رجح السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق تنفيذ أمريكا عملية عسكرية محدودة ضد إيران، لافتًا إلى أنها ستكون قوية في ظل استمرار التهديدات المتبادلة وعدم إحراز تقدم واضح في مسار التفاوض بين الجانبين.
عودة الحرب بين أمريكا وإيران
وأوضح العرابي فى تصريح خاص لـ«عرب بريس»: أن الولايات المتحدة تفضل التفاوض من موقع القوة ولا ترغب في منح إيران مساحة للمناورة أو إطالة أمد المفاوضات دون تقديم تنازلات.
وأشار إلى أن واشنطن تعتقد أن توجيه ضربة عسكرية قوية من شأنه دفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط مختلفة.
وقال العرابي إن الضربة العسكرية وحدها لن تؤدى إلى إخضاع إيران أو إجبارها على الاستجابة للمطالب الأمريكية، مشيرًا إلى أن عودة المواجهة العسكرية بين البلدين تظل احتمالًا قائمًا خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة الجمود السياسي والتفاوضي.
استهداف القيادات الإيرانية
وفي تصريحات سابقة قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ربما تمادت في استهداف القيادات الإيرانية، معتبرا أنه كان يجب التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد.
ويأتي هذا الموقف بعد تصريح لترامب قبل نحو أسبوع، قال فيه يوم الثلاثاء إنه لا أحد يعرف من يدير إيران في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، التي دخلت شهرها الثامن.
وأضاف حينها أن قادة إيران رحلوا، وأن المجموعة الثانية من قادتها رحلت أيضا.
في المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن واشنطن تعرف جيدا من هو نظيرها في إيران وكيف يعمل نظام صنع القرار فيها.
واعتبر إسماعيل بقائي أن المشكلة الحقيقية تكمن في تناقض مواقف المسؤولين الأمريكيين وتضارب رسائلهم، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
- حصار إيران.. هل تدفع عقوبات واشنطن طهران للتفاوض؟
- إيران ومضيق هرمز.. هل فقدت طهران ورقة الضغط؟
- الجيش الإيراني: أي سفينة تعبر مضيق هرمز خارج المسار الذي تحدده إيران لن تكون آمنة
- "NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران
- واشنطن: الضغط الاقتصادي لإجبار إيران على العودة إلى المفاوضات





