عاجل
تسريب جديد لـ GTA 6.. مجموعة تهدد بنشر نسخة كاملة قابلة للعبتحديث سعر الدولار.. استقرار الأخضر في CIB وبنك البركة عند 52.70 جنيه للبيعأسعار الذهب في قطر تنخفض مع ارتفاع الدولار وترقب توجهات الفيدرالي الأمريكيالقومي للمرأة بالشرقية يستخرج 237 بطاقة رقم قومي للسيدات والفتياتإبراهيم الديب: تنمية سيناء فرصة لبناء اقتصاد منتج وجاذب للاستثمارات التنمويةتتناول وجبة الإفطار قبل تنظيف أسنانك.. 3 مخاطر صحية لا تتوقعهاروبرت باتينسون عن فيلمه الجديد Primetime: السيناريو كان أشبه بقنبلةإليسا تحيي حفل في المغرب علي المسرح الملكي في هذا الموعد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الحزن والاكتئاب مع تغير الفصول.. متى تستدعى الحالة استشارة الطبيب؟

منذ ساعة

قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرات في حالتهم النفسية مع تعاقب الفصول، فيشعرون بالحزن أو انخفاض الطاقة والرغبة في الانعزال، خاصة خلال فترة تغير الفصول من الخريف إلى الشتاء، ورغم أن هذه المشاعر قد تكون مؤقتة وطبيعية في بعض الأحيان، فإن تكرارها في الوقت نفسه تقريبًا من كل عام وتأثيرها على الحياة اليومية قد يشيران إلى الإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي، وهو أحد أشكال الاكتئاب التي تستدعي الانتباه والتقييم، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".

ما الاضطراب العاطفي الموسمي؟
 

الاضطراب العاطفي الموسمي هو نوع من الاكتئاب ترتبط أعراضه بموسم معين من السنة، وغالبًا ما تظهر خلال الخريف والشتاء وتتحسن في الربيع والصيف، وفي حالات أقل شيوعًا، قد تبدأ الأعراض خلال الربيع أو الصيف.

ولا يُعد هذا الاضطراب مجرد شعور بالحزن بسبب برودة الطقس أو قصر النهار، بل يتميز بتكرار الأعراض الموسمية واستمرارها بما يؤثر في العمل والعلاقات الاجتماعية والأنشطة اليومية.

ووفقًا لخبراء الطب النفسى فإن تغيرات الطقس وقلة التعرض لضوء النهار واضطراب الروتين اليومي قد تؤثر في النوم والطاقة والدافع، دون أن يعني ذلك بالضرورة الإصابة بالاكتئاب الموسمي، ويتحدد الفرق وفقًا لشدة الأعراض ومدتها ومدى تأثيرها على حياة الشخص.

ما أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي؟
 

تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، لكن النمط الشتوي قد يتضمن مجموعة من العلامات، أبرزها:

- الشعور بالحزن أو انخفاض المزاج بصورة مستمرة.
- فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانت مصدرًا للمتعة.
- الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة وصعوبة التركيز.
- النوم لفترات أطول من المعتاد.
- تغير في الشهية وزيادة الرغبة في تناول الكربوهيدرات.
- الانعزال الاجتماعي وصعوبة الالتزام بالروتين اليومي.
- الشعور باليأس أو العجز أو انعدام القيمة.

كيف يؤثر تغير الفصول على الحالة النفسية؟
 

يُعد انخفاض التعرض لضوء النهار أحد العوامل المحتملة المرتبطة بالاضطراب العاطفي الموسمي، حيث يساعد الضوء على تنظيم الساعة البيولوجية المسئولة عن دورة النوم والاستيقاظ، وقد تؤثر التغيرات في ساعات النهار على الميلاتونين، وهو هرمون ينظم النوم، والسيروتونين، الذي يشارك في تنظيم المزاج، ويمكن أن تسهم هذه التغيرات في اضطراب النوم والطاقة والحالة النفسية لدى بعض الأشخاص.

ومع ذلك، لا يزال السبب الدقيق للاضطراب غير مفهوم بالكامل، حيث يُعتقد أن مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية والبيئية تتداخل في حدوثه.

من الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب الموسمي؟
 

يمكن أن يصيب الاضطراب العاطفي الموسمي أي شخص، لكن احتمالات الإصابة قد ترتفع لدى من لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للاكتئاب، أو تاريخ من اضطراب ثنائي القطب، كما قد تؤثر التغيرات الكبيرة في ساعات النهار بين الفصول في احتمالات ظهور الأعراض.

ولا يعني الشعور بالتعب أو الحزن خلال موسم معين الإصابة بالاضطراب تلقائيًا، حيث يتطلب التشخيص تقييم الأعراض وتكرارها وتأثيرها على الحياة اليومية.

كيف يُشخّص الاضطراب العاطفي الموسمي ويُعالج؟
 

لا يوجد اختبار واحد يؤكد الإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي، لذلك يعتمد التشخيص على تقييم الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية للأعراض ومدتها وتكرارها الموسمي، إلى جانب التاريخ الطبي ونمط النوم والشهية والطاقة.

وقد يحتاج الطبيب إلى استبعاد أسباب أخرى للأعراض، مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية ومشكلات النوم والآثار الجانبية لبعض الأدوية، ويعتمد العلاج على شدة الحالة، وقد يشمل:

العلاج بالضوء: باستخدام صندوق إضاءة مخصص، غالبًا في الصباح، وفق إرشادات الطبيب، مع مراعاة الحالات الصحية والأدوية التي قد تزيد الحساسية للضوء.

العلاج النفسي: مثل العلاج السلوكي المعرفي، الذي يساعد على التعامل مع الأفكار السلبية وتعديل السلوكيات المرتبطة بالاكتئاب.

الأدوية: قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب في بعض الحالات، وفقًا للأعراض والتاريخ الصحي.

تعديل نمط الحياة: من خلال التعرض لضوء النهار، وممارسة النشاط البدني، وتنظيم مواعيد النوم، والحفاظ على الروتين اليومي والتواصل الاجتماعي.

وتساعد هذه الإجراءات في دعم الصحة النفسية، لكنها لا تغني عن العلاج المتخصص عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة.

متى يجب طلب المساعدة؟
 

يجب استشارة طبيب أو أخصائي صحة نفسية إذا استمر الحزن لعدة أسابيع، أو تكرر في الموسم نفسه كل عام، أو أثر في العمل والعلاقات والنشاط اليومي، أو صاحَبته تغيرات ملحوظة في النوم والشهية والطاقة، أما عند ظهور أفكار بإيذاء النفس أو الانتحار، فمن الضروري طلب المساعدة الطبية العاجلة أو التواصل مع خدمات الطوارئ المحلية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة