عاجل
«التربية» تفتح باب الترشيح لتكريم المعلمين والمدارس المتميزةلماذا ينتظر الجمهور مسلسل منة شلبي "عنبر الموت"؟ذهبية وحيدة و5 ميداليات، حصاد منتخب رفع الأثقال في بطولة العالم 2026رئيس مدينة الغردقة يوجه بغلق وتشميع مخزن خردة وورشة ميكانيكا بدون ترخيصرئيس مدينة سفاجا يتفقد الوحدة الصحية بمنطقة الأشغالخطة التوسع في التعليم العالي، تشغيل 27 مؤسسة أهلية وتكنولوجية وإطلاق جيل جديد من التخصصاتالسيسي: مصر لن يكفيها إلا 10 آلاف مجدي يعقوب.. والقدوة الحقيقية تصنع أجيالا من النوابغالسيسي: افتتاح جامعة جديدة على طريق العين السخنة وتطوير ثماني جامعات لتكون رائدة عالميًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أطعمة تساعد على تنظيم الهرمونات وتحسين صحة المرأة خلال الثلاثينيات والأربعينيات

منذ 33 دقيقة

أطعمة تساعد على تنظيم الهرمونات، تمر المرأة خلال مرحلتي الثلاثينيات والأربعينيات بتغيرات فسيولوجية وهرمونية متعددة، قد تنعكس على صحتها الجسدية والنفسية، بداية من التغيرات المرتبطة بالدورة الشهرية والخصوبة، وصولًا إلى التغيرات التي تسبق انقطاع الطمث. 

وقد تلاحظ بعض النساء زيادة الوزن، أو اضطرابات النوم، أو التقلبات المزاجية، أو تغيرات في البشرة والشعر، فضلًا عن الشعور بالإرهاق وتراجع مستويات الطاقة.

أكدت الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، أن التغذية المتوازنة تلعب دورًا مهمًا في دعم التوازن الهرموني وتحسين وظائف الجسم خلال هذه المراحل العمرية، إذ تساعد بعض الأطعمة على استقرار مستويات السكر في الدم، ودعم صحة الغدة الدرقية، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتوفير العناصر الغذائية الضرورية لإنتاج الهرمونات والقيام بوظائفها بصورة طبيعية.
 


أطعمة تدعم صحة المرأة خلال الثلاثينيات والأربعينيات 

وتقدم الدكتورة هدى، فيما يلي مجموعة من الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي لدعم صحة المرأة خلال الثلاثينيات والأربعينيات.
 

الخضروات الورقية كنز
الخضروات الورقية كنز

1. الخضروات الورقية لدعم وظائف الكبد والتمثيل الغذائي
تحتوي الخضروات الورقية، مثل السبانخ والجرجير والملوخية والبقدونس، على مجموعة مهمة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها المغنيسيوم والفولات وفيتامين K، إلى جانب مضادات الأكسدة.

وتساعد هذه العناصر على دعم وظائف الجسم المختلفة، كما يساهم المغنيسيوم في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات والمساعدة على تحسين جودة النوم، بينما يلعب الفولات دورًا مهمًا في تكوين خلايا الدم وتجديدها.

ويمكن تناول الخضروات الورقية يوميًا من خلال السلطات الخضراء، أو إضافتها إلى الوجبات الرئيسية، أو تحضير أطباق السبانخ والملوخية.

الأسماك الدهنية
الأسماك الدهنية

2. الأسماك الدهنية لدعم صحة الهرمونات والمزاج
يُعد السلمون والسردين والماكريل والتونة من المصادر الغذائية المهمة لأحماض أوميجا 3 الدهنية، التي تساعد على دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل الالتهابات، وتحسين وظائف الدماغ.

وتزداد أهمية هذه الأطعمة للمرأة خلال الثلاثينيات والأربعينيات، خاصة مع التغيرات المزاجية التي قد ترتبط بالتقلبات الهرمونية أو مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

كما توفر الأسماك الدهنية فيتامين D وفيتامين B12 والبروتين، وهي عناصر مهمة لصحة العظام والعضلات والجهاز العصبي.

ويُنصح بتناول الأسماك مرتين أسبوعيًا، مع التنويع بين الأنواع المختلفة، واختيار طرق الطهي الصحية مثل الشوي أو الطهي في الفرن.

فوائد بذور الكتان
فوائد بذور الكتان

3. بذور الكتان لدعم صحة المرأة خلال التغيرات الهرمونية
تتميز بذور الكتان باحتوائها على الألياف وأحماض أوميجا 3 النباتية ومركبات الليجنان، وهي مركبات نباتية لها خصائص شبيهة بالإستروجين بدرجة ضعيفة.

وقد تساعد هذه المركبات في دعم صحة المرأة، خاصة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، كما توفر الألياف التي تساهم في تحسين الهضم وتعزيز الشعور بالشبع والمساعدة على استقرار مستويات السكر في الدم.

ويُفضل تناول بذور الكتان المطحونة للاستفادة من عناصرها الغذائية، ويمكن إضافة ملعقة صغيرة إلى الزبادي أو الشوفان أو العصائر الطبيعية.

البيض
البيض

4. البيض لدعم الغدة الدرقية وإنتاج الهرمونات
يحتوي البيض على البروتين عالي الجودة، إلى جانب فيتامين B12 والسيلينيوم واليود والكولين، وهي عناصر يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية.

ويكتسب السيلينيوم أهمية خاصة لصحة الغدة الدرقية، إذ يشارك في عمليات إنتاج هرموناتها وتحويلها إلى الصورة النشطة، بينما يدخل اليود في تكوين هرمونات الغدة الدرقية نفسها.

كما يساعد البروتين الموجود في البيض على الحفاظ على الكتلة العضلية، وهي نقطة مهمة مع التقدم في العمر وتغيرات التمثيل الغذائي.

ويمكن تناول البيض المسلوق أو الأومليت المحضر بالخضروات ضمن وجبة الإفطار.

الزبادي
الزبادي

5. الزبادي والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لصحة الأمعاء
ترتبط صحة الجهاز الهضمي بالعديد من العمليات الحيوية في الجسم، ومنها استقلاب بعض الهرمونات والتخلص من نواتجها.

ويحتوي الزبادي الطبيعي على البروتين والكالسيوم، كما توفر بعض أنواعه الحية النشطة بكتيريا نافعة تدعم توازن الميكروبيوم المعوي.

ويمكن أيضًا الاستفادة من الأطعمة المخمرة التي تحتوي على بكتيريا نافعة، مع مراعاة اختيار الأنواع المناسبة والابتعاد عن المنتجات مرتفعة السكر.

وتساعد هذه الأطعمة على دعم صحة الجهاز الهضمي، وتحسين انتظام عملية الهضم، وتوفير عناصر غذائية مهمة لصحة العظام.

المكسرات
المكسرات

6. المكسرات لدعم صحة المبايض والقلب
تحتوي المكسرات، مثل اللوز والجوز والبندق، على الدهون غير المشبعة والمغنيسيوم وفيتامين E ومضادات الأكسدة.

وتساعد الدهون الصحية على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، كما يساهم المغنيسيوم في دعم وظائف العضلات والأعصاب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

أما عين الجمل فيتميز باحتوائه على أحماض أوميجا 3 النباتية، بينما يوفر اللوز كميات جيدة من فيتامين E، الذي يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

ويُفضل تناول حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة يوميًا، سواء كوجبة خفيفة أو بإضافتها إلى الشوفان والسلطات.

البقوليات
البقوليات

7. البقوليات لتحسين حساسية الإنسولين
تحتاج المرأة خلال الثلاثينيات والأربعينيات إلى الاهتمام بالأطعمة التي تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، خاصة مع زيادة احتمالات مقاومة الإنسولين لدى بعض النساء.

وتُعد العدس والفاصوليا والحمص والترمس من الخيارات الغذائية المفيدة، لاحتوائها على البروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة.

وتساعد الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، وتعزيز الشعور بالشبع، وتحسين التحكم في مستويات السكر بالدم، وهو ما يدعم الصحة الأيضية.

ويمكن وضع البقوليات في النظام الغذائي من خلال شوربة العدس، وسلطة الحمص، والفاصوليا المطبوخة، مع الحرص على تنويع مصادر البروتين.

الافوكادو وزيت الزيتون
الافوكادو وزيت الزيتون

8. الأفوكادو وزيت الزيتون لدعم إنتاج الهرمونات
تحتاج العديد من العمليات الحيوية المرتبطة بالهرمونات إلى توافر الدهون في النظام الغذائي، ولذلك لا يُنصح بإلغاء الدهون تمامًا عند الرغبة في تحسين الصحة أو التحكم في الوزن.

ويحتوي الأفوكادو وزيت الزيتون على الدهون الأحادية غير المشبعة، التي تساعد على دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب احتواء الأفوكادو على البوتاسيوم والألياف وفيتامين E.

ويمكن استخدام زيت الزيتون البكر في إعداد السلطات والخضروات، وإضافة شرائح الأفوكادو إلى وجبات الإفطار أو السلطات.

التوت والفواكه الملونة
التوت والفواكه الملونة

9. التوت والفواكه الملونة لمقاومة الإجهاد التأكسدي
تحتوي الفراولة والتوت والرمان والبرتقال والتفاح على مضادات أكسدة وفيتامينات وألياف تساعد على حماية الخلايا ودعم الصحة العامة.

وتساهم مضادات الأكسدة في مقاومة الإجهاد التأكسدي، بينما يساعد فيتامين C على تكوين الكولاجين وتحسين امتصاص الحديد الموجود في الأطعمة النباتية.

كما توفر الألياف الغذائية فوائد مهمة لصحة الأمعاء، وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم عند تناول الفاكهة كاملة بدلًا من العصائر المحلاة.

ويُفضل التنويع بين الفواكه الموسمية وتناولها كجزء من الوجبات اليومية.

بذور اليقطين للنساء
بذور اليقطين للنساء

10. بذور اليقطين لدعم النوم والتوازن الغذائي
تُعد بذور اليقطين من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والزنك والحديد والدهون الصحية، وهي عناصر مهمة لصحة المرأة خلال مراحل العمر المختلفة.

ويساهم الزنك في دعم وظائف الجهاز المناعي والعديد من العمليات المرتبطة بإنتاج الهرمونات، بينما يساعد المغنيسيوم على أداء العضلات والأعصاب وظائفها بصورة طبيعية.

كما أن تناول كمية معتدلة من بذور اليقطين يوفر وجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية، ويمكن إضافتها إلى السلطات أو الزبادي أو تناولها محمصة دون إفراط في الملح.

نصائح غذائية للحفاظ على التوازن الهرموني بعد الثلاثين 

إلى جانب تناول الأطعمة المفيدة، تقدم الدكتورة هدى، مجموعة من العادات الغذائية التي تساعد المرأة على دعم صحتها الهرمونية والتمثيل الغذائي، ومنها:
- الحرص على تناول البروتين في الوجبات الرئيسية، مثل البيض والأسماك والدجاج والبقوليات.
- عدم إهمال الدهون الصحية الموجودة في المكسرات وزيت الزيتون والأسماك.
- تناول الخضروات والفواكه المتنوعة يوميًا للحصول على الألياف والفيتامينات والمعادن.
- تقليل المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة فائقة المعالجة.
- تجنب الأنظمة الغذائية القاسية التي تعتمد على الحرمان أو إلغاء مجموعات غذائية كاملة.
- الاهتمام بشرب الماء بانتظام على مدار اليوم.
- الحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات، بما يساعد على تحسين التحكم في الشهية ومستويات الطاقة.
- ممارسة النشاط البدني وتمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية وصحة العظام.

هل يمكن للطعام وحده تنظيم الهرمونات؟ 

أشارت الدكتورة هدى، إلى أنه رغم أهمية التغذية المتوازنة في دعم التوازن الهرموني، فإن تناول نوع معين من الطعام لا يضمن تنظيم الهرمونات أو علاج اضطراباتها. فالتغيرات الهرمونية قد ترتبط بعوامل مختلفة، مثل تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، ومقاومة الإنسولين، والتغيرات الطبيعية التي تسبق انقطاع الطمث.

لذلك، إذا كانت المرأة تعاني اضطرابات مستمرة في الدورة الشهرية، أو زيادة غير مبررة في الوزن، أو تساقطًا ملحوظًا للشعر، أو إرهاقًا مستمرًا، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة