحين فور انتهائهم من قضاء العقوبة.
.jpeg)
خلف الأسوار
.jpeg)
إشادة حقوقية بمنظومة التأهيل للمحتجزات
.jpeg)
جانب من رعاية الأمهات وأطفالهن خلف الأسوار
.jpeg)
رعاية الأمهات وأطفالهن خلف الأسوار
- الحكومة تكشف مستهدف الحد الأدنى للأجور وموقف المعلمين بحلول 2030
- أبل تتيح أدلة إصلاح هاتف "آيفون ديو" الجديد للمستخدمين والفنيين المستقلين
- اليوم إنطلاق ندوات "سفراء سلامة المرضى" لرفع وعي طلاب المدارس بأسيوط
- اقتصاد سورية.. من يحدد تكلفة الإصلاح؟
- السادات في اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان: حماية الكرامة تتطلب تفعيل الحقوق وسد فجوة التطبيق






