عاجل
إثيوبيا تغلق القنصلية السودانية في أصوصا وتمهل طاقمها 48 ساعة للمغادرةبن وانج مرشح لبطولة فيلم X-Men الجديد من مارفلمحمد صلاح يتدخل لحسم صفقة من الدوري الإنجليزي إلى طرابزون سبورأكثر 10 دول إنتاجًا لسوائل الغاز الطبيعي.. 5 بلدان عربية بالقائمةالأسهم الأمريكية تتراجع مع استمرار التحول بعيداً عن التكنولوجياارتفاع تكاليف الشحن يهوي بصادرات النفط الفنزويلية"أبل" تتجاوز التوقعات في أول نتائج تحت قيادة جون تيرنوسأعراض تظهر بعد تناول الدواء، متى تصبح الآثار الجانبية خطرا يستدعي التدخل؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

التهاب المفاصل بعد الأربعين عند النساء.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

منذ 45 دقيقة

تزداد احتمالات ظهور بعض مشكلات المفاصل لدى النساء بعد سن الأربعين، بالتزامن مع التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعده، وقد تؤثر هذه التغيرات في صحة العظام والعضلات، بينما تسهم عوامل أخرى، مثل التقدم في العمر والوزن الزائد والإصابات السابقة والتاريخ العائلي، في زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع التهاب المفاصل، وفقا لموقع تايمز ناو.

ويؤكد الأطباء أهمية الانتباه إلى آلام المفاصل المستمرة وعدم اعتبارها جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر، إذ يمكن أن يساعد التشخيص المبكر في تحديد السبب وبدء العلاج المناسب، خاصة في حالات التهاب المفاصل الالتهابي.

لماذا يزداد خطر التهاب المفاصل لدى النساء بعد الأربعين؟
 

تُعد التغيرات في مستويات هرمون الإستروجين من العوامل التي قد تؤثر في صحة الجهاز العضلي الهيكلي خلال مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث.
ويسهم هذا الهرمون في تنظيم عدد من العمليات المرتبطة بالعظام والأنسجة، وقد يرتبط انخفاض مستوياته بتغيرات في الشعور بالألم وصحة العضلات والمفاصل.

كما يمكن أن يؤدي فقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر إلى زيادة الضغط على المفاصل، خاصة الركبتين والوركين. وتساعد العضلات القوية على تثبيت المفاصل وامتصاص جزء من الأحمال الواقعة عليها أثناء الحركة.

ويُعد التهاب المفاصل العظمي، المعروف أيضًا بالفصال العظمي، من الحالات الشائعة التي تؤثر في الغضاريف والأنسجة المحيطة بالمفصل، وقد يصيب الركبتين والوركين واليدين والعمود الفقري. وتزداد احتمالات الإصابة به مع التقدم في العمر، وقد يسهم الوزن الزائد والإصابات السابقة والاستعداد الوراثي في زيادة الخطر.

ومن ناحية أخرى، تُعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي مقارنة بالرجال، وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الأنسجة المبطنة للمفاصل، مما يؤدي إلى الالتهاب والتورم والألم، وقد يسبب تلفًا دائمًا في المفاصل إذا لم يُعالج.

ما العلامات التحذيرية لالتهاب المفاصل؟
 

تختلف الأعراض بحسب نوع التهاب المفاصل، لكن هناك مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه، أبرزها:

- ألم المفاصل المستمر أو المتكرر.
- تيبس المفاصل عند الاستيقاظ صباحًا أو بعد فترات الراحة.
- تورم المفاصل أو الشعور بالدفء في المنطقة المصابة.
- صعوبة صعود السلالم أو النهوض من الكرسي أو أداء الأنشطة اليومية.
- سماع أصوات طقطقة في المفاصل، خاصة إذا صاحبتها آلام أو صعوبة في الحركة.
- الشعور بالتعب غير المعتاد، خصوصًا إذا ترافق مع تورم المفاصل أو أعراض التهابية أخرى.

وقد يساعد نمط الأعراض في توجيه التشخيص؛ إذ غالبًا ما يزداد ألم الفصال العظمي مع الاستخدام والحركة، بينما قد يستمر التيبس في بعض أنواع التهاب المفاصل الالتهابي لفترة طويلة بعد الاستيقاظ أو الراحة. لكن هذه العلامات ليست كافية وحدها لتحديد نوع المرض.

كما أن آلام العضلات والمفاصل التي تظهر خلال مرحلة انقطاع الطمث لا تعني بالضرورة الإصابة بالتهاب المفاصل، ولذلك ينبغي تجنب التشخيص الذاتي.

كيف يمكن حماية المفاصل بعد سن الأربعين؟
 

1. تقوية العضلات بانتظام
 

تساعد تمارين تقوية العضلات، خاصة عضلات الفخذين والوركين، على دعم المفاصل وتحسين التوازن والقدرة على الحركة. ويمكن ممارسة تمارين المقاومة مرتين أسبوعيًا على الأقل، مع اختيار مستوى يناسب اللياقة البدنية والحالة الصحية.

2. ممارسة الأنشطة منخفضة التأثير
 

يُعد المشي والسباحة وركوب الدراجة من الأنشطة التي تساعد على تحسين اللياقة والحفاظ على حركة المفاصل، مع تقليل الضغط الناتج عن الأنشطة عالية التأثير لدى بعض الأشخاص.

ومن الأفضل زيادة النشاط تدريجيًا وتعديل التمارين عند ظهور الألم، بدلًا من التوقف عن الحركة تمامًا دون سبب طبي.

3. الحفاظ على وزن مناسب
 

قد يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الحمل الواقع على مفاصل الركبتين والوركين. ويمكن أن يساعد فقدان الوزن عند الحاجة على تخفيف هذا الحمل وتحسين القدرة على الحركة وتقليل الأعراض لدى المصابين بالفصال العظمي.

4. الاهتمام بالتغذية وصحة العظام
 

يساعد تناول كمية كافية من البروتين والكالسيوم ضمن نظام غذائي متوازن على دعم العضلات والعظام. كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تقييم مستويات فيتامين د وفقًا لعوامل الخطر والأعراض والتوصيات الطبية.

5. تعديل العادات اليومية
 

يمكن أن يساعد ارتداء الأحذية المريحة والداعمة، وتجنب الثبات في وضعية واحدة لفترات طويلة، وتوزيع المجهود البدني على مدار اليوم، على تقليل الإجهاد الواقع على المفاصل. كما أن الإقلاع عن التدخين مفيد للصحة العامة وصحة العظام.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟
 

يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر ألم المفاصل أو التيبس لعدة أسابيع، أو إذا أثرت الأعراض في القدرة على المشي أو النوم أو أداء الأنشطة اليومية. وقد يشمل التقييم الفحص السريري، وتحاليل الدم عند الاشتباه في مرض التهابي، والأشعة أو غيرها من فحوص التصوير بحسب الحالة.

ويُعد التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل الروماتويدي مهمًا، لأن العلاج المناسب قد يحد من تطور المرض ويقلل خطر تلف المفاصل.

أما ظهور تورم مفاجئ وشديد في أحد المفاصل مع احمراره وسخونته، خاصة إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، فيستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لاحتمال وجود عدوى أو حالة التهابية حادة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة