لم يكن الطفل صاحب الـ13 عاما طرفا في الخلاف، لكنه وجد نفسه الضحية في محاولة للانتقام من شقيقه، انتهت باتهام 3 عمال بهتك عرض الطفل وتصوير الواقعة، في محاولة لإذلاله.
وبعد أشهر من التحقيقات والمحاكمة، تعود القضية إلى الواجهة من جديد، بعدما حددت محكمة مستأنف جنايات القاهرة جلسة 15 أكتوبر الجاري، لنظر الاستئناف المقدم من المتهمين الثلاثة على الأحكام الصادرة ضدهم بالسجن المشدد، والتي تراوحت بين 5 و7 سنوات.
البداية كانت ببلاغ قلب الأمور رأسا على عقب، عندما توجهت والدة الطفل إلى مباحث قسم شرطة التبين، وأبلغت عن تعرض نجلها لاعتداء جنسي أثناء وجوده للعمل لدى أحد المقاولين بمنطقة جبلية.
وقالت الأم في بلاغها إن 3 عمال أقدموا على تقييد نجلها ونزع ملابسه عنه بالإكراه، وهتك عرضه، ثم تصوير الواقعة، بهدف إذلاله ومنعه من الإبلاغ عما تعرض له.
ومع بدء التحريات، ظهر الدافع وراء الواقعة، إذ كشفت التحقيقات أن المتهمين كانوا على خلافات سابقة مع شقيق الطفل، وأن الواقعة جاءت، بحسب ما أقروا به في التحقيقات، في إطار الانتقام منه.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمين، وتبين انهم أسامة ع، ويوسف ع، ومحمد و، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.
وتحرر المحضر رقم 438 لسنة 2026 جنايات التبين، وأحيل المتهمون إلى محكمة الجنايات، التي قضت بمعاقبتهم بالسجن المشدد لمدة تراوحت بين 5 و7 سنوات.
والآن، وبعد صدور الأحكام، يعود المتهمون إلى قفص الاتهام مرة أخرى، لكن هذه المرة أمام محكمة مستأنف جنايات القاهرة، انتظارا لما ستسفر عنه جلسة 15 أكتوبر.






