عاجل
واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية لأقل مستوى في 6 أشهركأس الخليج، منتخب الناشئين يتقدم 2-0 على الكويت في الشوط الأولالزمالك يبحث عن الهدف الثاني في شباك بترول أسيوط بعد مرور 75 دقيقة (صور)محافظ الشرقية يكرم المستشفيات المتميزة بعد إنجاز 1383 عملية جراحية في اليوم الطبياستقبال حافل لأبطال الدقهلية بعد تألقهم في بطولة العالم للكاراتيه ببولنداتفاصيل جلسة الحكم على المتهمين في قضية الرشوة والنصب وانتحال صفة قاضٍقائد القوات البحرية: نقوم بإنتاج وتطوير العديد من القطع لمواكبة التقدم التكنولوجي العالميفي عيدها الـ59، قائد القوات البحرية: إغراق المدمرة «إيلات» أحد أعظم الانتصارات البحرية في التاريخ المصري
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إجابات أهم 8 أسئلة عن سلالات كورونا الحديثة.. ما مدى الخطورة وطرق الوقاية

منذ ساعة

مع استمرار التقلبات في معدلات الإصابة بفيروس كورونا، تتزايد التساؤلات حول السلالات الحديثة الأكثر انتشارًا، ومدى قدرتها على التسبب في موجات جديدة من العدوى، وما إذا كانت تمثل تهديدًا صحيًا جديدًا على مستوى العالم، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة انتشار الفيروسات التنفسية.

وبحسب موقع Ukhsa فإنه رغم أن بعض سلالات كورونا تكتسب انتشارًا أوسع من غيرها، فإن ارتفاع أعداد الإصابات لا يعني بالضرورة أن الفيروس أصبح أكثر خطورة أو أن السلالات الجديدة تسبب مرضًا أشد حدة.

ما هى سلالة كورونا الأمريكية التي تثير الاهتمام؟

يُستخدم اسم «كوفيد الأمريكي» في بعض التغطيات الإعلامية للإشارة إلى السلالة XFG، المعروفة إعلاميًا باسم «ستراتوس» (Stratus)، وهي إحدى السلالات المتفرعة من متحور أوميكرون.

ولا تعني هذه التسمية أن السلالة ظهرت بالضرورة في الولايات المتحدة، إذ قد ترتبط التسمية بمكان رصدها أو تحديد تسلسلها الجيني، وليس بالضرورة بمكان نشأتها الفعلي.

وتخضع هذه السلالة للمراقبة في ظل استمرار تطور فيروس كورونا وظهور متحورات فرعية جديدة، إذ يتابع خبراء الصحة خصائصها الجينية ومعدلات انتشارها، إلى جانب أي تغيرات محتملة في شدة المرض أو قدرتها على الإفلات من المناعة المكتسبة سابقًا.

هل تتسبب سلالات كورونا الحديثة في موجة جديدة من الإصابات؟

تشير البيانات الواردة عن وكالة الأمن الصحي البريطانية إلى ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا خلال سبتمبر، بالتزامن مع زيادة حالات دخول المستشفيات.

ومع ذلك، فإن تزامن ارتفاع حالات دخول المستشفيات مع زيادة الإصابات عمومًا لا يكفي وحده لإثبات أن سلالة بعينها أصبحت أكثر خطورة، إذ يتطلب تقييم شدة المتحورات تحليل معدلات الإصابة بالمرض الشديد، والفئات العمرية المصابة، والحالة المناعية للمصابين، إلى جانب بيانات المستشفيات.

وتشير المعلومات الواردة في تقارير المراقبة المذكورة إلى عدم وجود دليل واضح على أن السلالات المتداولة تسببت في مرض أشد خطورة مقارنة بالسلالات الأخرى المنتشرة لكن استمرار مراقبتها يظل ضروريًا لرصد أي تغيرات في سلوك الفيروس.

لماذا ترتفع إصابات كورونا مع اقتراب الشتاء؟

يمكن أن تسهم عدة عوامل في زيادة انتشار فيروس كورونا خلال الأشهر الباردة، من أبرزها:

- قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة: يزيد الاختلاط في الأماكن سيئة التهوية من فرص انتقال الفيروسات التنفسية.
- تراجع المناعة بمرور الوقت: قد تنخفض الحماية المكتسبة من التطعيم أو الإصابة السابقة تدريجيًا، خاصة ضد العدوى، رغم استمرار وجود حماية متفاوتة من المرض الشديد.
- استمرار تطور الفيروس: قد تمنح التغيرات الجينية بعض السلالات قدرة أكبر على الانتشار أو التهرب جزئيًا من المناعة السابقة.
- زيادة تداول الفيروسات التنفسية: يتزامن موسم الشتاء مع انتشار الأنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي وغيرهما من مسببات أمراض الجهاز التنفسي.

ولا يمكن إرجاع زيادة الإصابات إلى عامل واحد فقط، إذ تتداخل المناعة والسلوكيات الاجتماعية وخصائص السلالات المنتشرة في تحديد حجم الموجات الوبائية.

سلالة BA.3.2.. ماذا نعرف عن «سلالة الزيز»؟
 

من السلالات الأخرى التي حظيت باهتمام خبراء الصحة، السلالة BA.3.2، وهي سلالة متفرعة من أوميكرون، وتتميز بوجود تغيرات جينية متعددة مقارنة ببعض السلالات الأخرى.

وتُعرف إعلاميًا باسم «سلالة الزيز» (Cicada)، وقد رُصدت في مناطق مختلفة من العالم، ما دفع الجهات الصحية إلى متابعة انتشارها وخصائصها.

ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، صنفت منظمة الصحة العالمية هذه السلالة ضمن السلالات الخاضعة للمراقبة، مع تقييم المخاطر الصحية العامة بأنها منخفضة، في ظل عدم توافر أدلة كافية على زيادة شدة المرض أو ارتفاع معدلات دخول المستشفيات والوفيات المرتبطة بها.

لكن محدودية البيانات المتاحة تعني أن التقييم يظل قابلًا للتحديث مع ظهور نتائج جديدة، كما أن وجود تغيرات جينية كثيرة لا يعني تلقائيًا أن السلالة أكثر خطورة.

ما أعراض الإصابة بسلالات كورونا الحديثة؟
 

قد تتشابه أعراض السلالات الحديثة من كورونا مع أعراض المتحورات السابقة أو نزلات البرد والأنفلونزا، ما يجعل الاعتماد على الأعراض وحدها غير كافٍ لتحديد نوع العدوى.

ومن أبرز الأعراض المحتملة:

- ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالقشعريرة.
- السعال والتهاب الحلق.
- سيلان الأنف أو احتقانه.
- الصداع وآلام العضلات.
- الشعور بالإرهاق والتعب.
- تغير حاسة الشم أو التذوق لدى بعض المصابين.
- ضيق التنفس في الحالات الأكثر خطورة.

وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر بحسب العمر والحالة الصحية والمناعة، كما أن بعض المصابين قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة.

كيف تحمي نفسك من الإصابة بكورونا؟
 

على الرغم من أن الفيروس لا يزال متداولًا، فإن اتباع إجراءات الوقاية الأساسية يساعد على تقليل فرص انتقال العدوى، خاصة خلال مواسم انتشار الأمراض التنفسية.

وتشمل أهم الإجراءات:

1. الحصول على التطعيمات الموصى بها: تساعد لقاحات كوفيد-19 على تقليل خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة، خصوصًا لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
2. تحسين التهوية: يُفضل تجديد الهواء داخل المنازل وأماكن العمل، وتجنب البقاء لفترات طويلة في الأماكن المغلقة سيئة التهوية.
3. ارتداء الكمامة عند الحاجة: قد يكون ارتداء كمامة مناسبة مفيدًا في الأماكن المزدحمة أو عند مخالطة أشخاص أكثر عرضة للمضاعفات.
4. الاهتمام بنظافة اليدين: يُنصح بغسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، خاصة قبل تناول الطعام وبعد السعال أو العطس.
5. تجنب مخالطة الآخرين عند المرض: إذا ظهرت أعراض عدوى تنفسية، فمن الأفضل البقاء في المنزل قدر الإمكان، وتجنب الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، حتى لا تنتقل العدوى إليهم.

من الأكثر عرضة لمضاعفات كورونا؟
 

تزداد احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة لدى بعض الفئات، بما في ذلك كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، والمصابون ببعض الأمراض المزمنة أو الحالات الصحية التي تؤثر في قدرة الجسم على مقاومة العدوى.

وقد يكون بعض الأشخاص مؤهلين للحصول على علاجات مضادة للفيروسات عند الإصابة بكوفيد-19، وفقًا لحالتهم الصحية وشروط استخدام العلاج المعتمدة في بلدهم.

وتكمن أهمية التقييم الطبي المبكر في أن بعض العلاجات تكون أكثر فاعلية عند البدء بها خلال الأيام الأولى من ظهور الأعراض. لذلك، ينبغي للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات التواصل مع الطبيب فور ظهور الأعراض أو الحصول على نتيجة اختبار إيجابية، دون انتظار تدهور حالتهم.

هل نواجه خطر عودة جائحة كورونا؟
 

لا تعني زيادة الإصابات أو ظهور سلالات فرعية جديدة أن العالم يواجه بالضرورة جائحة جديدة فظهور المتحورات جزء متوقع من تطور الفيروسات، ويعتمد تقييم الخطر على مجموعة من المؤشرات، تشمل سرعة الانتشار، وشدة المرض، وقدرة اللقاحات والمناعة السابقة على الحماية من المضاعفات، والضغط الذي تتعرض له الأنظمة الصحية.

كما أن رصد سلالة جديدة أو اكتشاف تغيرات جينية فيها لا يكفي وحده لإثبات أنها ستؤدي إلى موجة عالمية خطيرة.

وتظل المراقبة الوبائية، وتحليل التسلسل الجيني للفيروس، ومتابعة حالات دخول المستشفيات، من أهم الوسائل التي تساعد الجهات الصحية على اكتشاف أي تغيرات مقلقة والتعامل معها مبكرًا.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة