عاجل
مباحث الإسماعيلية تكثف حملاتها لضبط المخالفات وتحقيق الانضباط بالشارعقصور ثقافة الأقصر تنظم ورش فنية متنوعة لتنمية المواهب الإبداعية للأطفال.. صورليل يرفض الصدارة و روما ارتضى بالوصافةأسعار الدولار تترقب شارات فتح البنوك صباح اليوم الأحدالليلة.. «حب أسود» على «MBC شاهد»حسام البدري: «الكونفدرالية فيها الأهلي المصري وأهلي طرابلس إزاي يتقال عليها بطولة البط الكيني»خط أنابيب هيدروجين يخفض تكلفة النقل إلى أقل من نصف دولارمايكروسوفت تفاجئ عشاق الألعاب.. وحدة تحكم Xbox Nano بحجم الجيب
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الموسيقى سلاحه فى مواجهة السرطان.. قصة مراهق عاد المرض ليطارده

منذ 48 دقيقة

في رحلة مليئة بالتحديات والأمل، يواجه المراهق البريطاني إيثان جريفيثس، البالغ من العمر 14 عامًا، واحدة من أصعب التجارب التي قد يمر بها طفل في عمره، بعدما عاد السرطان لمهاجمة جسده بعد فترة قصيرة من إعلان خلوه من المرض، ليخوض رحلة علاج جديدة انتهت بعودة الأمل إلى حياته.

وتكشف قصة إيثان، التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية BBC، كيف يمكن للإنسان أن يبحث عن وسائل تساعده على التكيف مع رحلة علاج طويلة ومرهقة، إذ لجأ المراهق إلى الموسيقى ومحاولة الابتعاد ذهنيًا عن أجواء المرض كلما اشتدت صعوبة التجربة.

تشخيص بالليمفوما ثم انتكاسة مفاجئة
 

بدأت رحلة إيثان مع المرض في يناير، عندما شُخّص إصابته بليمفوما بوركيت، وهو نوع سريع النمو من الأورام الليمفاوية، ويحتاج إلى علاج مكثف وسريع.

وخضع المراهق للعلاج الكيميائي، قبل أن يتلقى خبرًا سارًا في مايو بإعلان خلوه من السرطان، وهو ما فتح أمامه الباب للعودة تدريجيًا إلى حياته المعتادة، بعد فترة صعبة قضاها في المستشفى وبين جلسات العلاج.

لكن الفرحة لم تستمر طويلًا؛ فبعد نحو أسبوعين من عودته إلى المنزل، انتكس إيثان وعاد المرض بصورة عدوانية، ليجد نفسه مضطرًا إلى مواجهة رحلة علاج جديدة، بعدما كان يعتقد أنه تجاوز أصعب مراحلها.

تجربة علاجية جديدة في بريطانيا
 

مع عودة المرض، احتاج إيثان إلى خيارات علاجية أخرى، وانضم إلى تجربة سريرية في مستشفى بريستول الملكي للأطفال، استهدفت مرضى سرطان الغدد الليمفاوية من الخلايا البائية الذين لم يستجيبوا للعلاج السابق أو عاد المرض لديهم.

وبحسب تقرير BBC، أُبلغت الأسرة بأن فرصة نجاح العلاج تبلغ نحو 50%، وهو ما جعل الرحلة الجديدة محاطة بالأمل والقلق في الوقت نفسه.

وفي سبتمبر، عاد إيثان إلى المنزل بعد أن أصبح خاليًا من السرطان مرة أخرى، في تطور منح أسرته فرصة لالتقاط الأنفاس بعد أشهر من الخوف والانتظار.

كيف ساعدته الموسيقى على مواجهة المرض؟
 

لم تكن رحلة إيثان مجرد مواجهة للعلاج وآثاره الجسدية؛ فقد حاول أيضًا إيجاد طريقة للتعامل مع الضغط النفسي المصاحب للمرض.

وكان من بين الأساليب التي لجأ إليها وضع سماعات الأذن والاستماع إلى الموسيقى، إلى جانب محاولة النوم والابتعاد ذهنيًا عن أجواء المرض كلما أمكنه ذلك.

ولا تعني هذه التجربة أن الموسيقى تعالج السرطان، لكنها تسلط الضوء على أهمية الوسائل التي قد تساعد الأطفال والمراهقين على التكيف نفسيًا مع العلاج، إلى جانب الرعاية الطبية المتخصصة والدعم الأسري.

وتحدث التقرير عن دور الأسرة في مساندة إيثان خلال هذه المرحلة، ومن بينها والده لويد، البالغ من العمر 56 عامًا، الذي سبق له أيضًا أن نجا من نوع آخر من الليمفوما، ما أضاف إلى تجربة الأسرة مع المرض بُعدًا إنسانيًا خاصًا.

وتؤكد قصة إيثان أن رحلة السرطان لا تقتصر على الأدوية والإجراءات الطبية، بل تشمل أيضًا تحديات نفسية واجتماعية، وأن دعم الأسرة ومساعدة الطفل على الاحتفاظ بجزء من حياته الطبيعية قد يكونان مهمين خلال رحلة العلاج.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة