عاجل
وزير العدل: دوائر قضائية لحسم منازعات مقاولات السكن الخاصالقمة تنتظر الحسم، مواجهات قوية في دور الـ 16 لكأس مصروكيل "التعليم" ببني سويف يراجع التقييمات ويوجه بمتابعة غياب التلاميذخلال جولة تفقدية، وكيل التعليم بالدقهلية يحل خلافا بين طالبتين بمدرسة أجا الإعدادية بناتصواعق للبيع أونلاين، ضبط مدير صفحة ومورد صواعق كهربائية في طنطا والمنوفيةقضايا الدولة ودفاع المستأجرين في مواجهة جديدة في دعوى عدم دستورية تعديلات "الإيجار القديم"موسم القمح 2027، مواعيد الزراعة وخريطة الأصناف والتقاوى المناسبة لكل منطقةGTA 6 تحقق 751 مليون دولار من الطلبات المسبقة قبل إطلاقها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

موسم القمح 2027، مواعيد الزراعة وخريطة الأصناف والتقاوى المناسبة لكل منطقة

منذ لحظات

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، تفاصيل التوصيات الفنية لموسم زراعة القمح 2026-2027، محددًا مواعيد الزراعة المناسبة بالمحافظات، والأصناف الملائمة لكل منطقة، ومحذرًا من التبكير خلال شهر أكتوبر بسبب تأثير ارتفاع درجات الحرارة على نمو النباتات ومراحل تكوين الحبوب.

وأوضح فهيم أن انكسار درجات الحرارة وانخفاضها ليلًا يمثلان مؤشرًا على دخول البلاد في الأجواء الأكثر ملاءمة لبدء زراعة القمح، مؤكدًا أن نجاح الموسم يرتبط بمتابعة الظروف المناخية، واختيار موعد الزراعة والصنف المناسبين، واستخدام التقاوي المعتمدة.

مواعيد زراعة القمح 2026-2027 بالمحافظات

أشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن شهر نوفمبر يمثل الفترة المناسبة للتوسع في زراعة القمح، موضحًا أن زراعات الوجه البحري، التي تشمل محافظات الدلتا والإسكندرية، تبدأ خلال الفترة الحالية، على أن يبدأ التوسع بصورة أكبر اعتبارًا من 10 نوفمبر، مع إمكانية توزيع عمليات الزراعة حتى أوائل ديسمبر، وفقًا لجاهزية الأرض والتوصيات الفنية المحلية.

وتابع: بالنسبة لمصر الوسطى، التي تضم محافظات الجيزة وبني سويف والفيوم والمنيا، ومحافظات مصر العليا، وتشمل أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والوادي الجديد، تختلف مواعيد الزراعة المناسبة بحسب المنطقة والصنف والظروف المناخية، مع ضرورة تجنب التبكير غير الموصى به أو التأخير الشديد الذي قد يؤثر على التفريع وامتلاء الحبوب.

وواصل: كما تتطلب الأراضي الجديدة، مثل توشكى وشرق العوينات ومستقبل مصر والدلتا الجديدة، مراعاة طبيعة التربة ومستويات الملوحة ونظم الري والصرف عند تحديد الموعد المناسب للزراعة.

لماذا يحذر محمد فهيم من التبكير في زراعة القمح؟

وحذر فهيم من  التبكير في زراعة القمح خلال أكتوبر، موضحًا أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى تسريع النمو واستهلاك الاحتياجات الحرارية للنبات مبكرًا؛ بما يترتب عليه تقديم موعد طرد السنابل واضطراب مراحل التزهير والإخصاب، وانعكاس ذلك على تكوين الحبوب وامتلائها.

وأوضح: في المقابل، فإن التأخير الشديد قد يقلل معدلات التفريع، ويعرض مراحل امتلاء الحبوب لدرجات حرارة مرتفعة في نهاية الموسم.

خريطة أصناف القمح المناسبة لكل منطقة

وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على ضرورة الالتزام بالخريطة الصنفية المعتمدة من مركز البحوث الزراعية، موضحًا أن الأصناف الموصى بها تختلف وفقًا للمناطق الزراعية.

وتشمل الأصناف الواردة في التوصيات:

الوجه البحري: مصر 3 و4 و5، جيزة 171، سخا 95 و96 و97، سدس 15.

مصر الوسطى (الجيزة وبني سويف والفيوم والمنيا): مصر 3 و4 و5، جيزة 171، سخا 95 و96 و97، سدس 15، بني سويف 5 و7، سوهاج 5 و6.

مصر العليا (أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والوادي الجديد): مصر 1 و3 و4 و5، جيزة 171، سخا 95 و96 و97، سدس 12 و14 و15، بني سويف 5 و7، سوهاج 5 و6.

الأراضي الجديدة (توشكى وشرق العوينات ومستقبل مصر والدلتا الجديدة): مصر 1 و3 و4 و5، جيزة 171، سخا 95 و96 و97، سدس 12 و14 و15، بني سويف 5 و7، سوهاج 5 و6، وفق التوصيات المحلية.

ولفت فهيم إلى أن صنف سخا 96 من الأصناف المبكرة نسبيًا، وقد يناسب بعض الزراعات المتأخرة وفقًا للتوصيات الفنية، مؤكدًا أهمية استخدام تقاوي معتمدة من مصادر موثوقة، والابتعاد عن التقاوي مجهولة المصدر.

الزراعة على المصاطب لترشيد المياه والتقاوي

وأوصى فهيم بالتوسع في زراعة القمح على المصاطب باستخدام السطارة أو الطرق اليدوية المنظمة، لما توفره من مزايا تشمل ترشيد كمية التقاوي، وتحسين توزيع الحبوب، وانتظام عمق الزراعة، ورفع كفاءة استخدام مياه الري.

وأوضح أن عرض المصطبة يمكن أن يتراوح بين 90 سم ومتر، وتضم نحو 5 إلى 7 سطور، وفقًا لطريقة الزراعة والآلة المستخدمة، مع مراعاة طبيعة التربة والملوحة والصرف عند تحديد ارتفاع المصاطب ونظام الري.

تحذيرات من الأمطار والتقلبات الجوية خلال موسم القمح

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ ضرورة متابعة النشرات الجوية قبل تجهيز الأرض وتحديد مواعيد الزراعة والري، خاصة في الوجه البحري، مع تجهيز شبكات الصرف قبل سقوط الأمطار، وتجنب الزراعة في الأراضي المشبعة بالمياه أو سيئة الصرف.

وأشار إلى أن المواسم السابقة شهدت تحديات مناخية أثرت على محصول القمح، من بينها ارتفاع درجات الحرارة خلال مراحل الطور اللبني والعجيني، وظهور الصدأ الأصفر في بعض المواسم، فضلًا عن الأمطار والسيول التي تسببت في رقاد النباتات بمناطق مختلفة.

وأكد أن نجاح موسم القمح 2026-2027 يتطلب الجمع بين موعد الزراعة المناسب، واختيار الصنف الملائم لكل منطقة، واستخدام التقاوي المعتمدة، واتباع الممارسات الزراعية الصحيحة، مع استمرار متابعة التغيرات المناخية طوال الموسم.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة