عاجل
اجتماع إقليمي في مسقط يبحث سبل تعزيز السلامة الجوية في منطقة الشرق الأوسطكواليس استقالة محمود عاشور من لجنة الحكامعبدالناصر زيدان: تحرك تشريعي للقضاء على المراهنات في كرة القدم المصريةمذكرة تفاهم بين الشباب والرياضة وهيئة الرقابة المالية لدعم ريادة الأعمال والابتكارصرافون يتلاعبون بالعمولات والدولار.. خبير لـ«الوطن»: السوق بلا قوانين ناظمةاستقرار أسعار اللحوم اليوم الأحد: الكندوز يسجل 450 جنيها والجملي يبدأ من 330 جنيهاالذكاء الاصطناعي من أجل التعليم.. 450 ألف جنيه جوائز للمتنافسين بجامعة مصر للمعلوماتيةاستقرار الفضة عند 103 جنيهات في مصر .. ما هي التوقعات؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"كان بيتخيلني قردة ويبصق عليّ"، عروس تطلب الطلاق للضرر بعد شهر من الزواج

منذ 57 دقيقة

لم تكن أسماء تتخيل أن تتحول فرحتها بالزواج إلى حكاية تنتهي داخل أروقة محكمة الأسرة، أو أن تجد نفسها، بعد شهر واحد فقط من دخول عش الزوجية، مضطرة إلى مغادرته بحثًا عن مخرج من حياة لم تمنحها فرصة الاستقرار التي حلمت بها.

دخلت أسماء منزل الزوجية وهي تحمل أحلام فتاة تنتظر بداية جديدة مع شريك حياتها، لكن الأيام الأولى من الزواج حملت لها مفاجآت لم تكن تتوقعها، بعدما فوجئت، بحسب روايتها، بتصرفات غريبة من زوجها أشرف، الذي أصبح يتخيل أنها قردة منذ يوم الزفاف، لتبدأ رحلة قصيرة في عمرها، لكنها كانت ثقيلة بما حملته من خوف وحيرة وضغوط نفسية. 

لم تكن الحكاية بالنسبة إلى أسماء مجرد خلافات زوجية عابرة يمكن تجاوزها مع مرور الأيام، بل كانت بداية أزمة تقول إنها قلبت حياتها رأسًا على عقب، بعدما وجدت نفسها أمام تصرفات لم تستطع تفسيرها، ومحاولات متكررة لاحتواء الموقف دون الوصول إلى نتيجة، حتى أصبح قرار مغادرة منزل الزوجية هو الخطوة التي اتخذتها بعد شهر واحد فقط من الزواج.

من يوم الفرح بدأت الأزمة.. أشرف يتخيل زوجته قردة

لم تنتظر الأزمة طويلًا حتى تظهر في حياة أسماء، فبحسب روايتها، بدأت تصرفات أشرف الغريبة منذ يوم الزفاف، عندما أصبح يتخيل أنها قردة، وهو ما وضع الزوجة أمام واقع لم تكن مستعدة له، خاصة أنها لم تكن تتوقع أن تبدأ حياتها الزوجية بهذه الصورة. 

وبينما كانت أسماء تحاول فهم ما يحدث، مرت الأيام الأولى من الزواج وسط حالة من الارتباك، فلم تستطع استيعاب سبب تصرفات زوجها أو التعامل معها باعتبارها خلافات عادية بين عروسين في بداية حياتهما. ومع استمرار ما كانت تراه من سلوكيات غريبة، تحولت فرحتها بالزواج إلى حالة من القلق، وبدأت تتساءل عن الطريقة التي يمكن أن تستمر بها هذه الحياة إذا ظلت الأمور على حالها.

لم يكن قد مر وقت طويل على الزفاف، لكن أسماء وجدت نفسها أمام أزمة بدأت منذ اليوم الأول، دون أن تجد تفسيرًا واضحًا لما يحدث أو حلًا يعيد إليها الشعور بالأمان والاستقرار داخل منزل الزوجية.

استعانوا بالشيوخ وقراءة القرآن لم تنه الأزمة

أمام استمرار الأزمة، حاولت الأسرة التدخل لاحتواء الموقف، بحثًا عن حل يعيد الحياة إلى طبيعتها، خاصة أن الزواج لم يكن قد تجاوز أيامه الأولى. وبحسب رواية الزوجة، استعانت الأسرة بعدد من الشيوخ الذين حضروا إلى المنزل وقرأوا القرآن، على أمل أن تهدأ الأوضاع وتنتهي التصرفات التي أثارت قلقها.  

لكن هذه المحاولات لم تحقق النتيجة التي كانت الأسرة تنتظرها، وفقًا لرواية أسماء، واستمرت الأزمة دون تغيير، لتجد الزوجة نفسها أمام أيام متتالية من التوتر، بينما كانت تأمل أن تنتهي هذه المعاناة وتتمكن من استكمال حياتها الزوجية بصورة طبيعية. 

ومع مرور الوقت، لم تعد محاولات الأسرة كافية لاحتواء الموقف، خاصة أن التصرفات التي تحدثت عنها أسماء استمرت، لتتحول الأيام التي كان من المفترض أن تكون بداية لحياة جديدة إلى تجربة تقول إنها أثرت في حالتها النفسية وجعلت استمرارها داخل المنزل أكثر صعوبة.

«كان يبصق عليّ ويهرب من البيت».. تفاصيل أيام صعبة داخل عش الزوجية

لم تتوقف معاناة أسماء، بحسب روايتها، عند تخيل زوجها أنها قردة، إذ قالت إن أشرف كان يستيقظ يوميًا، ثم يبصق عليها ويهرب من المنزل، في تصرفات تكررت وأصبحت جزءًا من يومها داخل عش الزوجية. 

كانت الزوجة تجد نفسها أمام مشاهد لا تعرف كيف تتعامل معها، في الوقت الذي كانت فيه محاولات احتواء الأزمة مستمرة دون الوصول إلى حل. ومع تكرار هذه المواقف، ازدادت الضغوط النفسية التي تقول إنها تعرضت لها، وأصبح من الصعب عليها تصور استمرار حياتها الزوجية بالطريقة نفسها.

وبينما كانت الأسرة تحاول التدخل، كانت أسماء تعيش أيامًا لم تشبه الصورة التي رسمتها في خيالها قبل الزواج. فبدلًا من الاستقرار الذي انتظرته، وجدت نفسها أمام أزمة بدأت منذ يوم الفرح واستمرت خلال الأسابيع التالية، دون أن تنجح المحاولات التي جرت في إنهائها.
لم تكن المشكلة بالنسبة إليها في قصر مدة الزواج وحدها، بل فيما تقول إنها تعرضت له خلال تلك الفترة، بعدما أصبحت غير قادرة على تحمل استمرار الأوضاع بهذه الصورة، وبدأت تفكر في الخطوة التي يمكن أن تنهي بها هذه المعاناة.

بعد شهر واحد.. أسماء تقرر مغادرة منزل الزوجية

بعد شهر واحد فقط من الزواج، اتخذت أسماء قرار مغادرة منزل الزوجية، بعدما لم تجد، وفقًا لروايتها، أن محاولات احتواء الأزمة نجحت في تغيير الأوضاع، وأصبحت تخشى استمرار حياتها على هذا النحو.

لم يكن القرار سهلًا، خاصة أن الزواج لم يكن قد تجاوز شهره الأول، لكن أسماء وجدت نفسها أمام واقع لم تكن تتوقعه، بعدما تحولت بداية حياتها الزوجية إلى سلسلة من المواقف التي تقول إنها سببت لها أذى نفسيًا.

وبدلًا من الانتظار دون أفق واضح لانتهاء الأزمة، قررت اللجوء إلى القضاء، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها، عنوانها المطالبة بإنهاء العلاقة الزوجية بعد التجربة التي مرت بها خلال الشهر الأول من الزواج.

ومن هنا، انتقلت الحكاية من منزل الزوجية إلى محكمة الأسرة، حيث أقامت أسماء دعوى تطليق للضرر النفسي، مطالبة بإنهاء زواجها من أشرف، بعدما قالت إن التصرفات التي واجهتها جعلت استمرار الحياة بينهما أمرًا يصعب عليها تحمله.

قائمة المنقولات.. أزمة أخرى تواجه أسماء بعد مغادرة المنزل

لم تتوقف أزمة أسماء عند مغادرة منزل الزوجية والمطالبة بالتطليق، إذ وجدت نفسها أمام مشكلة أخرى تتعلق بقائمة منقولاتها الزوجية، بعدما رفضت أسرة الزوج، بحسب روايتها، إعادة المنقولات الخاصة بها.

وبينما كانت تسعى إلى إنهاء العلاقة الزوجية بعد شهر واحد فقط من بدايتها، وجدت نفسها مضطرة إلى اتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة باسترداد منقولاتها، لتدخل في نزاع جديد بالتزامن مع دعوى التطليق للضرر.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة