عاجل
آبل تختبر ميكروفونات داخل Apple TV وريموت يصدر صوتًا للعثور عليهسعر الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. الأونصة العالمية فوق 4150 دولارا«سى إن بى سى»: الصين تكثف مشتريات الذهب لتقليص الاعتماد على الدولار والتحوط من ضبابية الاقتصادحياة كريمة في أسوان.. إعادة تأهيل 30 محطة مياه وسحب الأعمال من 17 مقاولًامن 65.7% لـ75%.. خطة حكومية لرفع رضا المواطنين عن تشغيل المصانع بحلول 2030الحزن والاكتئاب مع تغير الفصول.. متى تستدعى الحالة استشارة الطبيب؟وصول جثمان المضيفة عزة رمزي إلى البحيرة والاستعداد لتشييع جثمانها بمقابر العائلةعادات ليلية تساعدك على ترتيب أفكارك ومشاعرك والتخلص من ضغوط اليوم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ساويرس الأنطاكي في أرض مصر، حكاية بطريرك اختار المنفى دفاعا عن الإيمان

منذ 55 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تذكار مجيء القديس ساويرس الأنطاكي، بطريرك أنطاكية، إلى أرض مصر، بعدما اضطر إلى مغادرة موطنه في مواجهة الاضطهاد بسبب تمسكه بما اعتبره الإيمان الأرثوذكسي المستقيم.

وتروي السيرة الكنسية أن القديس ساويرس عاش في عهد الإمبراطور يوستينوس، الذي اعتنق المعتقد الخلقيدوني، بينما كانت زوجته الملكة ثاؤذورة تميل إلى الإيمان الذي تمسك به ساويرس، وتقدره لما رأته فيه من صفات روحية وتمسك بتعاليم الكنيسة.

وتذكر الرواية أن الإمبراطور استدعى البطريرك ودار بينهما نقاش مطول حول الإيمان، إلا أن ساويرس لم يتراجع عن موقفه، فصدر أمر بالقبض عليه وقتله. وحاولت الملكة ثاؤذورة إقناعه بالهرب حفاظًا على حياته، لكنه أبدى استعداده للموت دفاعًا عن إيمانه، قبل أن يستجيب في النهاية لإلحاحها وإلحاح محبيه، ويتوجه إلى مصر.

ولم تتوقف محاولات الإمبراطور عند مغادرته، إذ أرسل رجالًا للبحث عنه، غير أن الرواية الكنسية تشير إلى نجاته من أيديهم، ليبدأ رحلة تنقل بين الأديرة والأماكن الرهبانية في مصر، متخفيًا في زي راهب، حيث ارتبطت سيرته بالنسك والصلاة وما تنسبه إليه الذاكرة الكنسية من آيات وعجائب.

معجزة في برية شيهيت تكشف هوية البطريرك

ومن أبرز الوقائع التي تحفظها السيرة الكنسية عن إقامته في مصر، ما حدث في برية شيهيت بوادي النطرون، حين دخل القديس ساويرس إحدى الكنائس متخفيًا في هيئة راهب غريب.

وتروي السيرة أنه أثناء إقامة القداس، وبعد وضع القربان على المذبح، فوجئ الكاهن باختفائه من الصينية، فاستولى عليه الاضطراب وظن أن الأمر قد يكون مرتبطًا بخطيئته أو خطايا المصلين، فانهمرت دموعه وشاركته الجماعة الحاضرة البكاء.

وفي تلك اللحظة، ظهر ملاك الرب بحسب الرواية، موضحًا للكاهن أن اختفاء القربان لم يكن بسبب خطيئته أو خطايا الشعب، بل لأن القداس يُقام بحضور البطريرك ساويرس. وعندما سأل الكاهن عن مكانه، أشار الملاك إلى القديس الجالس في إحدى زوايا الكنيسة.

وتضيف الرواية أن الكاهن تعرف إلى البطريرك، وأدخله إلى الهيكل بكرامة تليق بمكانته، ثم عاد إلى المذبح ليجد القربان في موضعه، فمجّد الحاضرون اسم الله وباركوه.

وتظل سيرة القديس ساويرس الأنطاكي حاضرة في الذاكرة الكنسية بوصفها شهادة على تمسكه بمعتقده رغم الاضطهاد، وعلى ما تمثله مصر في تاريخ الكنيسة من ملاذ احتضن شخصيات كنسية ورهبانية في فترات النزاع الديني.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة