باتت تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق تُشكّل تهديداً خطيراً لخصوصية المواطنين والأمن المجتمعي، بعدما استغلها بعض الخارجين عن القانون في فبركة الصور والفيديوهات للابتزاز والنصب وتشوية السمعة.
وفي تصريحات خاصة لجريدة «عرب بريس»، أكد الخبير الأمني اللواء عمرو الشرقاوي أن خطورة فبركة الصور والمقاطع المصورة تتجاوز حدود الجريمة الفردية لتسهم في نشر الشائعات وهز الثقة في المحتوى الرقمي.
وأوضح الشرقاوي أن أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة جعلت من السهل تزييف الأشكال والأصوات بدقة عالية، مما يتطلب وعياً مجتمعياً وحذراً شديداً عند التعامل مع المواد المصورة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
ضربات استباقية من وزارة الداخلية
وأشاد الخبير الأمني بالدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الداخلية في مواجهة هذه الجرائم المستحدثة، مشيراً إلى أن الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات تمتك تقنيات برمجية حديثة قادرة على تتبع البصمة الرقمية للصور والفيديوهات المفبركة وتحديد الهوية الحقيقية لمصمميها وناشريها.
وأضاف أن الضربات الأمنية الاستباقية أسفرت عن ضبط العديد من القائمين على إدارة صفحات ومجموعات مخصصة لابتزاز المواطنين ونشر المحتوى المزيف.
عقوبات مشددة في القانون المصري
وحول الشق القانوني، شدد اللواء عمرو الشرقاوي على أن التشريعات المصرية، وعلى رأسها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات، تصدت لهذه الجرائم بحزم؛ حيث تصل عقوبة تعمد تركيب أو معالجة صور ومقاطع مصورة للآخرين لإلحاق الضرر بشرفهم إلى الحبس وغرامة مالية كبيرة.
وتغلظ العقوبة لتصل إلى السجن المشدد في حال اقتران الفبركة بجرائم الابتزاز المالي أو الخوض في الأعراض، داعياً المتضررين إلى الإبلاغ الفوري لدى مباحث الإنترنت لاتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة.
- كيف تحمى حساباتك من الاختراق؟.. نصائح حاسمة من خبير أمنى
- الشباب والرياضة ومصر الخير عضو التحالف الوطنى يطلقان مبادرة مليون مبرمج مصري
- الجامعة العربية تبحث إنشاء منصة إلكترونية لسجلات الملكية الفكرية
- أمازون تعيد هيكلة قيادة أليكسا بعد إطلاق أجهزة لوحية مرتفعة السعر
- رقائق إنفيديا فى قلب أزمة القيود التكنولوجية بين أمريكا والصين






