عاجل
وكيل طاقة النواب: تعمير سيناء رسالة سيادة.. والتنمية الشاملة تعزز الأمن القومي6 مصابين في حريق بمصنع للأجزاء المعدنية بكوريا الجنوبيةرئيس الصرف الصحي بالقاهرة: 50 مليون جنيه لمشروعات إحلال وتجديد الشبكات ورفع كفاءة البنية التحتيةتشكيل بيراميدز المتوقع لمواجهة المريخ بنتيو في دوري أبطال أفريقيانهاية مأساوية بعد 3 أيام بحث عن طفل المطرية.. العثور على جثمانه ومفاجأة صادمة في سر غيابهالاستماع لأقوال شهود العيان في مشاجرة داخل مدرسة بأكتوبروزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الأرميني تبادل الخبرات في 4 مجالاتسعر اليورو اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

انتفاخ لا يزول.. أعراض لسرطان المبيض قد تتجاهلها النساء

منذ 48 دقيقة

يعرف سرطان المبيض بأنه من الأمراض التي قد يصعب اكتشافها في مراحلها المبكرة، نظرًا لتشابه بعض أعراضه مع مشكلات صحية شائعة، ما قد يدفع النساء إلى تجاهل العلامات التحذيرية أو تأجيل زيارة الطبيب، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

وتزداد أهمية الانتباه إلى الأعراض ومعرفة عوامل الخطر، خاصة أن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة قد يتيح خيارات علاجية أفضل ويحسن فرص البقاء على قيد الحياة، ويُعد سرطان المبيض من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، كما يمثل أحد الأسباب المهمة للوفيات المرتبطة بالسرطان عالميًا.

وتكمن خطورة سرطان المبيض في أن نسبة كبيرة من الحالات لا تُكتشف إلا بعد وصول المرض إلى مراحل متقدمة، بينما ترتبط المراحل المبكرة عمومًا بفرص أفضل للعلاج والسيطرة على المرض.

 

لماذا يتأخر تشخيص سرطان المبيض؟

لا يرتبط تأخر التشخيص بعامل واحد، حيث يمكن أن تلعب قلة الوعي بالأعراض دورًا أساسيًا في تأخير اكتشاف المرض، وأظهرت دراسة عام 2018 أن نحو 69% من النساء لم يكن لديهن وعي كافٍ بسرطان المبيض وعوامل الخطورة المرتبطة به وأعراضه الرئيسية.

كما قد يساهم تشابه الأعراض مع اضطرابات الجهاز الهضمي أو البولي الشائعة، إلى جانب الحاجة إلى إجراء فحوصات متعددة للوصول إلى التشخيص، في تأخير اكتشاف المرض.

انتفاخ مستمر علامة لا يجب تجاهلها

قد يكون الانتفاخ من الأعراض الشائعة وغير الخطيرة في كثير من الحالات، لكنه يصبح أكثر أهمية عندما يكون مستمرًا أو متكررًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، ومن أبرز الأعراض التي قد ترتبط بسرطان المبيض:

- انتفاخ مستمر أو متكرر في البطن.
- الشعور بالشبع سريعًا أو صعوبة تناول الطعام.
- ألم مستمر في البطن أو منطقة الحوض.
- تغيرات أو أعراض مرتبطة بالجهاز البولي.
- تغيرات غير معتادة في نمط الأعراض الهضمية أو الشعور العام.

ولا يعني ظهور هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بسرطان المبيض، حيث يمكن أن تنتج عن العديد من الحالات الصحية الأخرى، لكن استمرارها أو تكرارها تستدعي استشارة الطبيب.

من النساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض؟

توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض، ومن أبرزها:

 

التقدم في العمر

يزداد خطر الإصابة بسرطان المبيض مع التقدم في السن، وتظهر نسبة مهمة من الحالات بين النساء الأكبر عمرًا، خصوصًا في الفئات العمرية المتقدمة.

 

التاريخ العائلي

وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي أو بطانة الرحم أو القولون والمستقيم قد يكون مؤشرًا على ارتفاع مستوى الخطورة لدى بعض النساء.

 

الطفرات الجينية

ترتبط بعض التغيرات الجينية الموروثة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض، ومن أبرزها طفرات BRCA1 وBRCA2، لذلك قد يكون من المفيد للنساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي قوي للإصابة بهذه السرطانات مناقشة الاستشارة الوراثية والفحوصات الجينية مع الطبيب.

 

بعض العوامل الإنجابية والهرمونية

قد يرتبط عدم الإنجاب وبعض العوامل الهرمونية والإنجابية بزيادة خطر الإصابة، كما ارتبطت بعض الحالات، مثل الانتباذ البطاني الرحمي، بارتفاع خطر الإصابة لدى بعض النساء.

 

هل يمكن الوقاية من سرطان المبيض؟

لا توجد وسيلة تضمن الوقاية الكاملة من سرطان المبيض، لكن فهم عوامل الخطر الشخصية واتباع بعض الإجراءات الصحية قد يساعدان في خفض المخاطر لدى بعض النساء.

وتشير دراسات إلى أن الحمل والرضاعة الطبيعية قد يرتبطان بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض، كما يُعد الحفاظ على وزن صحي واتباع نمط حياة متوازن من الخطوات المهمة لدعم الصحة العامة.

التغذية والنشاط البدني ضمن استراتيجية تقليل المخاطر

يساعد اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية في الحفاظ على وزن مناسب وتعزيز الصحة العامة، كما يُنصح بالحد من تناول الأطعمة شديدة التصنيع واللحوم الحمراء، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة وفق الحالة الصحية لكل شخص.

ولا يجب النظر إلى هذه العادات باعتبارها وسيلة مؤكدة لمنع سرطان المبيض، لكنها جزء من نمط حياة صحي قد يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة متعددة.

 

التاريخ العائلي قد يكشف خطرًا وراثيًا

يعتبر معرفة التاريخ الطبي للعائلة خطوة مهمة، خاصة إذا تكررت حالات سرطان المبيض أو الثدي أو بطانة الرحم أو القولون والمستقيم بين أفراد الأسرة، وفي هذه الحالات، يمكن للطبيب تقييم التاريخ العائلي وتحديد ما إذا كانت الاستشارة الوراثية أو الفحوصات الجينية مناسبة.

وتكتسب طفرات BRCA1 وBRCA2 أهمية خاصة، لأنها قد ترتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان المبيض والثدي.

هل الفحوصات الروتينية تكشف سرطان المبيض مبكرًا؟

لا توجد حاليًا وسيلة فحص روتينية واحدة يمكن الاعتماد عليها للكشف عن جميع حالات سرطان المبيض في مراحلها المبكرة بدقة، لذلك لا يجب الاعتماد على الفحوصات وحدها، بل يجب الانتباه إلى الأعراض المستمرة أو غير المعتادة، وإبلاغ الطبيب بها، خاصة إذا كانت هناك عوامل خطر وراثية أو عائلية.

وقد تحتاج النساء اللاتي ينتمين إلى فئات مرتفعة الخطورة إلى خطة متابعة أكثر تخصيصًا، يحددها الطبيب بناءً على العمر والتاريخ الطبي والعائلي ومستوى الخطورة الفردي.

 

متى يجب استشارة الطبيب؟

لا يعني الانتفاخ أو ألم البطن وحدهما الإصابة بسرطان المبيض، لكن استمرار الأعراض أو تكرارها دون تفسير واضح يستدعي التقييم الطبي.، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان أو عوامل وراثية معروفة، حيث يمكن للطبيب تحديد الفحوصات والتقييمات المناسبة وفق كل حالة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة