عاجل
ولي العهد: دعم أمن واستقرار المنطقةالأمير والرئيس العراقي: ضرورة إنهاء التصعيد والعودة إلى مسار الحوارماهر غريب: الزمالك تضرر من أخطاء التحكيم أمام الأهليغريب: لم نحدد موعد تعيين الزناتي مديرًا رياضيًاالدوري المصري الممتاز.. بيراميدز يتصدر بالعلامة الكاملة بعد كسر سيراميكا كليوباتراتعليق رئيس التلفزيون بعد تقديم شكوى الزمالك ضد مخرج لقاء الأهليآبل تستعد لدخول المنازل الذكية بشاشة HomeView وإصدار جديد من HomePod miniمديرية أوقاف أسوان تعقد اجتماعًا بالواعظات لتعزيز الوعى الدينى.. صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تجربة لقاح التهاب الكبد B تثير الجدل.. لماذا يُحرم المواليد من جرعة الولادة؟

منذ ساعة

أثارت دراسة طبية مخطط إجراؤها في غينيا بيساو بغرب أفريقيا جدلًا واسعًا، بعد حصولها على موافقات للمضي قدمًا رغم اعتراض خبراء صحة عامة على تصميمها، إذ تعتزم متابعة نحو 14 ألف رضيع، مع إعطاء نصفهم لقاح التهاب الكبد الفيروسي B عند الولادة، وتأجيل الجرعة للنصف الآخر حتى بلوغ عمر 6 أسابيع.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية في 9 أكتوبر 2026، حصلت الدراسة على موافقة لجنة أخلاقيات في جامعة جنوب الدنمارك، إلى جانب موافقات من السلطات في غينيا بيساو، بعد أن واجه المشروع انتقادات دولية في وقت سابق من العام بسبب المخاوف من تعريض الأطفال لخطر عدوى يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

 

لماذا يثير تأجيل اللقاح مخاوف الأطباء؟
 

تكمن المخاوف الأساسية في أن لقاح التهاب الكبد B وسيلة معروفة للوقاية من عدوى فيروسية قد تتحول إلى مرض مزمن، وتؤدي على المدى الطويل إلى تليف الكبد وسرطان الكبد. وتزداد خطورة العدوى عندما تحدث خلال مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة، إذ يرتفع احتمال تحولها إلى عدوى مزمنة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء جميع الأطفال جرعة اللقاح في أسرع وقت ممكن بعد الولادة، ويفضل خلال أول 24 ساعة، ثم استكمال الجرعات وفق الجدول الموصى به. ووفقًا للمنظمة، فإن التطعيم آمن وفعال في الوقاية من العدوى ومضاعفاتها الخطيرة.

 

ماذا ستختبر الدراسة على الأطفال؟
 

بحسب الجارديان، يخطط الباحثون لتسجيل نحو 14 ألف رضيع، مع إعطاء اللقاح عند الولادة لنصف المشاركين، بينما لن يحصل النصف الآخر على الجرعة خلال الأسابيع الستة الأولى. وستتابع الدراسة معدلات الوفاة والمرض، إلى جانب مؤشرات تتعلق بنمو الأطفال وتطورهم العصبي.

وتضمن البروتوكول المعدل، وفقًا للتقرير، إجراء اختبارات للأمهات للكشف عن الإصابة بالفيروس قبل الولادة، مع تطعيم أطفال الأمهات اللاتي تظهر نتائجهن إيجابية واستبعاد هؤلاء الأطفال من الدراسة. لكن خبراء حذروا من أن الاختبارات قد تعطي نتائج سلبية خاطئة، كما أن العدوى لا تنتقل من الأم إلى الطفل فقط، بل يمكن أن تحدث نتيجة التعرض للفيروس من أشخاص آخرين في محيطه.

وأشار التقرير إلى أن غينيا بيساو من البلدان التي ترتفع فيها معدلات انتشار التهاب الكبد B، إذ يحمل نحو 18% من البالغين الفيروس، ما يزيد من حساسية قرار تأجيل التطعيم عن بعض المواليد.

 

تمويل أمريكي واعتراضات أخلاقية
 

وذكر التقرير أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية خصصت، وفقًا للمعلومات المنشورة، نحو 1.6 مليون دولار للمشروع، مع تمويل إضافي من مؤسسات خاصة. كما أشاد وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور بالباحثين القائمين على الدراسة خلال مؤتمر معني باللقاحات، في سياق نقاشات أوسع بشأن سياسات التطعيم في الولايات المتحدة.

لكن الموافقة على الدراسة لم تنه الجدل؛ فقد استقال أعضاء من لجنة الأخلاقيات اعتراضًا على القرار، بينما يرى منتقدون أن توزيع الأطفال عشوائيًا بين مجموعة تحصل على لقاح ثبتت فائدته وأخرى تُحرم منه مؤقتًا يثير تساؤلات جدية بشأن حماية المشاركين، خاصة في بيئة ينتشر فيها الفيروس.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في فبراير 2026 أن لديها مخاوف مهمة بشأن المبرر العلمي للدراسة، والضمانات الأخلاقية، ومدى توافقها مع المبادئ المعتمدة للأبحاث التي تشمل البشر.

وتظل القضية الأساسية هي كيفية إجراء أبحاث علمية مفيدة دون تعريض الأطفال لمخاطر يمكن تفاديها، مع ضمان أن تكون حماية المشاركين وحقوقهم أولوية أساسية في أي تجربة سريرية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة