يمر اليوم الذكرى الأولى لوفاه الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والذى توفى فى 7 أكتوبر من عام 2026.
وفي قلب قرية بني عامر التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، يقف منزل بسيط يحمل بين جدرانه جانبًا من سيرة الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وأحد أبناء القرية الذين ارتبط اسمهم بالعلم والدعوة والأزهر.
وعلى بعد أمتار قليلة من ساحة الهاشمية وضريح الجد الأكبر أحمد أبو هاشم، يوثق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المنزل ضمن مشروع «عاش هنا»، ليبقى المكان شاهدًا على البدايات الأولى لعالم خرج من بيت ريفي بسيط، وواصل رحلته حتى تولى رئاسة جامعة الأزهر.
«هنا عاش».. لوحة توثق سيرة مداح النبي
قال الإعلامي محمود عمر هاشم، نجل شقيق الدكتور أحمد عمر هاشم، إن مجلس الوزراء ووزارة الثقافة وضعا لوحة «هنا عاش» على منزل الأسرة، بعد وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم بنحو شهرين.
وأوضح أن اللوحة جاءت ضمن مبادرة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري التي تهدف إلى توثيق المباني والأماكن التي عاش فيها العلماء والشخصيات المؤثرة، والحفاظ على ارتباط سيرتهم بالأماكن التي شهدت بدايات حياتهم.
بيت من الطوب اللبن شهد طفولة 10 أشقاء
وأضاف محمود عمر هاشم أن المنزل الذي ولد فيه الدكتور أحمد عمر هاشم كان مبنيًا بالطوب اللبن، وكان مملوكًا للجد، الذي كان شيخًا صوفيًا.
وفي هذا البيت نشأ الدكتور أحمد عمر هاشم وسط أسرة تضم 9 أبناء آخرين، بينهم 3 أشقاء ذكور و7 شقيقات، وكان الابن الأكبر هو الشيخ محمد، يليه الدكتور أحمد، ثم الدكتور محمود، عميد بجامعة الأزهر، إلى جانب شقيقاتهم السبع.
وأشار إلى أن الأسرة نشأت في بيت ارتبط بالتصوف والعلم، وهو ما شكل جانبًا من البيئة التي عاش فيها الدكتور أحمد عمر هاشم خلال سنوات طفولته وشبابه الأولى.
من بني عامر إلى كلية أصول الدين
وأوضح نجل شقيقه أن الدكتور أحمد عمر هاشم عاش في منزل الأسرة حتى حصل على درجة الدكتوراه، بعد التعيين في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع الزقازيق.
ومع بداية مسيرته الأكاديمية، انتقل إلى مدينة الزقازيق، وواصل عمله بالجامعة حتى تدرج في المناصب الأكاديمية، ووصل إلى منصب عميد الكلية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة عقب تعيينه نائبًا لرئيس جامعة الأزهر، ثم رئيسًا للجامعة.
أعاد بناء منزل الأسرة وظل يعود إليه
وتابع محمود عمر هاشم أن المنزل أعيد بناؤه قبل سنوات على نفقه الدكتور الخاصة، وأصبح أفراد الأسرة من أبناء الشيخ محمد يقيمون فيه حتى اليوم.
وأكد أن الدكتور أحمد عمر هاشم ظل حريصًا على زيارة المنزل كلما عاد إلى قرية بني عامر، وكان يحرص خلال تلك الزيارات على لقاء أبناء العائلة والأحفاد، في تجمع عائلي يجمع الأجيال داخل البيت الذي شهد سنوات طفولته ونشأته.
البيت الذي بقي حاضرًا في ذاكرة العائلة
ورغم انتقال الدكتور أحمد عمر هاشم من بني عامر إلى الزقازيق ثم القاهرة، ظل منزل الأسرة حاضرًا في ذاكرة العائلة، باعتباره المكان الذي بدأت منه رحلته العلمية، وشهد سنوات طفولته الأولى قبل أن يصبح واحدًا من أبرز علماء الأزهر ويتولى رئاسة جامعته.
مؤلفاته وإسهاماته العلمية
ترك الدكتور أحمد عمر هاشم عددًا من المؤلفات في الحديث والسيرة والفكر الإسلامي، من بينها «السنة النبوية وعلومها»، و«من هدي السنة النبوية»، و«في ظلال الهدى النبوي»، و«الإسلام وبناء الشخصية»، و«في رياض السيرة النبوية»، و«النفس في القرآن الكريم». كما شارك في إعداد موسوعة حديثية معاصرة رتبت الأحاديث النبوية موضوعيًا وفقهيًا، في مشروع علمي استغرق سنوات من العمل.
جوائز وتكريمات في مسيرته
وحصل الدكتور أحمد عمر هاشم على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1992، كما حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، تقديرًا لمسيرته العلمية وإسهاماته في مجال العلوم الإسلامية.

المنزل بخلف الساحة الهاشمية

توثيق منزل احمد عمر هاشم

لافتة هنا عاش علي بوابة المنزل

واجهة أخري المنزل

واجهة المنزل
- سطو مسلح على منزل المغربي نائل العيناوي في روما.. تفاصيل مثيرة
- اعتقال متهم بالتعدى على منزل نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس فى أوهايو
- على غرار طالبة الصف، الأمن يكشف مصير فتاة المريوطية بعد تغيبها عن المنزل
- طرق طبيعية للتخلص من الروائح غير المرغوبة في البيت مع تغير الطقس
- أداة في المطبخ تساعد على إبعاد الفئران






