يُحتفل باليوم العالمى لالتهاب المفاصل فى 12 أكتوبر من كل عام، بهدف تسليط الضوء على هذا المرض المُنهك الذى يُصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وزيادة الوعى بتأثيراته على حياة المصابين، وتُعد المناسبة فرصة للمشاركة فى حملات التوعية، ودعم مبادرات البحث العلمى، والمطالبة بتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

اليوم العالمى لإلتهاب المفاصل
تاريخ اليوم العالمى لالتهاب المفاصل
أطلقت مؤسسة التهاب المفاصل اليوم العالمى للتوعية بالمرض، الذى يستمد اسمه من كلمتين يونانيتين، هما "arthro" وتعنى "مفصل"، و"itis" وتعنى "التهاب"، ويُعد التهاب المفاصل حالة مرضية تصيب المفاصل، ويمكن أن تظهر لدى أى كائن حى يمتلك عظاما، وتشير الأدلة إلى وجود التهاب فى مفصل الكاحل لدى الديناصورات، كما رُصد المرض لدى البشر منذ عام 4500 قبل الميلاد على الأقل، وكان من الأمراض الشائعة بين شعوب ما قبل التاريخ.
ودُرس التهاب المفاصل وصُنف بصورة دقيقة للمرة الأولى فى كتاب ويليام موسغريف "De Arthritide Symptomatica"، الذى نُشر عام 1715، وعلى الرغم من التقدم فى دراسة المرض وطرق التعامل معه، لا يوجد علاج شافٍ لحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدى والتهاب المفاصل العظمى، إلا أن ممارسة الرياضة بانتظام وإنقاص الوزن قد يساعدان على تخفيف الأعراض، إلى جانب الأدوية المخصصة لتسكين الألم والعلاج الطبيعى.
أعراض المرض وطرق التعامل معه
يواجه المصابون بالتهاب المفاصل صعوبة فى تحريك مفاصلهم، لكن ممارسة الرياضة والحفاظ على مرونتها قد يساعدان على الحد من الالتهاب وتخفيف الألم على المدى الطويل، ورغم أن الكثيرين يربطون المرض بكبار السن والمشكلات الصحية المرتبطة بالتقدم فى العمر، فإن الإحصاءات تشير إلى أن الأشخاص الذين تجاوزوا 65 عاما هم الأكثر عرضة للإصابة به، لكن المرض لا يقتصر على هذه الفئة العمرية.
وتُظهر الإحصاءات أن 30% من المصابين بالتهاب المفاصل تقل أعمارهم عن 65 عاما، ومن بينهم مراهقون، بينما تُسجل حالات الإصابة لدى الرضع بصورة نادرة، ويؤكد ذلك أن المرض يمكن أن يؤثر فى أشخاص من أعمار مختلفة، وليس كبار السن فقط، وهو ما يجعل نشر الوعى بأعراضه وسبل التعامل معه أمرا مهما لتحسين حياة المصابين ودعمهم.
مارى إليزابيث كلارك ودورها فى التوعية
لعبت مارى إليزابيث كلارك، وهى مناصرة متحمسة لقضايا المرضى ومصابة بالتهاب المفاصل، دورا محوريا فى تأسيس اليوم العالمى لالتهاب المفاصل، وأسهمت معاناتها الشخصية مع التهاب المفاصل الروماتويدى فى تعزيز اهتمامها برفع مستوى الوعى العالمى بالمرض، والعمل على بناء مجتمع داعم للمصابين به، بما يساعد على إيصال احتياجاتهم وتجاربهم إلى نطاق أوسع.
ومن خلال جهودها المتواصلة، ساعدت كلارك فى توحيد جهود المنظمات الدولية لإنشاء يوم موحد للتوعية والتثقيف بشأن التهاب المفاصل، بما يضمن وصول أصوات المرضى إلى مختلف أنحاء العالم، وأصبحت المناسبة فرصة لتسليط الضوء على التحديات التى يواجهها المصابون، والدعوة إلى تعزيز البحث العلمى وتحسين الرعاية الصحية المقدمة لهم.
- أعراض التهاب المفاصل، و5 عوامل تزيد من الإصابة
- سرّ استمرار السعال بعد نزلات البرد
- 12 عرضًا غير معتاد لالتهاب المفاصل الروماتويدى.. لا تتجاهل هذه العلامات
- كيم كارداشيان تواجه أزمة صحية جديدة، تشخيص بالتهاب المريء يثير مخاوفها من السرطان
- وفاة عاملة في مختبر روسي تثير مخاوف من الطاعون.. ماذا تعرف عن المرض؟






