آفاق جديدة فتحت أبوابها أمام الشباب المصري، بفضل إهتمام الدولة المصرية، ومواكبة التطور التكنولوجي في العالم، حيث إهتمت الدولة المصرية بتطوير التعليم بمختلف مراحلة، لتجهيز أجيال جديدة قادرة على تحمل المسؤلية ومواكبة العصر الحديث، ونجحت الدولة المصرية في ذلك، وكانت الإنطلاقة من خلال تطوير المناهج، وإنشاء العديد من المدارس، إضافة لعدد من الجامعات الذكية الحديثة على مستوى الجمهورية، والتي تعتمد على دمج المحتوى الدراسي الحديث مع الذكاء الإصطناعي.
توفير الإمكانيات ونجاح التجربة المصرية الحديثة
وظهرت إمكانيات الشباب المصري الهائلة، بعد توفير الإمكانيات والبيئة المناسبة لهم، من خلال تنفيذ وتصنيع مشروعات تكنولوجيه حديثة وتنفيذها فعليا لإنتاج مشروعات تخدم المجتمع وتحمل إسم "صنع في مصر"
والتقت عدسات موقع وتليفزيون «عرب بريس» فريق من الشباب، داخل حرم إحدى الجامعات المصرية الذكية الحديثة"جامعة المنصورة الجديدة" حيث نجح الفريق في تصنيع وتنفيذ روبوت مصري بالكامل داخل الجامعة، ووصف الفريق الطلابي نجاح العمل الدراسي داخل الجامعة، سواء النظري أو العملي، بفضل الدعم والتواصل المستمر بين المسئولين في الدولة المصرية والجامعة لمتابعة البرامج الدراسية، وتنفيذ المشروعات بكفاءة عالية.
تواصل مستمر لنجاح الطلاب في تنفيذ المشروعات
وقالت الدكتورة ماجي البنهاوي: هناك متابعة ودعم مستمر من الدولة والحكومة للجامعات المصرية، إضافة لتبني المشروعات، حيث بدأت الدولة في الإعتماد على التصنيع المصري، وتشجيع المبتكرين من الطلاب وتبني أفكارهم بشكل كامل وتذليل كافة العقبات التي كانت تقف عائق أمامهم من قبل.
وهنا في جامعة المنصورة الجديدة، ندرس ما يحتاجه السوق خلال كل فترة، ونقوم بتكوين فرق عمل من الطلاب ونبدأ في التحرك لتصنيعه فورا، ومؤخرا عملنا على مشروع يقدم الدعم في مجال مهم جدا للدولة المصرية، وهو مجال السياحة، لتكتمل المنظومة السياحية المصرية كاملة وتستمر في تسهيل مهام السياح أثناء زيارتهم للآثار والمعالم السياحية.
روبوت سياحي مصري الصنع
وقام فريق من الطلاب داخل جامعة المنصورة الجديدة، بتنفيذ "روبوت مصري" محلي الصنع يحمل علامة "صنع في مصر"، لدعم السياحة المصرية، حيث يعمل الروبوت على التواجد في المناطق السياحية ويوافق الوفود السياحية أثناء جولتهم للإستمتاع بالآثار والمعالم السياحية المصرية
ويحل الروبوت المصري الجديد محل المرشد السياحي، حيث يرافق السياح أثناء تنقلهم ويقوم بشرح تفصيلي عن المكان أو الآثر السياحي الذي يقف أمامه للسائحين، وما يميز الروبوت المصري أنه يقوم بالشرح بالعديد من اللغات المختلفة، وذلك على حسب لغة الوفد السياحي الموجود في ذلك الوقت.
الروبوت والمتحف المصري الكبير
وقال أحد الطلاب المشاركين في صناعة الروبوت السياحي المصري: قمنا بتصنيع الروبوت كاملا بأيدينا هنا داخل معامل جامعة المنصورة الجديدة، وجاء إنطلاق الفكرة وتنفيذ المشروع، عندما حضر الدكتور خالد فؤاد، عميد كلية "علوم وهندسة الحاسب" إجتماعا للحكومة المصرية، حيث تحرص الحكومة على الإجتماع بصفة مستمرة مع رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وأثناء الإجتماع، طلب العمل على توفير "روبوت سياحي مصري" محلي الصنع، من الجامعات وذلك لدعم المنظومة السياحة، والعمل داخل المتحف المصري الكبير لتسهيل مهام شرح الآثار والمعالم السياحية للزائرين من السياح.
وبالفعل فور أن أخبرنا عميد الكلية، بدأنا في تجهيز الخامات والمواد اللازمة، والتي نحتاجها لتصنيع الروبوت السياحي المصري، وبالفعل قمنا بتصنيعه كاملا، ثم بعد ذلك بدأنا في برمجته ووضع السوفت وير الخاص بالروبوت، بحيث يصطحب الزائرين من السياح داخل المتحف المصري الكبير، ويقوم بشرح مفصل لكل قطعة أثرية داخل المتحف باللغة المطلوبة، حسب الوفد السياحي الزائر، وأنهي الطلاب حديثهم: بأن دعم الدولة للإبتكار والبحث العلمي وتوفير الإمكانيات داخل الجامعات الحديثة سببا رئيسيا لنجاح الطلاب في تنفيذ المشروعات.
- لحظات من السعادة.. سياح يرقصون داخل مطار الغردقة بعد انتهاء عطلتهم
- مستقبل الكرتون المصرى فى مواجهة الذكاء الاصطناعى بمهرجان المنصورة
- دون مغادرة نافذة المحادثة.. ChatGPT يتيح تنفيذ المشروعات والتعامل مع الملفات
- ChatGPT يدخل ServiceNow لتنفيذ مهام العمل مباشرة
- نيويورك تايمز: معلومات ترجح وجود عملاء لإيران داخل أمريكا وقدرتهم على تنفيذ اغتيالات محدودة






