عاجل
10 مساحات فنية تستضيف فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان «دي-كاف»عايدة رياض تكشف موقفها من موسم دراما رمضان 2027"ملحمة العبور" فيلم جديد بالتزامن مع احتفالات أكتوبر المجيدةمحاولات مكثفة من الأهلي لحسم مصير رضا سليمثنائى دولي مصري ضمن حكام أمم أفريقيا لكرة الصالات بالمغرب وحسن محاضرًامنتخبا تونس وليبيا يتعادلان 1-1 ويودعان تصفيات أمم إفريقيا للشبابإخلاء عقار مائل بحي وسط الإسكندرية تمهيدا لإزالة 5 أدوارنقيب الصحفيين يقترح خطوات إجرائية لجلسات مناقشة ضوابط قيد المواقع الإلكترونية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سيلان الأنف لا يتوقف.. 9 طرق تساعد على تخفيفه ومتى تحتاج إلى الطبيب

منذ ساعة

سيلان الأنف من أكثر الأعراض شيوعًا المصاحبة لنزلات البرد والحساسية، ورغم أنه قد يكون مزعجًا، فإنه في كثير من الأحيان يمثل جزءًا من آلية الدفاع الطبيعية للجسم، وفقا لموقع good housekeeping. 

وينتج الأنف المخاط باستمرار للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وحمايتها من الجراثيم والمهيجات.
وعند الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية أو التعرض لمسبب للحساسية، يزداد نشاط الجهاز المناعي، ما يؤدي إلى زيادة إفراز المخاط وتورم الأغشية داخل الأنف.

لكن هناك عدة طرق يمكن أن تساعد على تخفيف سيلان الأنف، سواء باستخدام علاجات منزلية أو بعض الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، مع ضرورة الانتباه إلى الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب.

لماذا يستمر سيلان الأنف؟
 

هناك سببان شائعان لسيلان الأنف: العدوى والحساسية ، فعند الإصابة بنزلة برد أو عدوى فيروسية أو بكتيرية، يستجيب الجهاز المناعي بزيادة إنتاج المخاط، كما تتورم الأغشية المخاطية داخل الأنف.

أما الحساسية، فتحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي بصورة مبالغ فيها مع مواد غير ضارة عادةً، مثل حبوب اللقاح أو العشب أو وبر الحيوانات الأليفة.

ويؤدي ذلك إلى إفراز الهيستامين، الذي يمكن أن يسبب العطس واحتقان الأنف وسيلانه.

لكن سيلان الأنف لا يرتبط دائمًا بالعدوى أو الحساسية، فقد يحدث أيضًا بسبب:

- الهواء البارد والجاف.
- الدخان.
- تلوث الهواء.
- الروائح القوية.
- استنشاق بعض المواد المهيجة.
- تناول الأطعمة الحارة.

ويحتوي الأنف على شبكة واسعة من النهايات العصبية التي تستشعر البيئة المحيطة، ويمكن أن تحفز الغدد على إنتاج المزيد من المخاط عند تعرض الأنف للجفاف أو المواد المهيجة.

ولهذا قد يكون العطس وسيلان الأنف أحيانًا وسيلة الجسم للتخلص من مادة مهيجة دخلت إلى الممرات الأنفية.

كيف يمكن إيقاف سيلان الأنف أو تخفيفه بسرعة؟
 

تعتمد الطريقة المناسبة على السبب، لكن هناك مجموعة من الخيارات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض.

1. بخاخ المحلول الملحي
 

يمكن استخدام بخاخات المحلول الملحي المتاحة دون وصفة طبية لترطيب الممرات الأنفية وتخفيف الجفاف والإفرازات.

وهي من الخيارات البسيطة التي يمكن استخدامها عندما يكون جفاف الأنف أو التهيج أحد أسباب زيادة الإفرازات.

2. غسل الأنف بالمحلول الملحي
 

يمكن استخدام وعاء نيتي أو أدوات غسل الأنف المخصصة لتنظيف الممرات الأنفية من المخاط والمهيجات.

لكن يجب الانتباه إلى نقطة مهمة جدًا عند غسل الأنف: لا تستخدم ماء الصنبور مباشرة.

يجب استخدام ماء مقطر أو معقم، أو ماء تم غليه مسبقًا ثم تركه ليبرد، لتجنب إدخال كائنات دقيقة ضارة إلى الممرات الأنفية.

3. ترطيب الهواء
 

يمكن أن يساعد جهاز ترطيب الهواء على زيادة الرطوبة في الجو، ما قد يخفف جفاف الأنف والحلق ويساعد على الشعور براحة أكبر.

ويجب تنظيف أجهزة الترطيب بانتظام وفق تعليمات الشركة، لأن الأجهزة غير النظيفة قد تصبح مصدرًا للعفن والجراثيم.

4. الاستحمام بالماء الدافئ
 

قد يساعد بخار الاستحمام الدافئ على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف الشعور بالاحتقان والإفرازات.

والاستحمام الدافئ أكثر أمانًا من تعريض الوجه مباشرةً لماء شديد السخونة أو استنشاق البخار من أوعية الماء الساخن، خصوصًا بالنسبة للأطفال، بسبب خطر الحروق.

5. المشروبات الدافئة
 

يمكن للمشروبات الدافئة، مثل الشاي أو الحساء، أن تساعد على ترطيب الجسم وتوفير شعور مؤقت بالراحة للأنف والحلق.

كما أن الحفاظ على الترطيب مهم خصوصًا أثناء الإصابة بالعدوى.

لكن يُفضل تجنب الإفراط في تناول الكحول، لأنه قد يؤدي إلى الجفاف وقد يزيد من اضطراب النوم والأعراض لدى بعض الأشخاص.

أدوية يمكن أن تساعد في علاج سيلان الأنف
 

مزيلات الاحتقان
 

تعمل بعض مزيلات الاحتقان على تضييق الأوعية الدموية في أنسجة الأنف، ما يساعد على تقليل التورم والاحتقان.

لكن هذه الأدوية ليست مناسبة للجميع، ويمكن لبعض مزيلات الاحتقان أن ترفع ضغط الدم أو تؤثر في القلب، لذلك ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو يتناولون أدوية أخرى.

بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية
 

يمكن أن تكون مفيدة خصوصًا عندما يكون سيلان الأنف والاحتقان مرتبطين بالحساسية والتهاب الممرات الأنفية.

وتعمل هذه البخاخات على تقليل الالتهاب داخل الأنف، لكنها قد تحتاج إلى الاستخدام المنتظم حتى يظهر تأثيرها الكامل.

مضادات الهيستامين
 

تُستخدم مضادات الهيستامين بصورة خاصة عند وجود الحساسية، إذ تقلل تأثير مادة الهيستامين التي يفرزها الجسم استجابة لمسبب الحساسية.

وقد تساعد على تقليل العطس وسيلان الأنف، لكن بعض الأنواع قد تسبب النعاس أو الدوخة، لذلك يجب الانتباه إلى ذلك عند القيادة أو تشغيل الآلات.

الأدوية المركبة
 

توجد أدوية تجمع بين مضاد الهيستامين ومزيل الاحتقان، وقد تكون مناسبة لبعض الأشخاص عندما تتوافر أعراض الحساسية والاحتقان معًا.

لكن استخدام أكثر من مادة دوائية في الوقت نفسه ليس ضروريًا دائمًا، لذلك من الأفضل اختيار العلاج الذي يستهدف الأعراض الموجودة بالفعل وتجنب تناول أدوية إضافية دون حاجة.

كم يومًا يستمر سيلان الأنف؟
 

تعتمد مدة سيلان الأنف على السبب.

إذا كان السبب هو التعرض المؤقت للهواء البارد أو مادة مهيجة، فقد يتوقف السيلان بمجرد زوال المحفز.

أما في حالة نزلات البرد والعدوى الفيروسية، فقد تستمر الأعراض عادةً نحو 7 إلى 10 أيام، وقد يستمر سيلان الأنف طوال فترة الإصابة.

وفي حالة الحساسية، قد يستمر السيلان طالما استمر التعرض لمسبب الحساسية.

أما سيلان الأنف المرتبط بعدوى بكتيرية، فيحتاج إلى تقييم طبي لتحديد ما إذا كان العلاج بالمضادات الحيوية ضروريًا؛ فالمضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية.

متى يجب زيارة الطبيب؟
 

في معظم حالات نزلات البرد والحساسية، لا يكون سيلان الأنف خطيرًا ويمكن التعامل معه في المنزل.

لكن هناك علامات تستدعي تقييمًا طبيًا.

سيلان الأنف من فتحة واحدة فقط

عادةً يكون سيلان الأنف ناتجًا عن إفرازات من جانبي الأنف، لذلك فإن خروج كمية كبيرة من سائل شفاف ومائي من فتحة واحدة فقط، خصوصًا إذا حدث بعد إصابة في الرأس أو جراحة، يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

وفي حالات نادرة جدًا، يمكن أن يكون السائل الشفاف من الأنف ناتجًا عن تسرب السائل الدماغي الشوكي، وهي حالة طبية طارئة.

استمرار الأعراض أو تدهورها

ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر سيلان الأنف دون تحسن بعد نحو أسبوع إلى 10 أيام، أو إذا تحسنت الأعراض ثم عادت فجأة بصورة أكثر شدة.

وقد يشير هذا النمط أحيانًا إلى حدوث عدوى ثانوية، لكن لا يعني ذلك تلقائيًا أن المضادات الحيوية ضرورية، إذ يحتاج الأمر إلى تقييم الطبيب.

سيلان الأنف لأسابيع أو أشهر
 

إذا استمر سيلان الأنف لفترات طويلة دون وجود عدوى أو حساسية واضحة، فقد يكون السبب نوعًا من التهاب الأنف غير التحسسي.

ويحدث هذا النوع من سيلان الأنف بسبب فرط استجابة الأعصاب والغدد الموجودة داخل الأنف لبعض المحفزات، وليس بسبب عدوى أو حساسية تقليدية.

وقد تشمل المحفزات الهواء البارد، والروائح القوية، والدخان، وبعض الأطعمة.

وفي هذه الحالات، يمكن للطبيب تحديد السبب واختيار العلاج المناسب، وقد تشمل الخيارات بعض البخاخات الأنفية أو إجراءات تستهدف الأعصاب التي تحفز إفراز المخاط في الحالات المناسبة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة